-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الاتحاد الأوربي يتحضر لاطلاق مشاورات جديدة مع الجزائر

عادل فداد
  • 14399
  • 0
الاتحاد الأوربي يتحضر لاطلاق مشاورات جديدة مع الجزائر

 يعتزم الاتحاد الأوربي فتح نقاش تجاري موسع مع الجزائر، خلال شهر نوفمبر الجاري، وذلك من خلال إجراء مراجعة شاملة لاتفاق الشراكة الموقع بين الجانبين سنة 2002، استجابة لرغبات الجزائر التي تصف الاتفاق بغير العادل والمجحف في حقها.

وفي حديث للسفير الجديد لدى الاتحاد الأوربي في الجزائر، دييغو ميلادو، لوكالة “إ.أف.إ”، نشره موقع “إنفوباي” الإسباني، اليوم الجمعة، أكد السفير على “إلتزام الاتحاد باقامة علاقة استراتيجية مع الجزائر باعتبارها”، أي الجزائر “شريكا موثوقا به”.

وفي مضمون البرنامج الذي يُعدّه الاتحاد الأوربي، تحسبا لإطلاق مشاورات تجارية جديدة مع الجزائر تُنصف الجانبين، قال دييغو ميلادو، “سنقوم في البداية بشرح وجهة النظر الأوربية للاتفاق الجديد ونستمع الى حجج الجزائريين”، الراغبين في تنفيذ تعديلات عميقة تمكنهم من تنويع اقتصادهم، معترفا في الوقت ذاته بأن الإتفاق الموقع بين الطرف الأوربي والجزائري سنة 2002، “لم يسمح للجزائر بتنويع تجارتها الخارجية”، بسبب “اختلالات مسّت الاتفاق” في الكثير من السلع.

وبخصوص لقائه مع الرئيس تبون، عقب قبول أوراق اعتماده سفيرا للاتحاد الأوربي في الجزائر، قال دييغو ميلادو، “الرئيس تبون، رجل مهتم جدا بالاتحاد الأوروبي، ومدركا تماما لأهمية هذه العلاقة لكل من الجزائر والاتحاد الأوروبي”، واصفا اللقاء الذي جمعهما في 22 من الشهر الماضي بـ”الايجابي والمثمر للغاية”.

ولم يخفي السفير دييغو، “حاجة أوربا للجزائر، خصوصا بعد الغزو الروسي لأوكرانيا”، وفرض الاتحاد عقوبات على موسكو، شملت قطاعات عديد في مقدمتها الطاقة “النفط والغاز”، حيث قال، “لقد أدرك الاتحاد الأوروبي، الذي يحتاج إلى مصدر بديل للغاز الروسي، الأهمية الاستراتيجية للجزائر، وقبل كل شيء موثوقيته كشريك هام في مجال الطاقة”، ولقد استطاعت الجزائر، أن تضع نفسها كثاني مصدّر للطاقة إلى الاتحاد الأوروبي، مستعينة في ذلك بشبكة الأنابيب الرابطة بينها وبين إسبانيا وايطاليا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!