الإقامات على بعد 500 متر لم تعد متوفرة وحافلات لنقل الحجاج
أكد وزير الشؤون الدينية والأوقاف، بوعبد الله غلام الله، أمس، أن عملية التوسعة التي يشهدها الحرم المكي، أثرت على مواقع إقامات الحجاجّ، هذا الموسم، موضحا أن الإقامات التي كانت على بعد 500 متر “لم تعد متوفرة بسبب التوسعة”.
وأفاد الوزير غلام الله، على أمواج القناة الأولى، أن إقامات البعثات الجزائرية بمكة “تتراوح بين ألف متر وأكثر وعليه تم توفير وسائل نقل خاصة لذلك”، علما أن السلطات الجزائرية حرصت على توفير 400 حافلة بغرض نقل الحجاج بالبقاع المقدسة، وأضاف “الإقامات المؤجرة في المدينة المنورة لا تطرح أي إشكال باعتبارها قريبة من الحرم النبوي”.
وأكد وزير الشؤون الدينية والأوقاف أن كل الظروف المادية “موفرة” لتمكين الحجاج من أداء فريضتهم على أكمل وجه، بداية من يوم 26 سبتمبر الجاري، بثلاث رحلات وبمعدل أربع رحلات يوميا، على أن تكون آخر رحلة قبل 5 أيام من الصعود إلى جبل عرفة.
وأوضح غلام الله أن البعثة الجزائرية “ستكون في خدمة جميع الحجاج دون استثناء، سواء الذين انتقلوا مع الديوان الوطني للحج والعمرة أو مع الوكالات السياحية”، مضيفا أنه “سيتم مصاحبة كل الحجاج بإمام ومؤطرين اثنين بداية من ركوبهم بالطائرات”، وأن عدد المؤطرين “يتوقف على ما تسمح به السلطات السعودية والذي يقدر بـ800 مؤطر لكل البعثة الجزائرية”، مشيرا إلى أن “انتقال البعثة إلى البقاع المقدسة سيسبق وصول الحجاج الجزائريين بأربعة أيام للتحضير لاستقبالهم في أحسن الظروف“.
وعن البعثة الطبية، فقال الوزير إنها وزعت في مراكز بكل من مكة والمدينة وجدة، لتقديم يد المساعدة لكل الحجاج الجزائريين، وأفاد أن كمية الدواء المقرر نقلها هذه السنة إلى البقاع المقدسة تقدر بـ10 أطنان، أي تقريبا ضعف الكمية التي تم نقلها السنة الفارطة، وأن قائمة الأدوية تكون بعد موافقة وزارة الصحة السعودية، مشيرا إلى أن “الأدوية التي قاربت مدة صلاحيتها على الانتهاء يتم استرجاعها للاستفادة منها في المستشفيات بعد نهاية موسم الحج”، بينما يتم الاحتفاظ بالأدوية التي لا تزال مدة انتهاء صلاحيتها بعيدة بمقر البعثة، للاستفادة منها في مواسم الحج المقبلة، علما أن عدد الحجاج الذين تم رفضهم من طرف اللجنة الطبية هذه السنة بسبب المرض قدر بين 40 إلى 50 حالة.