-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
دراسة مشروع لانجاز حظيرة صناعية

الاستثمار الصناعي محل تساؤلات في سعيدة ؟؟

الشروق أونلاين
  • 5507
  • 0
الاستثمار الصناعي محل تساؤلات في سعيدة ؟؟
ح.م

عاد الحديث في الآونة الأخيرة حول ملف الاستثمار الصناعي بولاية سعيدة، في ظل دراسة سلطات الولاية مشروع لانجاز حظيرة صناعية بالفليعة بمنطقة سيدي احمد التابعة لدائرة عين الحجر.

المشروع من حيث حجمه في تطوير وترقية الاستثمار الصناعي بالولاية، لم يعارضه متتبعو هذا الملف، إلا أن السؤال الكبير الذي أعيد طرحه من جديد أهل الاختصاص والعارفين بخبايا القطاع الصناعي بسعيدة، ما جدوى الإسراع في إعطاء الأسبقية في دراسة مشروع انجاز حظيرة صناعية بالمنطقة السهبية المذكورة؟ كخطوة أولى، يطرح من ورائها عدة شكوك و تساؤلات، في الوقت الذي حسبهم تتوفر ولاية سعيدة على منطقتين صناعيتين شبه مهجورتين، الأولى تقع على مستوى الطرق الوطني رقم 6 بالمخرج الشمالي لمدينة سعيدة طريق معسكر، تضم عدة مؤسسات إنتاجية تتطلب فقط إعادة بعثها مجددا للخدمة، بدلا في خصصتها تحت غطاء الاستثمار الخاص، بعد أن تم بيع بعضها بالمزاد العلني في عهد … سياسة الهولدينغ التي أتت على الأخضر واليابس، وأخرى تقع بالمخرج الشرقي لبلدية عين الحجر على مسافة 6 كلم فقط عن مقر الولاية، يجهل مصيرها لحد الساعة،  قبل التفكير في دراسة انجاز مشروع الحظيرة الصناعية بمنطقة القليعة ببلدية بسيدي احمد، من طرف مكاتب دراسات أجنبية …فرنسية اسبانية… حسب العارفين بخبايا ملف الاستثمار بمفهومه العام والخاص الذي حل بسعيدة.

وطالب المتسائلون في حديثهم عبر جريدة الشروق، التي سبق لها وان خصت مواضيع حول ملف هذه القضية، السلطات المعنية بملف الاستثمار الصناعي، إعادة النظر في هذا الملف المسكوت عنه حسبهم، منذ عهد اقتصاد السوق الحاضر الغائب بالولاية رقم 20 مطالبين سلطات الولاية وممثلي سكان الولاية بالدرجة الأولى التحرك الأخذ هذا الملف الصناعي بجدية سبب تقهقر التنمية الصناعية بمفهوم العام و الاستثمار الصناعي الغائب الحاضر منذ عهود بالولاية، فالمسؤولية تجاه المسؤولين المعنيين بالأمر والمنتخبين كبيرة يمليها عليهم التاريخ، حسب تعبير الناقمين من وضع المؤسسات والشركات المغلقة بذات المنطقتين الصناعيتين في وجه الشباب وخاصة خريجي الجامعات الذين انتفضوا مؤخرا، للمطالبة بإدماجهم والنظر على الأقل في ملف قضيتهم المتعلقة بعقود ما قبل التشغيل بعد رفض إعادة إدماجهم في تلك الصيغة المفروضة عليهم دون سواهم من طرف المديرية الولائية للتشغيل ووكالتها، التي حسبهم ترفض حتى الإصغاء إليهم بولاية أضرت كثير مواطنيها خاصة الضعفاء منهم، حسب تعبير المتضررين من الوضع القائم بولاية كانت في سنوات السبعينات والثمانينات المحور الرئيسي لشريان الاقتصاد الصناعي أيام زمان السعيدة، حسب تعبير العارفين بالوضع.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!