الاتحاد الدولي للملاكمة استهدفني شخصيا بقرار اختبار الجنس..
أكدت البطلة العالمية والأولمبية، الملاكمة الجزائرية، إيمان خليف، عزمها مواصلة مشوارها الرياضي رغم المكائد والتحديات التي تواجهها داخل الحلبة وخارجها، مشيرة إلى أنها لا تزال متمسكة بحلم تحقيق ميدالية أولمبية جديدة في أولمبياد لوس أنجليس 2028، وأنها تخوض حالياً معركة قانونية أمام محكمة التحكيم الرياضية بعد القرارات الصادرة بحقها من الاتحاد الدولي للملاكمة.
وقالت خليف في تصريح خصّت به موقع “الشرق الأوسط”، على هامش مشاركتها في مؤتمر المرأة في الرياضة الذي نظمته وزارة الرياضة في السعودية، إن القانون الجديد الخاص باختبارات الجنس في اللعبة صيغ خصيصاً ضدها، مؤكدة أنها ستواصل الدفاع عن نفسها وعن حقها في المنافسة وفق القانون، لا وفق الضغوط.
وأشارت خليف إلى أن حلمها الأولمبيادي مستمر، موضحة أنها تتطلع للمشاركة في أولمبياد لوس أنجليس، وقالت: “نعم بإذن الله، ما زلت مصممة على تحقيق ميدالية أولمبية أخرى”، وأضافت: “أعمل على مفاجآت كثيرة ولم أعلن عنها بعد، ولكن بإذن الله سنكون في الطريق الصحيح”.
“ما زلت مصممة على تحقيق ميدالية أولمبية أخرى”
وعن الحملة التي تعرضت لها في الموسم الماضي وقبله، ومرورها بالكثير من التحديات، قالت الملاكمة الجزائرية: “في أولمبياد باريس وبعده وحتى الآن، ما زلت أتعرض لحملات وللظلم وقرارات جديدة من اتحادات دولية، ولكن أنا حالياً لدّي قضية في محكمة التحكيم الرياضية، وبإذن الله خير” مضيفة: “الحلم متواصل، والعمل مستمر، وبالنسبة للحملات وللأشخاص المنتقدين أقول لهم واصلوا لأنني أتطور”.
وفيما يخص القرارات الدولية بإلزام اختبار الجنس للرياضيين، قالت إيمان خليف: “هذا القانون الذي أصدره الاتحاد الدولي للملاكمة كان بشكل خاص لإيمان خليف وليس للرياضيين، بعد أولمبياد باريس أصدروا هذا القانون”.
واختتمت إيمان حديثها بالتأكيد: “اليوم أنا أحارب داخل الحلبة وخارجها، ولكن القانون يعلو فوق كل صوت والقرار في الأساس ليس منطقياً وهو مخالف للقانون”.