الرأي

الاستقالة‭ ‬لا‭ ‬تكفي؟

الشروق أونلاين
  • 6508
  • 53

يطلب بعض الجزائريين ببراءة من المسؤولين الذين تسبّبوا في الصدمات العنيفة التي تصفعهم في غدوّهم ورواحهم بالاستقالة، رغم أن بعض هذه الصدمات فيها كل عناصر الجريمة من نيّة وسبق إصرار وترصد وضحايا، وما يقترفه حاليا الوفد الرياضي الجزائري المشارك في الألعاب العربية بالدوحة لا يمكن تسميته قانونيا بغير الجنحة التي لا تكفي بعدها الاستقالة رغم أن المتسببين في هذه الجريمة متشعّبون، ومنهم حتى المواطن البسيط الذي صار يحفظ مقاسات أحذية لاعبي الكرة المنتمين لمختلف الفرق ويُقيم الأفراح لانتصارات عادية ويتجاهل رياضيين عادوا من بطولات عالمية وأولمبية بالأرقام القياسية والذهب، والصحافة التي اختصرت الرياضة في لعبة كرة القدم التي تنتجها المدارس الفرنسية، والمسؤولون الذين صرفوا الملايير وتدخلوا في قوانين العالم لاسترجاع لاعبين من أمثال مبولحي وفابر وكادامورو، وتركوا أبطالا كبارا يموتون بالغبن، وحتى بالتشرد كما حدث للملاكم حسين سلطاني الحائز على ذهبية الألعاب الأولمبية بأطلنطا عام 1996 الذي قضى نحبه في شوارع مرسيليا كما يموت “آس.دي.آف” الساحل الإفريقي في فرنسا بردا وجوعا من دون أن تُقرأ عليه سورة الفاتحة.

مقالات ذات صلة