الاتحاد الإماراتي يفاوض سعدان لتدريب منتخب بلاده
علمت “الشروق” ،الاربعاء، من مصادر موثوقة جدا أن مدرب المنتخب الوطني السابق رابح سعدان، بصدد التفاوض مع مسؤولي الاتحاد الإماراتي لكرة القدم بغرض الإشراف على العارضة الفنية للمنتخب “الأبيض”، وأكدت مصادرنا التي أوردت الخبر، أن الاتحاد الإماراتي، الذي كان فكر في وقت سابق إسناد العارضة الفنية لمنتخب بلاده لسعدان، استغل تواجد الأخير بالإمارات لحضور ندوة صحفية حول بطولة هويات كرة القدم برأس الخيمة، للتفاوض مع صانع ملحمة أم درمان حول إمكانية تدريبه للمنتخب الإماراتي، خاصة أن سعدان هو الخيار الأول للإماراتيين حاليا، بعد فشل خيارات المدربين الأجانب “غير العرب”، الذين تم اللجوء إليهم في فترات سابقة، آخرها كان المدرب السلوفيني كاتانيتش، الذي فشل في قيادة المنتخب الإماراتي حتى إلى المرحلة الثالثة المؤهلة لمونديال البرازيل 2014.
هذا وأكدت مصادر “الشروق” أن سعدان قرر تمديد فترة تواجده بالإمارات إلى غاية 17 جوان المقبل، رغم اختتام التظاهرة التي تنقل من أجلها إلى الإمارات، وهو مؤشر واضح على وجود مفاوضات جدية بينه وبين مسؤولي الاتحاد الإماراتي لكرة القدم، مضيفة بأن الطرفين سيتطرقان إلى عدة نقاط تتعلق بالعقد كانت طرحت بشكل سطحي في المفاوضات الأولى.
ويعد سعدان من أكبر الأسماء المرشحة لتولي هذا المنصب، رفقة أسماء أخرى تم ترشيحها، على غرار الأسطورة الأرجنتينية دييغو مارادونا، كما جاء في تصريحات سابقة لرئيس الاتحاد الإماراتي لكرة القدم يوسف السركال، ولو أن فشل الأرجنتيني في قيادة نادي الوصل الإماراتي للتتويج بأي لقب، وتضييعه للقب بطل أندية الخليج أمام نادي المحرق البحريني بطريقة غريبة جدا، قد تشكل عاملا غير مشجع لترجيح كفة المدرب الأرجنتيني.
هذا ويركز الإماراتيون على عامل مهم لتحديد هوية مدرب المنتخب المقبل، والمتمثل في امتلاكه لخبرة كبيرة في الوصول إلى كأس العالم، وهو الشرط الذي يتوفر عليه سعدان، الذي قاد الجزائر للمشاركة في المونديال في ثلاث مناسبات، آخرها التأهل التاريخي إلى كأس العالم بجنوب إفريقيا 2010، خاصة أن الإماراتيين يجرون وراء تأهل مونديالي منذ سنة 1990 تاريخ آخر مشاركة لهم في كأس العالم، ويعولون على سعدان لقيادتهم إلى كأس العالم 2018 بروسيا بعد أن خرجوا مبكرا من سباق البرازيل 2014/