-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الرابح و الخاسر في "الحرب المرتقبة"

الإنفجار في ليبيا .. والشظايا في دول الجوار

الشروق أونلاين
  • 8918
  • 0
الإنفجار في ليبيا .. والشظايا في دول الجوار
ح.م

عاد الحديث بقوة مجددا، عن تدخل عسكري فرنسي غربي وشيك في ليبيا، بالتوازي مع مساعي الدول المجاورة لإقامة حكومة الوفاق الوطني المتعثرة، وهو ما أعطى الانطباع بأن الأطراف التي تنفخ في هذا المسعى، لا تريد لهذا البلد أن يستقر.. فما الذي يسعى إليه الغرب من وراء التدخل العسكري في ليبيا، وماذا حقق تدخل الحلف الأطلسي في 2011، الذي أطاح بالقذافي، حتى يراد لتدخل جديد أن يحدث؟ هذه الأسئلة وأخرى، سيجيب عنها الملف “السياسي” لهذا العدد.

المنطقة لم تتخلص من تداعيات تدخل “الناتو” في 2011

هذه خلفيات التحرش الغربي المستمر بليبيا

تكشف المعلومات المتواترة بشأن التحضير الجاري لتدخل عسكري غربي في ليبيا، بداعي محاربة الجماعات الإرهابية في صورة “داعش” وبناتها، عن وجود حسابات استراتيجية تحركها دوافع مصلحية ضيقة وسباق من أجل بسط النفوذ على منطقة أوسع، تأكد تمتعها بمزايا “ثرواتية” وجيوسياسية تسيل لعاب القوى العظمى.

ولم تكد المنطقة المغاربية ومنطقة الساحل والصحراء، تتجاوزان تداعيات التدخل العسكري الغربي في ليبيا في عام 2011، حتى عاد شبح تدخل عسكري ثان في هذا البلد الجريح إلى الواجهة، في الأيام الأخيرة، وذلك بالتوازي مع تركيز الإعلام الغربي على قرب سيطرة جماعات موالية لتنظيم “داعش” على حقول النفط في ليبيا. 

ومعلوم أن وسائل إعلام أمريكية قد كشفت عن وصول قوات عسكرية فرنسية إلى بنغازي، التي تعيش على وقع اقتتال بين الجنرال المتقاعد خليفة حفتر المعروف بكونه من أبرز المطالبين بالحل الأمني، وخصومه السياسيين، في الوقت الذي يدرس فيه البرلمان الليبي إمكانية إعطاء الثقة لحكومة فايز السراج، بعد العديد من المحاولات الفاشلة.

وما يعزز فرضية “تأزيم الأزمة” الليبية المبرمج من الخارج، هو أنه كلما اقترب الفرقاء في الجارة الشرقية للجزائر، من الوصول إلى حل سياسي ينهي الأزمة، ازدادت ضغوط التدخل العسكري الغربي والفرنسي خاصة، في مسعى لا يمكن فهمه إلا من جانب إرباك الوضع وتمديد عمر الأزمة.

وكانت فرنسا هي المحرض الأول على التدخل العسكري الغربي تحت راية الحلف الأطلسي، في ليبيا في عام 2011، مثلما كانت هي أول من وجه أولى الضربات الجوية في 19 مارس 2011، ضد معاقل نظام الزعيم الليبي الراحل، معمر القذافي، وهو ما دفع بالكثير إلى اعتبار فرنسا المتسبب الرئيسي في الأزمة التي تعيشها ليبيا وتداعياتها على دول المنطقة.

ويرى متابعون أن فرنسا كانت على دراية مسبقة بتداعيات إرباك المشهد في ليبيا، بالنظر إلى خصوصية هذا البلد الذي كان ينام على ملايين القطع من الأسلحة، ومع ذلك لم تستمع إلى الأصوات المحذرة ومن بينها الجزائر، التي كانت تحذر من وصول تلك الأسلحة إلى الجماعات الإرهابية الناشطة في المنطقة، ولا سيما في ظل التداخل الحاصل بين الجماعات الإرهابية ومنظمات الإجرام العابرة للحدود، التي تنشط في مجال ترويج الممنوعات، مثل السلاح والمخدرات.

ومن هذا المنطلق، يمكن القول إن الأزمة التي ضربت شمال مالي في العام 2011، ليست إلا نتيجة من نتائج التدخل العسكري الغربي والفرنسي خاصة في ليبيا، كونه تسبب في تدفق ملايين قطع السلاح الليبي إلى منطقة الساحل، التي تحولت إلى منطقة غير آمنة، ومن ثم مبرر لإقامة قواعد عسكرية فرنسية في عدد من دول المنطقة، مثل مالي والنيجر، بداعي محاربة الإرهاب، ولا تزال هذه القواعد العسكرية الفرنسية موجودة إلى غاية اليوم.

ويبدو أن فرنسا وغيرها من الدول الغربية والعربية الداعية إلى تدخل عسكري جديد في ليبيا، إنما يشجعون على عسكرة هذا البلد، الذي لا يزال لم يتخلص بعد من تداعيات التدخل العسكري الأطلسي لسنة 2011، ما يعني أن من بين أهداف من يقول بهذا الطرح، هو استمرار خلق الفتن وإدامتها، لزعزعة استقرار الدول المجاورة لهذا البلد، التي تبقى مستهدفة وفي مقدمتها الجزائر.

وبرأي خبراء في الجغرافيا السياسية، فإن الرغبة الفرنسية المتزايدة للتدخل الخارجي، نابعة من حرصها على إبقاء منطقة شمال إفريقيا وهي في عمومها تضم مستعمراتها السابقة، مجالا حيويا لنفوذها، وخاصة في ظل بروز منافسة أمريكية متنامية في السنوات الأخيرة.

ففرنسا تعتبر ليبيا بوابة ثانية لإفريقيا بعد الجزائر، وخاصة بالنسبة إلى دولة النيجر التي تعتبر رابع منتج عالمي لليورانيوم، الذي يستخدم في إنتاج الأسلحة النووية، حيث تملك فرنسا مناجم كثيرة فيها، علما أنها كانت من بين المبررات التي قدمتها لإقامة قواعد عسكرية بهذا البلد، بعد اندلاع الأزمة في شمال مالي.

 

وزير الدفاع الليبي السابق أسامة الجويلي

“ليبيا هي الخاسر الوحيد.. وأستبعد فرار الإرهابيين إلى الجزائر “

يؤكد وزير الدفاع الليبي السابق أسامة الجويلي، أن الخاسر الوحيد، في حالة تنفيذ الغرب عملا عسكريا، هو ليبيا. ويذكر الجويلي في هذا الحوار مع “الشروق” أن الليبيين صاروا يرتضون العمل الغربي ببلادهم نتيجة للخطر الذي صار يمثله التهديد الإرهابي وعجز المؤسسات الرسمية عن صده.

هل من مسوغ لدى الغرب لتنفيذ عمل عسكري في ليبيا؟

بعد انتشار التنظيمات المتطرفة وقرب خطرها من أوروبا، وتعثر تشكيل حكومة وحدة وطنية، تتولى مهمة تأطير جهود مكافحة الإرهاب في الأرض الليبية، تحرك الغرب، والبداية بالإدارة الأمريكية التي استهدفت مركزا لإيواء إرهابيين في صبراتة.

هل يُقبل هذا العمل العسكري الأمريكي دون استشارة أي من الأطراف الليبية، الحكومة المعترف بها دوليا والأخرى غير المعترف بها والثالثة التي تبحث عن الاعتراف الداخلي؟

الحكومات السابقة غارقة في مشاكلها، ولا يمكن لها القيام بأي شيء، وثانيا، الإدارة الأمريكية لا تثق فيها، بأن تجعلها شريكة لها، ولهذا نفذ الجيش الأمريكي العملية ودون العودة إلى أحد ودون استئذان.

من هو الرابح والخاسر من العمل لعسكري الغربي في ليبيا؟

إذا وُجد خاسر واحد فهو بالطبع ليبيا، ليبيا تعاني من الفوضى ومن انتشار الجماعات الإرهابية، وعدم وجود جيش نظامي قادر على مواجهة المتطرفين، وأوروبا والغرب بصفة عامة يعملون وفق هذه الضربات الاستباقية على منع الخطر، وأقصد انتقال الخطر الإرهابي إليه، وليس خطر الإرهابيين على الليبيين.

حملة رفض كبيرة أثيرت بعد العمل العسكري المصري الإماراتي على ليبيا وتحديدا في مدينة درنة، بالمقابل لا نرى هذا المستوى من الرفض إزاء الضربة الأمريكية، لماذا هذا التباين في المواقف؟

مع مرور الوقت، شعر الليبيون بخطر التنظيمات الإرهابية، وهم يتابعون ما يحدث من سيطرة لتنظيم “داعش” الإرهابي على مدينة سرت، وبدأ انتشار التنظيم في المنطقة الغربية، وبالمقابل عجز المؤسسات عن كبح الخطر الإرهابي، بل لا أمل موجودا في إقامة مؤسسات سياسية وأمنية، وعملا بالقاعدة الفقهية الضرورات تبيح المحظورات، صار الليبي يرتضي العمل العسكري الغربي في بلاده لمواجهة هذا الخطر الداهم.

هل بالإمكان انتقال الإرهابيين بعد العمل العسكري إلى دول الجوار، وهل صار الخطر داهما عليها؟

أقول ردا على الجزء الأول من سؤالكم إن هذا الأمر وارد جدا، وهو الذي جرى بعد العمليات العسكرية الروسية والأمريكية في سوريا والعراق، فنتيجة للضغط الكبير عليها، انتقل عدد من الإرهابيين إلى ليبيا، لأنها تحولت بالنسبة إليهم مكانا أكثر أمنا، وفي الجزء الثاني من السؤال أقول إن الضغط الذي سيلحق بهم، سيدفعهم حتما إلى مغادرة مناطقهم في سرت ودرنة والمنطقة الغربية من ليبيا، إلى مناطق أخرى، وتحديدا الجنوب كأوباري وغات وسرت ومرزق، لأنها مناطق أكثر ملاءمة لها، لكن أستبعد تماما خروجهم من ليبيا إلى دول الجوار كالجزائر ومصر وتونس والتشاد والسودان والنيجر، هذه المناطق ليست أماكن جذب بالنسبة إليهم.

أي الحلول الممكنة لتجاوز الأزمة الليبية؟

يجب علينا كليبيين أن نستفيد من تجارب الآخرين، وأخص بالذكر التجربة الجزائرية، التجربة الجزائرية لم تعتمد على الحل الأمني فقط، بل حوارات مع المتطرفين، عبر الخطاب المسجدي والديني، والإعلام، والتواصل مع الدول الصديقة في مجال التنسيق الأمني، خاصة أن الجماعات الإرهابية في ليبيا وافدة وغالبيتهم أجانب، الليبيون في الجماعات المتطرفة معروفون منهم من كان في أفغانستان والعراق.

ما هو المطلوب من الجزائر في هذا الوضع؟

أن يكون هنالك تعاون أمني، ولو دون وجود مؤسسات حقيقية، يعني تتعاون مع الجميع، وتضطلع بضبط الحدود.

 

رئيس لجنة السلم والمصالحة بإفريقيا أحمد ميزاب

التدخل الغربي لا يهدف للقضاء على داعش

تمر الأزمة الليبية بمنعرج حاسم، بعد ارتفاع الأصوات الغربية التي تحذر من خطر تمدد “داعش”، وقرب الإرهاب من حدود أوروبا، ليتم اتخاذ القرار بشن عمليات عسكرية على التنظيم، في معاقله بالأراضي الليبية، في ظل تعفن الوضع السياسي، في هذا البلد بعد سقوط نظام القذافي سنة 2011، وما ترتب عنه من تداعيات أمنية خطيرة.

الغرب يستعد لعمليات عسكرية في ليبيا، هل الإجراء قانوني وأخلاقي في نظرك؟

المسألة ليست قانونية أو أخلاقية، فالغرب سنة 2011، لما شن عملية عسكرية لم تكن أخلاقية، لأن الهدف منها كان الانتقام من شخص والقضاء عليه، وبالتالي الغرب تحركه أهداف خاصة بعيدا عن المسائل القانونية والأخلاقية، فكلما يرى مصلحته تتطلب العمل العسكري يتدخل دون إدراك تداعيات الأمر على المنطقة أو الدولة المعنية، فكل ما تعرفه ليبيا اليوم، من فوضى وتطاحن سياسي وتغول للمنظمات الإرهابية، هو نتاج لتدخل 2011 الذي لم يواكبه استمرار لبناء الدولة والمؤسسات الليبية، بل انتهى بمجرد إسقاط النظام وانهيار الدولة بمقتل العقيد القذافي لتغرق ليبيا في الوحل الذي يعصف بها ويهدد دول الجوار معها.

برأيك من الرابح والخاسر في حالة التدخل العسكري؟

بطبيعة الحال لو تكلمنا بمنطق الربح والخسارة نجد أن الدول الغربية رابحة في مجال تأمين أوروبا من خلال تقليم أظافر “داعش” والحد من خطرها على أوروبا دون القضاء عليها، ونشر بؤرة توتر وفوضى في المنطقة المغاربية تجعلها محل اهتمام من طرف هذه الدول، وتأمين مناطق حيوية، في ليبيا، وتدمير ثم استفادة شركاته من برامج إعادة الإعمار، مما يدر أموالا كبيرة، وتنشيط سوق السلاح، بالمقابل دول الجوار والشعب الليبي خاسران بلا ريب في العملية من خلال أزمات تتعلق باللاجئين، ونشر الفوضى وتمدد التنظيمات الإرهابية، ومحاولة خلق فوضى في دول الجوار.

بعد تدخل 2011 في ليبيا، ما الذي تغير حتى يتم تدخل آخر في هذا البلد؟

الغرب والحلف الأطلسي أقر انه اخطأ بتدخله في 2001، لأنه لم يكن مدروسا بقدر ما كان يهدف لتحقيق طموحات شخصية لساركوزي وايطاليا وكامرون، من دون مراجعة الساحة الليبية، فالتدخل المفروض له خطة استراتيجية وعمل مدروس لما قبله وأثناءه وبعده، وهو ما لم يحدث في تدخل 2011. أما التدخل الحالي فإن شعاره القضاء على “داعش”، و”داعش” ليست المنظمة الإرهابية الوحيدة في ليبيا، بل توجد عدة منظمات ارهابية كـ”القاعدة” و”أنصار الشريعة”، وغيرهما من المليشيات التي تحمل نفس الفكر.

هل تعتقد ان الغرب يريد فعلا القضاء على “داعش” في ليبيا، وكيف ترى رد الفعل في ليبيا؟

لا اعتقد ان للغرب نية صادقة في القضاء على “داعش” في ليبيا، بل الحد من خطورتها نحو أوروبا فقط في أحسن الأهداف، لأن القضاء على “داعش” دون شريك فعلي على الأرض لن يتم، والقبائل الليبية غير معنية بالأمر، وترى في الحالة استعمارا وتدخلا خارجيا يجب مقاومته، لذلك ارى ان التدخل الغربي في ليبيا هو عملية تفجير قنبلة موقوتة تصل شظاياها إلى دول الجوار بلا شك، ومن اكثر الدول التي ستتضرر تونس، كما ان منطقة الساحل تتفجر من التدخل الغربي لما فيها من منظمات إرهابية وضعف أمني لدى أجهزة الدول كالنيجر ومالي، واعتقد ان التدخل الغربي سيحدث صدمة لدول الجوار .

في هذا الإطار، ماذا يجب على دول الجوار فعله لتفادي التداعيات الخطيرة لأي تدخل غربي؟

يجب عليها التدخل بدفع عجلة الحوار السياسي واللعب على كل الأوراق الضاغطة لمنع أي تدخل عسكري في ليبيا، وكل من تونس والجزائر ومصر لها أطراف في المشهد الليبي بإمكانها التأثير عليها للتفاهم والحوار وتفعيل التوافق السياسي لبناء دولة ليبيا بمؤسساتها، ثم دعمها لمحاربة الإرهاب، لأن انعكاسات التدخل على الجوار أكثر خطورة، فالجزائر ستعرف المزيد من الضغط على حدوها الملتهبة أصلا مع مالي والنيجر، ثم ليبيا، وقد يقوم “داعش” بمحاولة ومناورة لتنفيذ عملية استعراضية في الجنوب كحادثة تيقنتورين، مما يتطلب المزيد من اليقظة والحذر، خاصة أن أعداد المقاتلين في التنظيم بليبيا يتضاعف بشكل مستمر  ووصل حتى الآن إلى حوالي 6700 مقاتل وأكثر من ذلك.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • الجزائر - بلد الأمن والإسقرار والتاريخ والحظارة

    الصراحة ما عندنا مانقولو ونتمناو من الله يجعلكم تحطمو الرقم القياسي في قطع رؤوسكم أتمنى من الله العظيم أن يجعلكم تصلون إلى عدد 4 مليون رأس مقطوع :)

  • الجزائر - بلد الأمن والإسقرار والتاريخ والحظارة

    راه غير كونو هاننين راه الإرهاب الجزائري قتل و ذبح 500 ألف جزائري في التسعينيات، إرهابكم فعل فيكم جميع أنواع وطرق القتل والذبح والنحر وقطع الرؤوس بأبشع الطرق إذن لم يبقى أي مجال للخوف؟ كم كنت سعيدا عندما كنت أشعل راديو ميدي1 وأستمتمع بالأخبار القادمة من دولة الإرهاب الدزاير مفادها أن 40 عسكري وجد مقطوع الرأس وكل يوم فاجعة وقتل وذبح ونحر حقيقة أشبعتونا يا دزايريين يعطيكم الصحة أووو صافي :)

  • أحمد

    دول الجوار لا تستطيع الوقوف في وجه الغرب ليقولوا لهم كفى, لأن دول الجوار لازالت مستعمرة!

  • ابن الجنوب

    إلى المخفي (دوخة) معك حق الجزائر بالنسبة لكم هي عبارة عن بقرة نحن نمسكها من قرونها وأنتم تمتصون(تحلبون ) في ضرعها بصحتكم وفعلا نحن دخلاء على مهمنة النهب والكذب وشهادة الزور ولايشرفنا أن نكون من مجموعة أهل البهتان هذه لأننا تربينا على حب التضحية من أجل الجزائر لكي تحلبوها أنتم بصحتكم وهذه هي الحياة (أخويا تقبل تحياتي ) هذا مجرد رأي

  • جمال

    سيورطون الجزائر عاجلا أم أجلا كما ورطو باكستان في الحرب على أفغانستان و كما ورطو تركيا في حربهم على سوريا و كما ورطوا سوريا في حربهم على العراق فمن سابع المستحيلات أن ينهار منزل جارك دون أن تصبك شظايا

  • بدون اسم

    أين المنظمات الاقليمية التي صنعتها الرجال الأحرار بالأمس أمثال مانديلا وبومدين وجمال وتيتو وو؟؟؟التي تحوّلت اليوم إلى الفارقة العربية - التقاطع الافريقي- الانحياز للغرب... ألم يكن في مقدور هذه الدول النائمة والمتخلّفة على الركب الحضاري تشكيل قوّة إقليمية بموروثها الطبيعي والانساني للحفاظ على ما بقي من أشلائها لترميم كياناتها والتصدّي إلى المخطّطات الغربية الشرسة التي تحاك بالليل والنهار تتفنّن في صناعة آلة الدمار والخراب سيأتي يوما لامحال ستجني ما صنعته بيديها لتأكله بفمها .

  • بدون اسم

    من خلال تعليقك دخيل تتلونون كلحرباء ولن تنالو من الجزائر وشعبها

  • بلقاسم

    يبدو لي أن مؤسسي داعش (الإرهاب بصفة عامة) والعمل على دعمه ومساعدته هدفهم الأساسي ..القضاء على الإسلام مستغلين السذج من أهله لخطورتهم به بينما العكس ...سيشكلون خطرا عليهم وعلى العالم كله .... والإسلام سيبقى قائما ...ولو انهم عملوا على الحد من تدعيم ومساندة هذه الحركات الإرهابية لما وصلت إلى هذا الحد.....

  • Gostoya

    Malheureusement, depuis la mort de Moustache, la diplomatie algérienne est insignifiante, pourtant Bouteflika était l'élève de Boumédiène à l'époque où cette diplomatie rayonnait dans le monde
    L'Algérie n'est plus respectée dans le monde même les petites nations narguent notre pays, nous n'avons aucun poids sur la scène internationale
    C'est une grave faute que d'avoir laissé le conflit lybien s'aggraver car on laisse les autres intervenir et nous subissons les conséquences

  • قاسم توات

    اللهم أعز الإسلام والمسلمين وأذل الشرك والمشركين، اللهم من أراد بالإسلام والمسلمين سوءا فأشغله في نفسه واجعل تدبيره في تدميره يا أرحم الراحمين، اللهم ألف بين الليبيين واحقن دماءهم، اللهم عليك بالظلمة والمعتدين من اليهود والمشركين، اللهم اكفنا شرهم بما شئت يا قوي، ويا جبار ويا مقتدر.

  • RETARD

    لو اخذنا بي نضريتكم الم تكون الحرب في يغوسلفيا في منتصف التسعينات و لم يشتكي الدول الاوروبية المجورة, الجزائر لها جيش و عمله هو ان يحمي الوطن و بما يخص الليبيين ليسو لوحدهم كل العرب يتقتلون على من يتحكم علا رقاب الناس و اريد ان اسئل اي موطن عربي ما هو الفرق بين ان يحكمه دكتاتور شرير و ان يحكمه مستعمر?

  • algerien

    اولا الليبيون هم السبب في مجيء الغرب ليضرب داعش.حبذا لو بادروا بطلب موجه الى مصر والجزائر و دول اخرى عربية لضرب الدواعش بالطائرات كان هذا كافي للقضاء على عدد كبير منهم. لكن اخوتنا الليبيين لجأوا الى الغرب مثل ما حدث عند محاربة القذافي والنتيجة وخيمة و معروفة لدى الجميع وها نحن نتفرج على ليبيا.اما دول الغرب فلديها اطماع لاستغلال ثروات ليبيا من بترول و غاز وخيرات اخرى لا غير.سيندم الليبيون الذين طالبوا بالتدخل الاجنبي في بلدهم.

  • abdou mdigouti

    ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته فان الله شديد العقاب . استعنتم بالكفار على اصلاح احوالكم فهذه هي النتيجة اما الفكرة التي يتداولها الكثير في التجربة الجزائرية ضد الارهاب فالجزائر لم تفتح ابوابها الى الناتو و امريكا ايام كان الارهابيون يرتعون في دول الجوار .. الحل ان تتوبواالى الله و تستغفروه و تطلبوا منه العفو وان تحتكموا الى كتاب الله و هدي محمد عليه الصلاة والسلام و ان تستعينوا بالله و بالمؤمنين في الوقوف ضد الغرب و على راسهم فرنسا العقرب والا و الله لن تبق لكم باقية اسال الله العافية ...

  • franchise

    العلمانية هي التي تساعد على تنامي الحركات الاسلامية المتشددة ,,فالعلمانية هي سلاح الغرب ايضا ,لانها تساهم في تخصيب الارض لظهور الدواعش
    فالحل الوحيد هو جعل الدواعش و العلمانيين في كيس واحد ,و رميه في اعمق بحر في العالم ..
    و بعدا للقوم المجرمين

  • بدون اسم

    وهل كان الاسلاميين موجودين في ليبيا عندما اعلن ساركوزي حربه عليها و اسقط القذافي؟ حتى لو حكم العلمانيين سيهاجمون ليبيا لان المطلوب اعاده رسم خارطه المنطقه و تفتيت البلدان بدات في العراق ثم سوريا و اليمن و السودان حين اقتطعوا منه جنوبه و الان ليبيا و الله اعلم على من الدور !! ليس لنا ان نقول الا الله يبعدنا في الجزائر عن هذه الفتن

  • بدون اسم

    اشم رائحه الفتنه، لا أظنك جزائري مستحيل ان تكون جزائري و قلبك يكن هذا الحقد على اخوانك في غزه.

  • بدون اسم

    "ما هو المطلوب من الجزائر في هذا الوضع؟"

    جواب وزير الدفاع ,و ما ادراك : "أن يكون هنالك تعاون أمني، ولو دون وجود مؤسسات حقيقية، يعني تتعاون مع الجميع، ..""
    -مع الجميع يا عجبا,!!!هذا الجميع هو الاف الفصائل المسلحة ,الواحدة منها لا تستطيع التحكم في الاخرى...
    امرهم مبكي و مضحك في نفس الوقت

  • marmoura 1958

    الشعب الجزائري لا يخشا الا الله, ولكل مقام مقال.

    الى كل المشكين والمتخوفين, الجزائر قادرة على رفع كل الحديات والله سبحانه حميها من كيد الماكرين, سواء من اعداء الجوار او اعدء الماضى والحاضر ,الجزائر قوية بدينها الاسلام و بتريخها العريق و ثورتها المجيدة ,وايظا الجزائر رجال واقفون ..........في العلنى........و في الخفاء........فلا دعي ......ولا ينبغ ان نعطى اكثر .................ما يستحق هاذ الموضوع.

    الكل يعلم انه لو ...............تصب مصيبة ......فى الجزاير ......... فالكل سيحترق

  • ابن الجنوب

    لم تذكرلناإسمك وبالتالي يحق لناإعطاؤك إسم وليكن (دوخة ) :يقول إخوانناآل جيجل(رابحين قاتلينكم خاسرين قاتلينكم) وعمليةالإسقاط هناتخص المسلمين فسواءتم حكمهم من قبل الخونةوالعلمانيين وبالتالي فهم معرضون للقتل البطيئ وإماالسجون أو النفي في أحسن الأحوال وإذاصدف وفازوافي انتخابات وتقبلهم الشعب فإن الدواعش وآلهم وصحبهم في إنتظارهم(الإسلاميين)ويعاقب الشعب الذي اختارهم كذلك إما بالقصف الجوي لدعم جيوش الأنظمةأو بتسليط الفوضى الخلاقةالتي تستمرإلى أن يحلهاوسيط أروبي وبالتالي تمن عليناأروبابالسلام (يادوخة)

  • hadjialger

    يوم تصنع سلاحك بيدك يحق لك أن تحلم بدولتك أما والسلاح يأتيك من أمريكا وأنت تزعم انك تحارب أتباع أمريكا ، فهل ستسمح لك بالقضاء على عمالائها ، أنت ما دمت تخدم مصالحها السلاح موجود والمدد البشري يصلك وعندما تنته المهمة ينقطع السلاح والمدد ومصيرك مصير طالبان مثلا بمثل سواء بسواء ، ....استغفر الله ما اطول لساني وما جعلني أبوح بمثل هذا ...وما يدريني أنك عميل لأمريكا.

  • امازيغي مسلم

    راك غالط في العنوان من الافضل ان تستعمل GPS

  • علي

    الغرب جعل الاسلاميين ذريعة لاحتلال ما يسمى بالدول العربية الاسلامية من جديد.

    هناك حل وحيد للحفاظ على استقلال هذه الدول وهو نقل السلطات الى انظمة علمانية واختفاء الحركات الاسلامية نهائيا من الظهور في الشوارع وعلى المواقع الاجتماعية لانقاذ المنطقة من الاستعمار .

    فقط اقول للاسلاميين المنطقة مستهدفة وقوتكم الاقتصادية والعسكرية ضعيفة جدا بالمقارنة بالدول الغربية العملاقة...فلا تكونوا سببا في قصف شعوبكم الغلبانة وقتل الاطفال والنساء .فقوتكم فعلا وصفها محمود عباس بمفرقعات الاطفال.

  • Bilal

    لن يصيبنا إلا مكتب الله سبحانه
    اللهم أنصر الإسلام و المسلمين المخلصين لدينك في كل أرجاء هذه المعمورة
    آمين

  • بدون اسم

    زيد آزليخة.

  • بدون اسم

    أحشم على روحك ازليخة بركة ماتقلي اعلينا . مصمم على الأستمرار في أساليبك التجهيلية. أمازيغي = زليخة.

  • RAMI

    والله الغرب و علي رأسه الشيطان الأمريكي لا يهدأ لهم بال حتي يحول البلدان الإسلامية إلي غبار لأن أبتعدنا عن الكتاب و السنة يقول المولي عز و جل و أعتصمو بحبل الله جميعا ولا تفرقوا أتمني دعاة الفتنة و ما أكترهم في فضاء جريدة الشروق أن يتقو الله في إخوانهم

  • سلفي

    و لماذا لا تفاوضون داعش حول تحكيم الشريعة و ينتهي المشكل

    الارهابي عندكم هو من يقاتل حتى تكون كلمة الله هي العليا

    و اما من قاتل لتكون كلمة امريكا هي العليا فهو المعتدل

    و باذن الله يستهزم جموع العلمانيين و أسيادهم و تكون العاقبة للمؤمنين و ستعلو راية التوحيد و تتحرر خير امة من قيود الطواغيت ، و الله غالب على امره و لكن اكثر الناس لا يعلمون

  • امازيغي مسلم

    قال تعالى

    إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّـةً وَاحِدَةً وَأَنَـا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ

  • Bilal

    النار في ليبيا .... و الدخان في دول الجوار