الاستماع إلى 65 شخصا في قضية سقوط طائرة “سويفت إير”
ستحيل فصيلة الأبحاث التابعة للمجموعة الإقليمية للدرك الوطني لولاية الجزائر، ملف سقوط الطائرة الإسبانية المؤجرة من قبل الجوية الجزائرية، على الجهات القضائية نهاية الشهر الجاري، بعد أن استمع المحققون إلى 65 شخصا بين إطارات وعمال ومسؤولي المصالح التقنية ومصلحة الصفقات بالخطوط الجوية الجزائرية في القضية، فيما خلصت نتائج التحقيقات التي قام بها خبراء إسبان إلى أن سوء الأحوال الجوية هو السبب الرئيسي في حادثة السقوط، بعد تجمد أحد المحركات بسبب اضطراب جوي.
ونقلت مصادر “الشروق“، أن التحقيق الذي شرعت فيه فصيلة الأبحاث التابعة لدرك العاصمة، بعد 72 ساعة من سقوط الطائرة الإسبانية المؤجرة في 24 جويلية المنصرم والتي خلفت مقتل 116 راكب، شمال مالي سيحال على القضاء.
وفي سياق متصل، نفى تقرير اسباني نشرته وكالة الأنباء الإسبانية وجود أي خطأ فني أو بشري وراء سقوط طائرة الجوية الجزائرية المستأجرة، وقال التقرير أن الطائرة استوفت جميع الشروط اللازمة، إذ كانت تتوفر على كل الوثائق التي تمكنها من ضمان الرحلة الجوية، كما أن طاقمها الإسباني كان يمتلك المؤهلات للقيام بالرحلة، وهو ما أكده خبراء إسبان أمام القاضي المسؤول عن التحقيق في القضية إيلوي فيلاسكو.
واستمع القاضي الإسباني إيلوي فيلاسكو، إلى خبيرين من وزارة التنمية الاقتصادية الإسبانية، حسب ما نقلته الجهة الإعلامية ذاتها بخصوص نتائج التقرير الذي أعدته لجنة التحقيق الإسبانية حول كارثة تحطم الطائرة المستأجرة من شركة “سويفت اير” الإسبانية، التي أرجعت الأسباب الرئيسية لسقوطها إلى سوء الأحوال الجوية، بعد تجمد أحد المحركات بسبب الاضطراب الجوي العنيف الذي كان سائدا بالمنطقة، وأن طاقم الطائرة كان يمتلك جميع التصاريح اللازمة والتراخيص الضرورية لتسيير الرحلة الجوية بين بوركينا فاسو ومطار الجزائر، كما أن قائد الطائرة ومساعديه استفادوا من فترة راحة كافية ولم تكن أي مؤشرات عن تعرض الطاقم للإرهاق، وهو التقرير الذي سيتم عرضه أمام قاضيين فرنسيين يوم 21 نوفمبر الجاري خلال جلسة استماع مع المحققين الإسبان.