الجزائر
حالة استنفار وسط السكان بعد انتشار الخبر

الاشتباه في إصابة رعية مالي بفيروس الإيبولا بالجلفة

الشروق أونلاين
  • 3753
  • 11

تعيش مدينة الجلفة حالة من القلق، بعد الاشتباه، الإثنين، في إصابة رعية من مالي بفيروس الإيبولا، كان قدم لتلقي العلاج بمصلحة الاستعجالات الطبية لمدينة الجلفة، وبعد فحصه تم اكتشاف أعراض فيروس الإيبولا وتم تحويله على جناح السرعة إلى المستشفى المركزي ووضع في جناح خاص كاحتياط أولي خوفا من نقل هذا الفيروس الخطير في حال وجوده في جسده.

وأكدت المصادر ذاتها للشروق أن الأطباء أخذوا عينات من دمه وتم تحويلها إلى معهد باستور بالعاصمة قصد تحليلها وفي انتظار النتائج الرسمية، ويوجد في ولاية الجلفة العشرات من الأفارقة ويمتهنون التسول عبر شوارع وأحياء مدينة الجلفة وهو ما خلّف ذعرا كبيرا وسط المدينة في ظل تزايد الإصابة بفيروس الإيبولا في العديد من الدول الإفريقية، حيث طالب سكان الجلفة  الجهات المعنية باتخاذ الإجراءات اللازمة قصد منع دخول هذا الفيروس إلى الجزائر.

ومن أجل معرفة تفاصيل أكثر عن هذه القضية اتصلت الشروق بالمدير الولائي للصحة، الذي نفى نفيا قاطعا تسجيل إصابة بهذا الداء، إلا أنه أكد فعلا أنه جاء لمصلحة الاستعجالات الطبية رعية من مالي وتم اتخاذ إجراءات احترازية فقط، ومكث في المستشفى ليلة كاملة وجميع الإجراءات اتخذت من أجل السماح له بالخروج، وطمأن مدير الصحة السكان، مؤكدا عدم وجود هذا الفيروس، وتعد هذه ثاني حالة اشتباه بهذا الفيروس في ولاية الجلفة لامرأة والتي بينت التحاليل التي أجريت عليها عدم إصابتها بهذا الفيروس.

مقالات ذات صلة