الإنتخابات التشريعية تعصف بِتاريخ نهائي كأس الجهورية
لن يُلعب نهائي كأس الجمهورية نسخة 2016-2017 في الفاتح من ماي المقبل كما جرت عليه العادة في الطبعات القليلة الماضية.
وأُقيمت فعّاليات نهائي كأس الجمهورية في الدورات السبع الأخيرة بِتاريخ الفاتح من ماي، بِإستثناء استحقاق 2014-2015 فقد انْتُظم في اليوم الموالي.
وفسّر محفوظ قرباج رئيس رابطة الكرة المحترفة السبب بِإجراء الإنتخابات التشريعية (البرلمانية) في الرابع من ماي المقبل. وأضاف بِأن هيئته بِمعيّة الفاف ستقترح على مصالح رئاسة الجمهورية تاريخ آخر لِتنظيم نهائي الكأس الخاص بِالنسخة الحالية. كما نقلته على لسانه وكالة الأنباء الجزائرية، السبت.
وبلغت مسابقة كأس الجمهورية نسخة 2016-2017 الدور ربع النهائي، حيث تُلعب المقابلات في الـ 31 من مارس الحالي والفاتح من أفريل المقبل بِميادين الفرق المذكرة أوّلا: مولودية الجزائر (صاحبة كأس الموسم الماضي) مع شبيبة القبائل، ووفاق سطيف مع اتحاد تبسة، واتحاد سيدي بلعباس مع نصر حسين داي (المُنشّط التعيس لِنهائي الموسم الماضي)، وشباب بلوزداد مع أهلي البرج.
للإشارة، فإن رابطة محفوظ قرباج سَتُعاني الأمرّين عند نهاية هذا الموسم، لِأسباب لها صلة بِالبرمجة، حيث لم تُلعب عدّة لقاءات متأخّرة من عمر “بطولة الرابطة الأولى- موبيليس”، بِسبب مشاركة 3 نوادٍ في رابطة أبطال إفريقيا وكأس الكونفيدرالية، على غرار فريق شبيبة القبائل الذي تنقصه 4 لقاءات متأخّرة.
وكان من المفروض إجبار الفرق التي تخوض الغمار القاري على خوض مقابلات البطولة في التاريخ المضبوط سلفا، من خلال التعهدّ مسبّقا كما كانت تفعل رابطة الكرة المحترفة في السنوات القليلة الماضية، ولكن “تساهل” هيئة قرباج سيجعلها تدفع الثمن غاليا.
ويكون محفوظ قرباج قد فضّل “مجاملة” رؤساء الأندية، على حساب فوضى البرمجة، رغم أن هيئته مرتبطة بِعقود تلفزيونية، ما يعني أن التأخير قد يُسبّب خسائر فادحة للمؤسسات الإعلامية الناقلة لِوقائع لبطولة.
وتُشتمّ رائحة “المجاملة” مصدرها تنظيم انتخابات رئاسة الفاف في الـ 20 من مارس الحالي، حيث لا يُريد كل من محمد روراوة ومحفوظ قرباج الدخول في خلافات مع الأندية هما في غنى عنها، كسبا لوُدّهم حتى يبقى روراوة “سيّد” مبنى دالي إبراهيم الكروي، و قرباج في منصبه رئيسا لِرابطة الكرة المحترفة.