“الإنتاج المحلي” يتألق إفريقيا.. وبطولة “منحرفة” بنكهة الكوكايين
تميزت سنة 2015 رياضيا في الجزائر، بتألق كروي محلي على مستوى الأندية والمنتخب الأولمبي في القارة السمراء، عندما توج الوفاق بالسوبر الإفريقي ووصل اتحاد الجزائر إلى نهائي رابطة الأبطال الإفريقية، في حين تأهل المنتخب الأولمبي لأولمبياد ريو لأول مرة منذ سنة 1980، مع خيبة بالنسبة إلى المنتخب الأول. وكانت البطولة الوطنية التي وصفها المتابعون بـ”المنحرفة”، وتميزت بحادثة “الكوكايين” الشهيرة للاعب بلايلي، ما دفع البعض إلى إطلاق وصف جديد عليها هو “بطولة الكوكايين”.
في أغرب بطولة في تاريخ الكرة الجزائرية
الوفاق يتوج بطلا بـ”القليل” والمنشطات “صرعة” بطولة 2015
كانت البطولة الوطنية للموسم الكروي 2014/2015 واحدة من أغرب البطولات في العالم، بالسيناريو الغريب والمثير للحيرة والجدل، بالنظر إلى التقارب المحير في مستوى أندية البطولة التي كانت كلها معنية بحسابات اللقب والسقوط دون استثناء، ما جعلها حديث العام والخاص في الجزائر والعالم، إلى درجة أن وسائل إعلام عالمية وهيئات كروية، على غرار الفيفا، تناولتها بإسهاب وجعلت منها مادة دسمة للنقاش، انقسمت فيها آراء الخبراء بين من وصفها بـ”القوية” ومن وصفها بـ”الضعيفة“.
وتوج وفاق سطيف بلقب البطولة الوطنية للموسم المنصرم، برصيد نقطي لم يتعد الـ48 نقطة، في حين كان برصيد آخر النازلين إلى الرابطة المحترفة الثانية 38 نقطة، أي بفارق 10 نقاط فقط. وهو المعدل الذي يفصل بين صاحب اللقب وصاحب المركز الثالث في البطولات الأخرى على الأقل، ما جعل البطولة الجزائرية استثناء غريبا الموسم الفارط، لا سيما أنه لم يتم التعرف على هوية النازلين إلا في الجولة الأخيرة.
وإلى جانب تميز البطولة الوطنية بميزة “رقمية” غريبة الموسم الفارط، كانت سنة 2015 فرصة لكشف اللثام عن فضيحة المنشطات والمواد المحظورة في البطولة، بعد اكتشاف حالات إيجابية عديدة، كان أبرزها يوسف بلايلي أحسن لاعب في الجزائر هذا العام، بعد أن أثبتت التحاليل أنه تناول مادة محظورة “الكوكايين”، إلى جانب لاعبين آخرين، كبوسعيد لاعب أمل الأربعاء، قبل أن تتوالى بعدها “السقطات”، إثر إصرار الاتحاد الجزائري لكرة القدم على إخضاع جميع اللاعبين لتحاليل كشف المنشطات، التي مست حتى الأندية الصغيرة، بعد أن اكتشفت حالتان في فريقي ترجي قالمة واتحاد الكرمة في كأس الجزائر، ما يعني “تغلغل” وباء المنشطات والمواد المحظورة في كل مفاصل كرة القدم الجزائرية، وليس انحصاره في الأندية “المحترفة” منها فقط، كما يظن البعض.
إضافة إلى تتويج المنتخب العسكري بالتاج العالمي
“صغار المحاربين” يعودون إلى الأولمبياد بعد 30 سنة من الغياب
شكّل تأهل المنتخب الوطني الأولمبي للألعاب الأولمبية القادمة المقررة سنة 2016 بريو دي جانيرو البرازيلية أهم إنجاز كروي في الجزائر سنة 2015، خاصة أنه جاء بعد أكثر من ثلاثة عقود ونصف من آخر مشاركة جزائرية في هذا الحدث الكروي العالمي، إذ تعود إلى أولمبياد موسكو 1980.
وتمكن المنتخب الوطني الأولمبي بتشكيلة محلية خالصة تحت قيادة المدرب السويسري بيار أندري شورمان، من خطف الأضواء خلال دورة كأس إفريقيا لأقل من 23 سنة التي احتضنتها السنغال. فأمام دهشة المتتبعين، استطاع رفقاء المتألق زين الدين فرحات اجتياز الدور الأول في صدارة المجموعة، بعد تسجيل التعادل في المباراة الأولى أمام الفراعنة (1-1)، ثم الفوز في المباراة الثانية أمام مالي (2-0) والتعادل في المباراة الثالثة أمام نيجيريا (0-0).
وفي المباراة نصف النهائية، حقق المنتخب الأولمبي حلم ريو بعد اجتيازه عقبة منتخب جنوب إفريقيا الذي فاز عليه بنتيجة (2-0)، لتتوقف بعدها مسيرته عند حاجز منتخب نيجيريا الذي فاز عليه في المباراة النهائية (2-1).
وإلى جانب التأهل التاريخي للمنتخب الأولمبي إلى الأولمبياد، كان تتويج المنتخب الوطني العسكري، للمرة الثانية على التوالي بالتاج العالمي خلال الألعاب العسكرية العالمية التي احتضنتها كوريا الجنوبية ما بين 26 سبتمبر و12 أكتوبر، من أبرز الأحداث الكروية التي ميزت سنة 2015، وغطى تأهل المنتخب الأولمبي للألعاب الأولمبية القادمة وتتويج المنتخب الوطني العسكري بالتاج العالمي على إخفاق المنتخب الأول الذي كان خيّب الآمال التي كانت معلقة عليه في “كان” 2015 بغينيا الاستوائية، وهذا بخروجه من المنافسة في الدور ربع النهائي على حساب منتخب الفيلة.
إلى ذلك، عرفت كرة القدم الجزائرية نهاية سنة سعيدة بعد بدايتها الحزينة، جراء فشل الجزائر في تنظيم كأس إفريقيا 2017، التي فازت بها الغابون.
غوركوف صنع الحدث “على الورق” فقط
كالعادة.. “الخضر” يودعون الـ”كان” بعنوان “هذا درس لنا“
عرف عام 2015 مشاركة المنتخب الوطني في دورة كأس أمم إفريقيا التي أقيمت في الفترة الممتدة ما بين 17 جانفي و8 فيفري بغينيا الاستوائية، التي فشل من خلالها “محاربو الصحراء” في تحقيق الهدف المنشود وبلوغ النهائي على الأقل، حيث خرجوا بخفي حنين من الدور ربع النهائي بعد خسارتهم أمام المنتخب الإيفواري (3-1).
كان المنتخب الوطني أبرز المرشحين للتتويج بـ”كان 2015″، وخلافة المنتخب النيجيري ونيل اللقب الثاني له في تاريخه، نظرا إلى الإمكانات التي وضعت تحت تصرفه، وتألقه في كأس العالم بالبرازيل وتصفيات كأس إفريقيا، غير أنه فشل في ذلك واكتفى بمشاركة متوسطة ورمزية، في دورة كان أبرز حدث فيها بالنسبة إلى رفقاء القائد مجيد بوقرة آنذاك، هو فقدان المدرب الفرنسي كريستيان غوركوف والدته التي غاب عن مراسيم دفنها بسبب وجوده مع وفد “الخضر” بمدينة مونغومو التي احتضنت مقابلات المنتخب في الدور الأول.
بداية المحاربين كانت صعبة وبأداء باهت للغاية أمام منتخب جنوب إفريقيا، إذ رغم الفوز بثلاثة أهداف لهدف واحد، إلا أن عنوان المواجهة باقتناع الجميع كان “فوزا وكفى”.. الجزائريون كانوا يأملون في أن تتحسن الأمور في المواجهة الثانية أمام غانا، لكن العكس هو الذي وقع وانهزم “الخضر” في هذا اللقاء بهدف قاتل ويتيم وقعه المهاجم جيان، لتتعقد بعدها أمورهم في التأهل للدور الثاني وبدأت لغة الحسابات تطغى على المواجهة الأخيرة أمام المنتخب السنغالي، لكن ولحسن الحظ انتفض “المحاربون” وفازوا بهدفين للاشيء.. هنا انتعشت آمال الجزائريين في رؤية المحاربين يعانقون التاج القاري، ولكن الصدمة كانت عنيفة وخيب رفقاء الحارس رايس وهاب مبولحي الجميع بانهزامهم أمام المنتخب الإيفواري بثلاثة أهداف لهدف واحد في ربع النهائي، في مقابلة كان فيها اللاعبون كالأشباح فوق أرضية الميدان.. ليستيقظ الجزائريون على كابوس جديد وأسطوانة مألوفة رددها المسؤولون مرة أخرى لتبرير الإخفاق، ألا وهي “هذه الدورة درس لنا.. اللاعبون لا يملكون الخبرة وسنكون أقوى في المستقبل“.
الشارع الرياضي وقتها، انتفض ضد التقني الفرنسي كريستيان غوركوف وحمله مسؤولية هذا الإخفاق، ووصل به الأمر إلى حد المطالبة بإقالته، خاصة بعد الندوة الصحفية التي عقدها ودفاعه الشرس على الثنائي براهيمي وفغولي، الذي لم يقدم ما كان منتظرا منه في “الكان”، غير أن الاتحادية الجزائرية بقيادة الرئيس محمد روراوة جددت فيه الثقة ووسعت من صلاحياته على مستوى المديرية الفنية.
ثلاثة أندية جزائرية تصل لدور مجموعات رابطة أبطال إفريقيا
الوفاق يختم تألقه القاري بـ”السوبر” واتحاد الجزائر يفشل في خلافته
بلغ اتحاد الجزائر سنة 2015 لأول مرة في تاريخه نهائي رابطة أبطال إفريقيا، بعدما فشل في تحقيق ذلك، في عهد الجيل الذهبي الذي كان يقوده الحاج الهداف الحاج عدلان ودزيري بلال وزغدود منير.
وفي ظل الانتقادات الكثيرة للكرة المحلية التي يتراجع مستواها من موسم لآخر، وتبرير المدرب السابق لـ”الخضر” وحيد خاليلوزيتش وخليفته كريستيان غوركوف، بعدم منح الفرصة للاعبين المحليين بضعف مستواهم من كل الجوانب، ناب اتحاد الجزائر عن وفاق سطيف بطل إفريقيا، وبلغ الدور النهائي لنسخة 2015، مؤكدا “طفرة” كرة القدم الجزائرية على مستوى الأندية، لكنه اصدم بمنافس عنيد اسمه “تي بي مازمبي” الكونغولي الذي استعاد اللقب من الجزائر، وكان الاتحاد قد خسر في ذهاب نهائي رابطة الأبطال على أرضه بهدفين لواحد، قبل أن يسقط بثنائية نظيفة في مباراة الإياب في لوبومباشي.
ويبقى عزاء الكرة الجزائرية، في تتويج وفاق سطيف بلقب السوبر الإفريقي على حساب نادي القرن الأهلي المصري، في نهائي الكأس الممتازة الإفريقية يوم 21 فيفري 2015، في لقاء قوي احتضنه ملعب مصطفى تشاكر بالبليدة، حسم بركلات الترجيح بعدما انتهى اللقاء بتعادل ايجابي بهدف في كل شبكة.
تجدر الإشارة إلى انه ولأول مرة وصلت ثلاثة أندية جزائرية إلى دور المجموعات في النسخة السابقة لرابطة الأبطال الإفريقية، وهي اتحاد الجزائر ووفاق سطيف ومولودية العلمة، بعدما كانت السيطرة تنحصر بين الفرق الإفريقية الكبيرة، خاصة المصرية والتونسية، على غرار الأهلي والزمالك، والترجي و النجم الساحلي، علما بأن الأخير توج بكأس الاتحاد الإفريقي قبل بضعة أسابيع.
افتتاح ملعب 5 جويلية بعد قرابة عامين من غلقه
شهدت سنة 2015 افتتاح ملعب 5 جويلية الأولمبي، بعدما تم غلقه في شهر سبتمبر 2013 وبالتحديد عقب المواجهة العاصمية التي جمعت بين اتحاد العاصمة ومولودية الجزائر، ووفاة مناصرين للاتحاد عقب سقوطهما من المدرجات، وبعد إعادة تهيئة الملعب بنسبة كبيرة ووضع صفائح إسمنتية جديدة على المدرجات، تم تدشين الملعب الاولمبي من قبل وزير الشباب والرياضة ووالي العاصمة في داربي آخر جمع بين اتحاد الحراش ونصر حسين برسم الجولة الرابعة من بطولة الدرجة الأولى”موبيليس”، وانتهى لصالح أشبال المدرب شارف بهدفين دون رد، مع الإشارة إلى أنه في نفس المباراة سجلت عدة نقائص، ولحد الآن لم تضع الكراسي البلاستكية في المدرجات السفلى للملعب.
عرفت رحيل عدة وجوه قدمت الكثير للكرة الجزائرية
عمي احمد وسوكان ومجاج وبلخير وبلجودي وآخرون غادرونا في 2015
فقدت الأسرة الكروية الجزائرية خلال العام 2015 العديد من الوجوه التي صنعت الحدث، وترك أثرا فوق المستطيل الأخضر، وفي مجال التدريب والتسيير على مستوى الأندية أو المنتخبات وكذا والهيئات الكروية بالجزائر.
وشهد مطلع شهر مارس وفاة المدرب نجيب مجاج اثر مرض عضال، ودرب الفقيد أندية جزائرية معروفة مثل مولودية وجمعية وهران وسريع غليزان ونصر حسين داي وغيرها، وفي صبيحة الأحد 19 أفريل، فقدت أسرة دفاع تاجنانت اللاعب فوزي بلخير (28 سنة) اثر حادث مرور خطير، وفي 6 جويلية توفي اللاعب الأسبق لمولودية باتنة في فترة السبعينيات، قرابصي رشيد (المدعو دخي) اثر متاعب صحية، وفي نفس اليوم غادرنا عبد الرحمن سوكان، أحد لاعبي منتخب لجبهة التحرير الوطني الجزائري، عن عمر ناهر 79 سنة، وفي 31 جويلية فقدت الكرة القسنطينية المدرب عبد الكريم بلجودي عن عمر يناهز 80 سنة، وحمل الفقيد ألوان شباب قسنطينة خلال مسيرته كلاعب، ودرب أندية معروفة على مستوى الشرق الجزائري مثل “السي آس سي” والموك وجمعية عين مليلة ومولودية باتنة وغيرها.
وفي 3 أوت، غيّب الموت نجم وفاق سطيف سابقا مسعود كوسيم عن عمر يناهز الـ 74 سنة بعد مرض عضال ألمّ به، وفي 11 نوفمبر توفي وزير الشباب والرياضة الأسبق عبد النور بقة اثر معاناته من المرض عن عمر يناهز 80 سنة، وترأس بقة الاتحادية الجزائرية لكرة القدم من 1975 إلى 1978، وبعدها وزيرا للشباب والرياضة في 1981، وفي 12 نوفمبر، توفي علي فراح عن عمر يناهز 60 سنة، المرحوم ترأس أولمبي العناصر مرتين، الأولى من 1995 إلى 1999 والثانية من مابين 2008 و2009، كما ترأس أيضا فريق شباب بلوزداد ما بين 2004 و2005، وفي 16 ديسمبر، انتقل إلى رحمة الله فريد طباخي اثر سكتة قلبية، وقد سبق للفقيد أن شغل منصب رئيس فرع كرة القدم في فريق أهلي البرج، ومع قرب إسدال الستار عن العام الجاري 2015، فجعت الأسرة الكروية لوفاة عميد الشرطة أحمد بوصوف، المعروف بعمي أحمد اثر سكتة قلبية، حيث يجمع الكثير بحنكته في الجانب التنظيمي في الملاعب خلال برمجة المباريات الكبرى وتواصله الجيد الجماهير الكروية، ناهيك عن كفاءته في تسيير المظاهرات والتجمعات الكبرى، ما جعل اسمه يرتبط بعديد الأحداث التاريخية التي مرت بها الجزائر خلال العشريات الثلاث الأخيرة.
وهران تتوج عروسا للمتوسط 2021
إخفاق “مهين” لمنتخب كرة اليد بالمونديال والألعاب الإفريقية تعيد البريق لـ”كل الرياضات“
ستبقى سنة 2015 شاهدة على أكبر إخفاق في تاريخ كرة اليد الجزائرية منذ الاستقلال، بعدما حل المنتخب الوطني في الصف الأخير في نهائيات كأس العالم لكرة اليد التي احتضنتها العاصمة القطرية “الدوحة” مطلع جانفي من العام الجاري، حيث تجرع أشبال المدرب السابق رضا زغيلي مرارة عدة إنهزامات في المسابقة العالمية، ليسجل بذلك “السباعي” الجزائري أسوأ حضور له في تاريخ المشاركات المونديالية، حيث خسر زملاء الدولي السابق هشام بودرالي في جميع المباريات التي أجروها في الدور الأول من المنافسة، بداية من الهزيمة المذلة أمام “الفراعنة” في اللقاء الافتتاحي، وصولا إلى السقوط أمام منتخب الشيلي، ليتحول بعدها “الخضر” للعب كأس الرئيس، أين تجرعت التشكيلة الوطنية أيضا المزيد من الفضائح خاصة بعد السقوط المدوي أمام المنتخب السعودي “المتواضع“.
غير أن فوز مدينة وهران نهاية شهر أوت الفارط بشرف احتضان الطبعة الـ19 من ألعاب البحر الأبيض المتوسط المقرر تنظيمها في العام 2021، أنسى الجزائريين نوعا ما خيبات العام 2015، بعدما اختار الأعضاء الـ66 من الهيئة المتوسطية في اجتماع الجمعية العامة العادية بقصر المعارض بمدينة “بيسكارا” الإيطالية، “الباهية” وهران أمام منافستها صفاقس التونسية، حيث تحصلت وهران يومها على 51 صوتا مقابل 17 صوتا لصفاقس.
لتتوالى بعدها وفي أقل من شهر، الأخبار السارة على بيت الرياضة الجزائرية في الألعاب الإفريقية التي جرت بالكونغو برازافيل منتصف سبتمبر المنقضي، أين أنهت الجزائر المسابقة في المركز الثالث في الترتيب العام، حيث فازت الرياضية الجزائرية بـ 118 ميدالية، 40 منها ذهبية و42 فضية، و36 برونزية، محتلة بذلك المركز الثالث، بعد مصر وجنوب إفريقيا، ويعتبر الإنجاز الجزائري في العاب الكونغو برازافيل في عدد الميداليات المتحصل عليها تاريخيا، بعدما كانت قد احتلت المركز الخامس في الدورة التي سبقتها في العام 2011 بمدينة “مابوتو” الموزمبيقية، برصيد84 ميدالية، 22 منها ذهبية و29 فضية إضافة إلى 33 برونزية في الألعاب التي جرت من 4 إلى 19 سبتمبر 2011.