-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
البرنامج الإقليمي "ثقافة ميد" يعقد أولى لقاءاته مع المجتمع المدني

الاتحاد الأروبي يعيد النظر في “سياسته” الثقافية في الجزائر

الشروق أونلاين
  • 1576
  • 0
الاتحاد الأروبي يعيد النظر في “سياسته” الثقافية في الجزائر

عقد البرنامج الإقليمي”ثقافة ميد” التابع للاتحاد الأوربي اجتماعا تشاوريا جمع عدد من الفاعلين في القطاع الثقافي من المجتمع المدني سواء كانوا جامعيين، خبراء أو أعضاء في جمعيات.

الاجتماع الذي عقد بالعاصمة يندرج في إطار المشاورات التي يجريها برنامجثقافة ميدفي بلدان جنوب المتوسط منذ العام 2014، والتي تهدف لحشد مشاركة مختلف الجهات الفاعلة في القطاع الثقافي من أجل التعرف إلى أولويات وحاجيات القطاع الثقافي في كل بلد، وهذا حتى يتسنى للاتحاد الأروبي رسم خارطة مشاريعه ومساهماته في دعم عدد من الفاعلين وخاصة الجمعيات، استنادا إلى اتفاق شراكة يربط الاتحاد مع وزارة الثقافة، يخوّل لمؤسسات الاتحاد الأروبي تمويل الجمعيات الثقافية بالجزائر، حيث سبق للاتحاد أن ساعد الجمعيات التي تشتغل على التراث .

ويأتي اجتماع الجزائر في إطار تحديد الإجراءات ذات الأولوية بالنسبة للجزائر، والتي يمكن إنجازها في إطار برنامجثقافة ميد، خاصة وأن الجزائر تملك العديد من المقومات التي تؤهلها لتسويق ثقافتها في حوض المتوسط، حيث أوضحت كرستين دبدوب نصار المنسقة التقنية للبرنامج، والتي أشرفت على إدارة المائدة المستديرة التي جمعت الفاعلين في القطاع من المجتمع المدني، قالت إن الجزائر هي الدولة الوحيدة تقريبا في المنطقة العربية التي تملك إطارا قانونيا وتشريعيا خاصا بالثقافة زيادة على تخصيصها لأغلفة مالية مهمة لصالح الثقافة.

ترمي الاجتماعات التي يعقدها البرنامج الأروبي بالجزائر إلى عرض الأنشطة التي نفّذها برنامجثقافة ميدحتى الآن، وتلك المقررة للعامين القادمين، ويمتد البرنامج على مدار أربع سنوات، ويشمل عدة مجالات مثل التعليم والتدريب المهني والتوظيف في المجالات الثقافية والفنية وتحسين الهياكل المؤسسية والتعاون، وخاصة إشراك القطاع الخاص في التنمية الثقافية.

 

ويأتي اجتماع الجزائر تتويجا للتقرير الذي تم انجازه حول القطاع في الجزائر من قبل البرنامج الأروبيثقافة ميدوالذي تكفل بإعداد الخبير الدولي في المناجمنت الثقافي الدكتور عمار كساب، والذي أكد للشروق أن من أهم نقاط ضعف القطاع الثقافي في الجزائر هو غياب سياسة ثقافية واضحة ومركزية النشاطات في الوصاية الرسمية وضعف مساهمة المجتمع المدني، وهذا ما أكدته المنسقة التقنية للمشروع كرستين دبدوب نصار على هامش اللقاء أن عدة مشاريع يمكن أن تستفيد منها الجزائر، لكن ضعف الاتصال والتواصل بين مختلف الأطراف يعيق ذلك.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    تسويق الثقافة الفرنسية قصدك؟؟ اليوم كل من يشهاد قنوات الجزائر الخاصة و العمومية يخيل له بانها قنوات فرنسية و ليست جزائرية !! و كل جزائري أصيل يحس بأنه بعيد كل البعد عن هذه القنوات التي لا تمثله

  • بلقاسم

    فمثلما كانت تلمسان وقسنطينة عاصمتين للثقافتين الإسلامية والعربية يجب أن تكون بقية الولاايات عواصم لثقافات الدول المجورة لنا وخاصة الدول الأوروبية منها ..وتكون لنا عندها عواصم لثقافتنا الأمارزيغية.....