-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الاختطاف الإيديولوجي للتربية والتعليم

جمال ضو
  • 8930
  • 0
الاختطاف الإيديولوجي للتربية والتعليم

عندما عاد المرحوم بوضياف إلى الجزائر بُعيد توقيف المسار الانتخابي كان من أول ما هُمِس له به أن “المدرسة منكوبة” وبحاجة إلى إعادة نظر عميقة حتى لا تُخرج لنا جيلا أصوليا أو إرهابيا مثل الجيل الذي قام بتلك الاختيارات الانتخابية، ربما صدَّق المرحوم بعض ما سمع أو كل ما سمع، ولقد دندن حول ذلك، لكنه أبقى على الوزير السابق علي بن محمد على رأس التربية، هذا الأخير أسرّ لبوضياف بأنه يجد نفسه محاصرا.

السيد بن محمد كان يُعِدّ لمجموعة من الإصلاحات العميقة، كان من أهمّها إدخال اللغة الانجليزية كلغة اختيارية ثانية (اختيارية كبديل للفرنسية)، وكذلك توجيه التلاميذ في المرحلة الثانوية بحسب إمكانياتهم ونتائجهم، إما توجيها مهنيا أو تعليميا. في شهر جوان تم تسريب أسئلة البكالوريا ليستقيل على إثرها وزير التربية وليتم وأد مشروعه إلى الأبد، في نفس الشهر تم اغتيال بوضياف ليخلفه السيد علي كافي ويكون أول قرار يضطر لأخذه هو تجميد قانون تعميم استعمال اللغة العربية.

الغريب أن الأحداث الثلاثة وقعت تِباعا وفي شهر واحد، وهذا يوضّح عمق الصراع والأساليب البشعة وغير الأخلاقية التي اختارها أنصارُ إبقاء الفرنسية في الجزائر.

وقد تكلفت لجنة بن زاغو بتجسيد مشروع إعادة النظر في منظومة صناعة الأجيال. التوجّه الإيديولوجي واللغوي لبن زاغو وللناطق الرسمي لهذه اللجنة خليدة تومي، وأغلب أعضائها من السيدة بن غبريط وزوجها رمعون إلى غيرهم، لا يُخفى عن أحد، فخياراتهم اللغوية والإيديولوجية واضحة، ولهم كامل الحرّية في ذلك طبعاً، ولكن المرفوض منطقا وعقلا أن تختطف أقلِّية فِكرية واجتماعية مشروع صناعة الأجيال وتوجِّهه حسب هواها وآرائها ورؤيتها، ضاربة عرض الحائط موقف ورأي بقية القوى الحية في المجتمع وأغلبية الشعب.

المفارقة الأخرى أن لجنة بن زاغو انقسمت على نفسها بحسب مواقف كل طرف من قضية اللغة والهوية وقدّمت تقريرين إلى رئيس الجمهورية، ولكن في نهاية المطاف تمّ تبني تقرير المجموعة التي يتزعمها بن زاغو وبن غبريط وخليدة تومي وغيرهم لقوّتهم ونفوذهم وقربهم من أصحاب القرار، وضعف الطرف الآخر وقلة حيلته أيضا، والذي يبدو أن وجوده في اللجنة كان من باب ذر الرماد في العيون.

المفارقة الثالثة أنه على الرغم من مرور ما يقرب من 15 سنة، لا أحد يعرف إلى حد اليوم محتوى التوصيات؛ أي أننا بصدد تطبيق إصلاحات سريّة لا نرى إلا نتائجها من خلال التشوّهات الخلقية التي أخرجتها لنا مدرسة بن بوزيد، والواضح أن الوزيرة الحالية تتبع نفس المنهج، وهو العمل داخل الغرف المغلقة وعدم مواجهة الرأي العام وفتح حوار مجتمعي حقيقي.

لجنة بن زاغو انقسمت على نفسها بحسب مواقف كل طرف من قضية اللغة والهوية وقدّمت تقريرين إلى رئيس الجمهورية، ولكن في نهاية المطاف تمّ تبني تقرير المجموعة التي يتزعمها بن زاغو وبن غبريط وخليدة تومي وغيرهم لقوّتهم ونفوذهم وقربهم من أصحاب القرار، وضعف الطرف الآخر وقلة حيلته أيضا، والذي يبدو أن وجوده في اللجنة كان من باب ذر الرماد في العيون.

على الرغم من تصدي عددٍ من الأقلام والنخب الشريفة والوطنية وتحذيرهم، منذ سنوات عديدة، من المسار الكارثي الذي تسير إليه المدرسة والجامعة الجزائرية، إلا أن لا أحد حرك ساكنا، بل سمعنا حججا من قبيل أن هذه الإصلاحات لم تؤت ثمارها بعد، وها نحن اليوم نسمع أن هذه الإصلاحات لم يتمّ تطبقيها بشكل جيّد، ودعنا نصلح الإصلاحات تحت مسمى الجيل الثاني! لقد أصبح مَثَلُ هؤلاء الذين لم يخترهم الشعب كمَثَلِ ذلك الجرّاح الذي يَعِدُ كل مرة أهل مريضٍ بين يديه بأنه سيتعافى بمجرد إجراء عملية جراحية أخرى، بينما حالة المريض تتزايد تعقيدا… بل إن الجراح يصرّ الآن على بتر بعض أعضاء المريض ويأبى تسليمه لأهله إلا ميِّتًا.

منذ وصول بن غبريط إلى وزارة التربية، وضعت من أولوياتها الرئيسة مسألة اللغة العربية والفرنسية، واستدعت خبراء فرنسيين ومكاتب دراسات بلجيكية لتقيّم لنا الإصلاحات وتقدّم التوجيهات. كانت الخطوة الأولى هي تقديم حجج واهية ومتناقضة عن ضرورة التدريس باللهجات العامية بحجة أن التلاميذ لا يتكلمون الفصحى في بيوتهم، ولهذا فهي ليست لغتهم الأم، وهو ما يعرقل بالتالي استيعابهم للعلوم والرياضيات التي تُدرَّس بالفصحى، ولكن المفارقة العجيبة أن نفس اللجنة ونفس الوزيرة يطالبان بإعادة بعث الفرنسية والاهتمام بها واستعمالها في تدريس العلوم والرياضيات، وهنا تحوّلت اللغة الفرنسية فجأة إلى لغة أمّ، واللغة التي يتكلم بها أهلُ بشار وأهل تندوف والجزائر العميقة في بيوتهم!

هذا التوجّه والمنطق المتضارب لدى من اختطفوا اليوم التربية والتعليم في الجزائر يوضّح مقصدهم وهدفهم الذي لا زالوا يستحون قليلا من الجهر به، ولكن تكشفه خطواتهم المتسارعة نحو إعادة فرض الفرنسية وإدخال الجزائر في صراع لغوي هامشي بين العربية والأمازيغية، مهملين تماما أن لغة العلوم والتكنولوجيا والتواصل العلمي هي الإنجليزية؛ فالفرنسية لا تختلف كثيرا عن العربية عندما يتعلق الأمر بالبحث العلمي والتعليم العالي، إذ أنها لغة تعاني اليوم في عقر دارها، بل هناك انقسامٌ بين النخب في الجامعات الفرنسية حول التدريس باللغة الانجليزية في مرحلة الماستر والدكتوراه، كما أصبحت رسائل الدكتوراه في الجامعات والمعاهد الفرنسية تُكتب بالانجليزية، بينما تصرّ جامعة باب الزوار على أن لا تُكتَب رسائل التخرّج إلا بالفرنسية! فإذا كان لأبنائنا وهذا الوطن منفعة علمية في تعلّم العلوم بلغة أخرى غير لغتهم، فالأفضل منطقا وعقلا أن يتعلّموها بالانجليزية، لأنهم سيضطرّون لتعلّمها في مرحلةٍ ما أو سيجدون أنفسهم خارج مجال التغطية العلمية والتكنولوجية ومجرّد تبّع لما تجود به القنوات العلمية الفرنسية.

وللأسف، نحن جميعا نلاحظ الوضع الكارثي الذي وصل إليه مستوى الأساتذة والتلاميذ، والاكتظاظ في المدارس، وتفشي العنف المدرسي، وانتشار الدروس الخصوصية، وعبثية محتوى المناهج الدراسية وتناقضها، وسوء إعدادها، وعدم مراعاتها للواقع، والإصرار على تطبيق مناهج وأساليب تعليمية لم يتم إعداد الأرضية لها ولا تكوين الأستاذ الكفء ليطبِّقها… ومع ذلك فالقائمون على شأن التعليم اليوم تركوا كل هذه القضايا ووجّهوا كل سهامهم وحربهم على اللغة العربية، وأرجعوا كل مشاكل التعليم إلى ضعف التلاميذ في الفرنسية متناسين مستوى الحاصلين على البكالوريا ونوعية الأجيال التي تخرّجت في نهاية الثمانينيات وحتى بداية التسعينيات والتي درست بالعربية، بل تم تحميل التعريب والدين أزمة الجزائر برمّتها وتراجعها في كل الميادين، على الرغم من أن اللغة العربية لا يكاد يتكلّمها أي مسئول أو مدير تنفيذي سام جزائري.

أعتقد أنه على السيدة الوزيرة وفريقها إدراك أنهم لا يملكون الشرعية الكافية التي تخولهم تحديد مصير أبنائنا كما يشاؤون، وأن إصلاح التعليم والتربية أكبر من مقام وزير، وأن الخيارات اللغوية الكبرى مسألة لا يمكن أن ينفرد فيها بالقرار شخصٌ أو جماعة، بل هي شأن الشعب أولاً وهو الأولى بالاستشارة والعودة إليه.

وعلى هؤلاء أن يتذكروا أنهم أخذوا فرصتهم كاملة لمدة عقدين أو يزيد، وأنفقوا من الأموال ما لم ينفق في تاريخ الجزائر، ولكنهم لم ينتجوا بها إلا خرابا وكارثة تفوق في أثرها العشرية الحمراء بإرهابها، فلقد قتلوا أجيالا.  ولو أنهم أخرجوا لنا جيلا بصفات أوروبية حداثية وبمستوى علمي راق لألزمونا الحجّة، ولكن مُخرجهم مسخٌ تربوي وعلمي.

على هؤلاء أن يتذكروا أنهم أخذوا فرصتهم كاملة لمدة عقدين أو يزيد، وأنفقوا من الأموال ما لم ينفق في تاريخ الجزائر، ولكنهم لم ينتجوا بها إلا خرابا وكارثة تفوق في أثرها العشرية الحمراء بإرهابها، فلقد قتلوا أجيالا.  ولو أنهم أخرجوا لنا جيلا بصفات أوروبية حداثية وبمستوى علمي راق لألزمونا الحجّة، ولكن مُخرجهم مسخٌ تربوي وعلمي.

إن الوضع الذي وصلنا إليه لم يعد من السّهل إصلاحه، وربما عمق الأزمة يفوق تصوّر أكثر المتشائمين ويحتاج إلى تضحيات وحوار مجتمعي ومجلس أعلى للتربية وليس لوزير(مهما كان مقامه)، لأن الأزمة استحكمت وعلى ارتباط وثيق بأزمة التعليم العالي، بل إن كثيرا من المعلّمين والأساتذة سيقفون عائقا أمام أي إصلاحات حقيقية على مستوى التربية أو التعليم العالي، نظرا  للذهنيات التي أصبحت سائدة في تلك الأوساط، ونظرا لمستويات عدد معتبر من هؤلاء المدرّسين.

أخيرا، أعتقد أن على قوى الشعب الحيّة، ومن بقيت لهم ضمائر من سلك التربية والتعليم، وكذلك أولياء التلاميذ، التحرّك واتِّخاذ موقف من أجل هذا الوطن ومستقبل أبنائنا، فإذا كان إصلاح التربية والتعليم اليوم صعبا ومكلِّفا جدا، فإنه قد يصبح غدا مستحيلا، إن البديل عن النفط ليس الاستثمار الاقتصادي أو الفلاحة، كما يُصوِّر لنا البعض، بل إن البديل الحقيقي والدائم هو الاستثمار في البشر، فلا يمكن لاقتصادٍ أو فلاحة أو تكنولوجيا أن تقوم من دون تربيةٍ وتعليم، وكما قال الكاتب والروائي جورج ويلز “لقد أصبح التاريخ أكثر فأكثر سباقًا بين التعليم والكارثة”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • صابر بلعيدي

    ايا كان من هؤلاء ومهما كان مايفعله بنا وبمعتقداتنا ومكتسباتنا اللغوية والاجتماعية وحتى الدينية فهو ليس مسؤول بقدرنا نحن على محنتنا هذه اخي انا وانت لا يعجبنا كل هذا لكن ماذا فعلنا غير اننا نرسل ابناءنا وبناتنا الى المكان المسمى مدرسة ونحن نعلم علم اليقين ان ما يتلقاه اطفالنا لا يقدم لهم الا اتقان القراءة والكتابة كفائدة اما الباقي فان لم يكن مضر فهو مكروه ولم نحرك ساكنين بل لم يسمع لنا حتى الانين ان كان لديك حل اوسبيل للتغيير او ردع هؤلاء عن تخريب مدرستنا فانرنا وسنكون السباقون

  • قف

    ما دام الصراع الأيدلوجي قائما بين أبناء البلد الواحد الجزائر العميقة من التاء إلى التاء منذ أمد الحل يكمن في نعدّد المدارس والبقاء للأقوى والأنجع إمتدادا للتعددية السياسية مثل المدرسة الوطنية المدرسة الفرنكفونية المدرسة الأنجليزية أليس هذا هو الحل الأمثل الذي يرضي كل الأطراف المتجاذبة حتى لايبقى التلميذ والوطن ضحية الصراعات البيزنطية؟؟

  • جزائري

    إلى السيد ماسين
    أعتقد أنك تستطيع قراءة الفرنسية فأنت عاشق لها...إقرأ هذا المقال على جريدة لوموند le monde
    l'anglais chance ou danger pour le francais
    قراءة ممتعة

  • ماسين

    وكأن التعريب مش إختطاف ايدولوجي؟ فالتعريب أساسه قومي-عربي لا أكثر ولا أقل، ونعم العربية الكلاسيكية ليست لغة الشعب، وفي المجال العلمي فلا يوجد مقارنة بين العربية والفرنسية، وما قولته في إمكانية التدريس بـِ الإنجليزية في فرنسا فهذا كلام مصدره خيالك، ولا وجود له للواقع! ولكن طبعاً هذا الشعب متعود على الكلام في اي موضوع بدون مصدر، وفي النهاية الصراع بين العربية والفرنسية هو صراع بين القومية العربية والفرانكفونية، والطرفان غرباء ومستوردين من الخارج

  • ارزقي

    الاحرار, كظم غيظه و كبت رجولته لان عقلية المهاجر ابن المهاجر - المتربى تحت الاستعمار- التي تعودت على السكوت و العيش في ظل ذل عنصرية المجتمع الفرنسي في الستينات و السبعينات, اضعفت جهاز مناعته الاخلاقي و اطفات فيه بركان رجولة النوميدي, فاصيب بعصاب كره بلده بلده الذي عاث فيه العروبيون فسادا و شرا.
    هل فهمت الان يا صاحبي?

  • ارزقي

    كانوا يشتمونه في طفولته -هو ورفاقه- و يلعنونهم و يقولون لهم كلاما فاحشا ويهددونهم كلما مروا عليهم وسمعوهم يتكلمون بالامازيغية في لهو وبراءة طفولتهم. هجره والده المقيم بفرنسا واستقر معه هناك وفي احدى عطله السنوية بالجزائر في بداية ثمانينيات القرن الماضي كان مسافرا على متن سيارته صحبة عائلته فاوقفه شرطي واهانه شر الاهانه امام زوجته وعائلته وشتمه بما لا يقوله رجل محترم لانه سمعه يتكلم الامازيغية. عوض ان ينتفض و يثور و يعطي البوليسي الوغد ما يستحق غير ءابه بعواقب رد فعله المشروع كما يفعل الامازيغ

  • بدون اسم

    عنصريته نتاج العنصرية التي تعرض لها يوم كان الجزائري الامازيغي يشتم ويعتدى عليه اذا نطق بلغةاجداده ولغات شرق الدنيا و غربها لاتزعج احدا بل ويتكلم بهاحكام الجزائر.هل سب احد امك او اهانك امام حرمك و عائلتك لانك تكلمت العربية? لا طبعا. اعلم ان الامازيغ تعرضوا لذلك حتى على يد جدارمية وبوليس الدولةالعربيةالجزائرية.
    تعرفت في الخارج على جزائري اصله من بوعنداس ولاية سطيف يكفهر وجهه وتتطاير عيونه بشرر الغضب والحقد كلما سمع كلمةAlgérie ثم تثور ثائرته ويلعن الدولة الجزائرية و يسخر منها لان الجدارمية

  • ضد الجمود الفكري

    يقول المفكرون: "اللغة هي وعاء يحتوي الفكر"، بعبارة أخرى اللغة ما هي إلا وسيلة للتعبير عن الفكر، أما عندنا فيمكن للإنسان أن يصبح إطارا في أعلى مستويات الدولة إذا كان يتقن اللغة الفرنسية ولو كان من جامدي العقل ومتحجري الفكر، أي ان الوسيلة (الفرنسية) أصبحت غاية في حد ذاتها، وهذه هي الكارثة الكبرى.

  • بدون اسم

    بارك الله فيك يا دكتور نتمنى التركيز على هذا الموضوع الشائك للخروج من ازمة الهوية كللغة و وطن مستقل و دين متكامل

  • محفوظ

    ..نشكر كاتب المقال على هذا الجهد و الموقف الوطني في قضية بهذه الحساسية....لقد قال منظري الإنقلاب سنة 1992 أنهم سيغرون المجتمع, لأن الشعب أصابه الجنون بالتصويت للجبهات الثلاثة, وتكسير المنظومة التربوية تعتبر حجرة الزاوية في حربهم هذه بعد إستعمال دفعة "لاكوست" في السيطرة بالسلاح على قرارت الأمة الحرة حتى وإن أتت بمن لا يٌلائم باريس و تل أبيب....وبالنسبة لي مشروع تكسير التربية هو مشروع باريسي تل أبيبي بإمتياز, ماعدا ذالك غفلة وتغفيل الناس...

  • بدون اسم

    السلام عليكم
    شكرا ...
    لا اختطاف ولا هم يحزنون، مشـــــــــروع،
    إذا أردت أن تقضي على أمة دمر منظومتها التربوية،
    وشكرا

  • اسامة

    انقلاب عام1962 واقامة دولةبدويةعروبيةشريرةطاغيةمتخلفة ضيع على الجزائر فرصةتاريخيةلارساءقواعد دولة ديمقراطية تقبل التعدد وتفسح المجال للحوار والسجال والتفكير ومعالجة القضايا المتعلقة بارساءقواعد الامةالجزائرية وهويتها وبناء مشروع مجتمع جزائري ياخذ بعين الاعتبار معطيات التاريخ و الانتروبولوجية وتطلعات الجزائريين.
    ما فعله الموسطاش في الجزائر اخطر مما فعلته فرنسا لان الاستعمار بدموعه ودمائه وءالامه وجراحه ايقضنامن نوم طويل في حين ان بوخروبة كسر فينا حماس ثورة تحرير واعادنا الى طغيان القرون الوسطى.

  • مواطن

    لم أمتنع يوما عن شجب من يؤذون التربية والتعليم وخاصة هؤلاء العبيد التوابع لفرنسا الاستعمارية والذين نعرف مكانتهم المنحطة عند أسيادهم.الوسيلة القوية لدى هؤلاء تكمن في ضعف تكوين المعلمين وإطاراتهم مما يجعلهم يعززون مواقف أعداء العربية وكل تراث المجتمع.ضف إلى ذلك الطبقة الانتهازية المسيطرة على النقابة وإدارة وزارة التربية ورئاسة الجمهورية.هذه الأخيرة هي المسيرة عن بعد لكل الحملات المعادية للعربية.أما اختيار الإنجليزية أو الفرنسية فلا يحل مشكلة المستوى ما دام تجهيل المعلم هدفا لسياسة الطبقة السياسية

  • محمد

    شكرا لك استاذي جمال على تحليلك لواقع التعليم في الجزائر ولك كل الشكر والتقدير ولعل الكثير منا لا يعلم نويا وخبث ومكر الوزيرة وحلفائها الذين يتربصون بالتعليم في الجزائر

  • خالد

    العرب و المسلمون بنوا حضارة ساست العالم لسبعة قرون ,أنتجوا فيها العلوم و المعرفة بالغة العربية (وهذا بإعتراف الغرب), وآسمح لي أن أقول لك أن كلامك تفوح منه ائحة عنصرية

  • محند امزيان

    الهوية العربية في بلاد العرب لا في بلاد الناس.
    هذه ارض اجدادنا و نحن لم نكن يوما عربا و لن نكون. نحن مسلمون و بحكم ذلك فان للغة العربة لغة القرءان مكان خاص في قلوبنا و بلدنا و بحكم ذلك ايضا فان علاقة اخوية متميزة تربطنا بالعرب و بلاد العرب خاصة الحجاز موطن الرسول و اهل البيت و صحابته الاطهار اما ان يحارب احد هويتنا و ثقافة اجدادنا مثلما فعل بوخروبة نتاعكم الله لا يرحمه فهذا لا نقبله و لا يصلح للوطن مثلما اثبتت الاحداث. الى اين اوصلتنا ديكتاتورية العروبة منذ 62?

  • أمازيغي حر

    يا رسيم الواضح انك متعلق بإخوانك كثيرا هم لهم لغتهم وشخصيتهم وثقافتهم ودينهم وانت ما ذَا عندك غير تشراك الفم اغسل فمك قبل ان تتحدث عن اسيادك نحن الأمازيغ عروبتنا اللغة ووحدنا الاسلام وجمعت بيننا الجزائر

  • العربي الطّائر

    بوركت ،لا فّضّ فوك ،،،، ويمكرون ويمكر الله ،والله خير الماكرين

  • MOSAIQUE

    DIT A TOUS CEUX QUI CROIENT TENIR LES CORDES DU POUVOIR QUE UN JOUR LA MALEDICTION DE DIEU TOMBERA SUR LEURS VISAGES DE DIABLE.
    ON NE JOUE PAS AVEC L'AVENIR DE NOS ENFANTS

  • الحر

    وانت تريد الذوبان في بنو فرنسيس أرذل شعوب العالم حتى ولو تذهب عندهم سيضربونك يأحذيتهم والأمثلة كثيرة نريد أن ندرس أبناءنا اللغة العربية والأمازيغية واللغة اللأنجليزية ولا للفرنسية لقد سيرت الجزائر من 62 إلى يومنا هذا بالمفرنسين والنتائج أمامك إن أغبى الاطارات المفرنسون لم يتمكنو من تسيير قطاع واحد بشكل جيد

  • فريد

    الاختطاف الإيديولوجي للتربية والتعليم حصل في عام 1962 بعد الإستقلال حين أجْبِرَ الشعب الجزائِري على تعليم لغة العرب رغما عليه، والمشروع فشل رغم كل الجهود المالية والمعنوية والسياسية التي وفرتها له كل الحكومات، من بن بلة إلى بوتفليقة، وسبب الفشل هم المعربون ومستواهم الفكري والعلمي وحتى اللغوي الضعيف٠

  • jamel

    اذاانت تعتقد ان العربي محتل فانت ايضا محتل لكنك المحتل الاول وكل وجودكم احتلال مثلكم مثل الاخرين لان افريقية للافريقين السود.

  • عبد الرحمان

    لو كان الرئيس يريد خيرا بالجزائر وبمنظومتها التربوية لسلم مقاليد التربية لرجل خريت متشبع بأصالته كالوزير السابق علي بن محمد

  • عادل

    كلامك منطقي لو تكلمت بغير لغة العرب لكن متناقض مع نفسك

  • ALI

    لا فض فوك ايها الصحفي

  • كريم

    شكرا بن غبريط إلى الأمام لانقاذ الجزائر من الذوبان في هوية بنو هلال الهمجية العنصرية

  • أمازيغي زناتي يخس وي خسان .....

    مشكلة الجزائر ليست في اللغة الفرنسية أو غيرها
    بل في من قالوا يوما أنهم سيحرقون الجزائر إذا مست لغتهم
    والفاهم يفهم

  • kheiro

    اذا لم تقل بن غبريط في التغير الحكومي المقبل فنحن تحت انتداب فرنسي مكتمل الاركان.

  • djazairi fahem koulech

    وماذا انتج ال......؟؟؟!
    مكتبة العربية تحصي ملايين العناوين...
    فكم عنوان تحصي مكتبتك ال......... ؟؟؟
    ان كنت تمجد الفرنسية فنسبك مشكوك فيه واولى لك ان تجري فحصا للدماء التي تجري في عروقك...
    فلايمجد فرنسا المحتلة الا فرنسي حاقد او ذيل من اذيالها المتحسرين على خروجها من بلادي مدحورة...
    الحق باهلك او باسيادك...
    العرب اشرف منك ومن امثالك...

  • بدون اسم

    شعب الجزائر مسلم و الى العروبة ينتسب

  • hocheimalhachemi

    واذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا !!!س. الأسراء"
    والذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم" أولائك هم الفاسقون "
    وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون!!
    "لآأفلح قوم ولو أمرهم الى امرأة " !! بن غبريط ب رمعون بنشمعون بنزاغو ووخلوده !!!!
    أيعقل أن يكون هذا في بلاد الأمير عبدالقادر وابن باديس والمبارك الميلي والبشير الأبراهيمي وقاسم نآيت بلقاسم وبومدين الذي قال "..اللغة العربية مسألة موت أو حياة !!
    انه التناقض واللامعقول واللا منطقي ؟ما يجعل العاقل

  • عربي قحطاني شاء من شاء وأبى من أبى

    مشكلة اللغة العربية ليست في الفرنسية ولكن في الربيب اللقيط المتواجد في البيت ودليلي على ذلك أمثال من يسمي نفسه : رسيم .

  • عربي قحطاني شاء من شاء وأبى من أبى

    مشكلة اللغة العربية ليست في الفرنسية ولكن في الربيب اللقيط المتواجد في البيت ودليلي على ذلك أمثال من يسمي نفسه : رسيم .

  • AURES54

    أردتم للمدرسة أن تكون ساحة للصراعات الإيديولوجية فكان لكم ذلك
    فلما الشكوى إذا؟
    لقدأخذتكم حقكم في التخريب الإيديولوجي
    وكانت النتائج مثلما كانت
    أتركوا الآخرين يجربون هم كذلك
    ففي النهاية لن نخسر شيئ فلن يفعل الفرنكوش أسوأ مما فعله العربوش
    عندما تصبح المصلحة الوطنية هدفكم الأعلى وليس ايديولوجياتكم المقيتة
    يمكننا حينها أن نتجادل ونتحاور عن أفضل الطرق لتكوين أبنائنا
    أما ما دون ذلك فكلام فارغ
    ملاحظة
    مقارنة اللغة الفرنسية باللغة العربية في الميدان العلمي أمر مضحك.
    عليك بتقارير اليونيسكو

  • جزائري

    أنت في وضع نفسي سيء جدا...

  • رسيم

    عرب الجزائر وجغرافية الجزائر
    تيغنتورين ....ادرار ..... اهراس ......إليزي .....تقرت..... .
    كل المناطق تحمل اسماء جزائرية
    كل الوديان الجبال أوراس جرجرة .. وكل الاماكن تتكلم جزائري
    محاولات العرب والصهاينة على تعريب الشعب لتسهيل استعمارنا مثل شعوبهم العربية
    لماذا العرب ان فعلا كانو اصحاب الارض يسمون واد بالامازيغية او منطقة بالامازيغية او جبل او
    كفاكم كذب وافتراء تسبون فرنسا للتمويه حتى لا نتفطن لوجودكم بالجزائر
    هل الجزائري يفرق بين الاستعمار العربي والفرنسي؟

  • rida

    المسؤولية تقع على من عينها وزيرة التربية

  • عبد البر

    دعوها فانها منتنة .ما هذا الحقد على العربية

  • أبو مالك

    أنت مشكور على تحليلك الجدي وربطك الموضوع بالجانب التاريخي القريب، وذكر أهم عناصر الفرنسة في الجزائر التي تبذر بين يديها أموال الجزائريين

  • ابن الجنوب

    أنت عنصري مقيت كلامك كله يقطر حقدوكراهيةضدالجزائريين وتتمنى اليوم قبل غدأن ينقرض الجزائريين فإن لم يكن إنقراضاعرقياوعضويا فليكن إنقراضا فكريا واجتمتاعيا ولكن هيهات لقد فعلت فرنسا مالم تفعله أي دولة أخرى في العالم بجعل الجزائريين فئران التجارب النووية وقامت بإبادة قرى ومداشير بكاملها عن طريق القنابل الفوسفورية والقنابل الثقيلة باستخدام الطائرات الأمريكية العملاقة B27 وأبادة الكثير من الجزائريين إبادة جماعية ولكنها لم تستطع القضاء عليهم وأنت ستموت ببغضك وحقدك الأعمى ولن تنال أنت ومن وراءك إلاالغمة

  • فراس

    السيدة بن غبريت ليست عبقرية أكاديمية كما يريد البعض تقديمها وإنما هي مجرد بيروقراطية جثمت على وحدة بحث التي تحولت الى مركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية و الثقافية اكثر من ربع قرن وحولته الى مؤسسة عائلية مغلقة ولها مجرد بحوث بسيطة حول التعليم التحضيري

  • بالنور جمال

    الجزائر عندما اخذت الاستقلال لم تأخذ بعين الاعتبار الالغام التي زرعتها فرنسا هذه الالغام بشرية تعسى لترسيخ طمس الهوية العربية و الاسلامية للشعب الجزائري للأسف الشديد...
    على النخبة المعربة ان تأخذ بزمام الامور و يكون صراع حياة أو موت لتصحيح ما أفسده احفاد ديغول...و الله الامر ليس بالامر الصعب عندما تكون الارادة....

  • رسيم

    عرب الجزائر والانجليزية
    هؤلاء العرب يعلمون جيدا ان عربا مثلهم منذ عقود وهم يستعملون الانجليزية والنتيجة
    جهل طائفية تأخر وما الى ذلك
    العرب والاسلام
    كل الاسلام بالعربية رسول قران احاديث
    والنتيجة نفاق وجهل وقابلية وووو
    المشكل ليس في اللغة بل في جنس العرب
    الحل تكوين مواطن جزائري بهويته وتاريخه ولغته وجغرافيته
    بعدها كل شيء سهل لسنا اغبياء
    اما ان تكون جزائري على انه عربي مستحيل ان يتقدم بل سيبق عربي مثل الاخرون

  • احمد ع الق

    بن غبريط تتابع تنفيذ توصيات بن زاغو....ولا تنسو أنها شمعون رمعون جدها قدور بن غبريط المعرف بوقوفه الي جانب الاستمار الفرنسي ضد الثورة....وعليه جاءت لتنتقم بطريقة حيث فشلت فرنسا...فعلي الوطنيين التحرك؟؟؟