الإمام الأمريكي “الزيدي” إماما لصلاة الجنازة على روح محمد علي
يشيّع أسطورة الملاكمة، الأمريكي المسلم محمد علي، زوال الجمعة، إلى مثواه بمقبرة لوفيل الإسلامية، من مسجد المدينة بولاية كنتاكي.. وهو عبارة عن قاعة كبيرة، ضمن مراسم جنازة إسلامية سيشرف عليها الإمام الأمريكي المعروف الشيخ شاكر زيدي البالغ من العمر ستين سنة.
الزيدي شخصية دينية تعتبره الولايات المتحدة الأكثر تأثيرا على مسلمي القارة الجديدة، خاصة أنه يتقن العديد من اللغات بما فيها العربية، التي درس بها علوم الدين لمدة ثماني سنوات في سوريا في جامعة العلوم الإسلامية في دمشق وحصل عام 2001 على شهادات عليا في العلوم القرآنية والتفسير، موازاة مع حصوله على ماجستير في العلوم السياسية من جامعة واشنطن. وسيحضر الجنازة الرئيس التركي رجب أردوغان الذي من المفروض أن يكون قد وصل أمس الخميس، إلى ولاية أنتاكي حيث بدأ منذ زوال أمس الكثير من الفعاليات ذات البعد الرياضي والإسلامي والإنساني والاجتماعي تخليدا لرجل سيحضر جنازته إضافة إلى أبناء الجالية المسلمة المئات من المسيحيين واليهود، وستنقل مراسم جنازته لأكثر من ألف وسيلة إعلام مرئية في مختلف بقاع العالم.
وفي الوقت الذي تم إطلاق اسم محمد علي على أحد أكبر شوارع نيويورك وعلى الكثير من الشوارع وقاعات الرياضة والمراكز الثقافية في ماليزيا وتركيا وإندونيسيا والإمارات العربية المتحدة وعواصم أوروبية، تقرر تسمية كل الشوارع التي يمرّ عبرها الموكب الجنائزي الذي سيطوف بالمدينة بعد الصلاة، باسم محمد علي، الذي من المفروض أن يقيم أكبر تجمع إسلامي بعد وفاته وأكبر حشد جنائزي إسلامي في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية، كما سيحضر عمالقة الفن والرياضة والسياسة ومنهم الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون الذي سيمثل الدولة الأمريكية التي احترمت دائما ابنها محمد علي الذي مثلها بأخلاقه قبل ألقابه، بالرغم من أنه رفض التجنيد في حرب فيتنام، كما كسب قلوب الملايين في كل بقاع العالم، خاصة في الدول الإسلامية عندما بصم كلمة محمد على شوارع أمريكا والكثير من البلاد، في زمن الإساءة إلى محمد، صلى الله عليه وسلم.