-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الانتخابات الأمريكية.. هاريس تشنّ هجومها الأخير على ترامب وتصفه بالمهووس!

الشروق أونلاين
  • 1630
  • 0
الانتخابات الأمريكية.. هاريس تشنّ هجومها الأخير على ترامب وتصفه بالمهووس!

قبل أسبوع من انتخابات الرئاسة الأميركية، شنّت المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس هجوما حادا على منافسها الجمهوري دونالد ترامب، حيث وصفته بالمهووس وغير المتزن.

واختارت هاريس المكان نفسه الذي سبق أن حشد فيه ترامب مؤيديه قبل اقتحام مقر الكونغرس الأميركي (الكابيتول) في السادس من جانفي 2021، لتحذر من توق ترامب لـ”السلطة المطلقة”، ولتحض الأميركيين على كتابة “الفصل التالي” لبلادهم ورفض الفوضى والانقسام الذي أحدثه دونالد ترامب.

وكان الحماس واضحا في نبرة هاريس التي قدمت ما وصفته حملتها بأنها “مرافعتها الختامية” قبل الانتخابات المقررة في الخامس من نوفمبر المقبل، حيث طالبت الأميركيين بقلب الصفحة، مؤكدة أن ترامب ليس ذلك المرشح الذي يفكر لجعل حياتهم أفضل.

واعتبرت هاريس -النائبة الحالية للرئيس الأميركي جو بايدن- أن ترامب الذي تولى الرئاسة عام 2016 قبل أن يخسر أمام بايدن في 2020، يعني دولة تحكمها الفوضى والانقسام، مذكرة عشرات الآلاف الذين كانوا يستمعون لها بأن ترامب وقف في المكان نفسه منذ نحو 4 سنوات و”أرسل حشدا مسلحا” إلى الكابيتول.

وبالتزامن مع انتقاد ترامب، بدا أن هاريس تتطرق إلى إحدى نقاط ضعفها الرئيسية ورؤية بعض الناخبين لها بأنها استمرار لبايدن، حيث تعهدت قائلة “ستكون رئاستي مختلفة، لأن التحديات التي نواجهها مختلفة”.

وفي ظلّ الانقسام الحادّ بين الجمهوريين والدّيمقراطيين، تشهد الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2024 في لحظاتها الحاسمة، نزالا محمومًا ومشحونًا سياسيًا بين المرشّحين هاريس، وترامب.

وبحسب صحيفة الـ FINANCIAL TIMES، تشير استطلاعات الرأي إلى تقارب شديد بين المرشّحين ترامب وهاريس، مع تفوّق الأخيرة بفارق بسيط (%1.4).

وأضافت أن الولايات المتأرجحة مثل أريزونا وميشيغان أصبحت ساحة معركة محورية لجذب أصوات النّاخبين​.

يذكر أنه في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، تعتبر الاستطلاعات الوطنية مجرّد مؤشرات، لأن الفائز النهائي يُحدد عبر المجمع الانتخابي.

الدعم الاستراتيجي والظهور الإعلامي

أشارت صحيفة POLITICO الأمريكية التي تركّز على السّياسة والشأن العام في مقال تم نشره في 28 أكتوبر 2024، أن كمالا هاريس تسعى إلى تعزيز موقفها بين الناخبين الشباب والنساء، بالتركيز على قضايا حقوق المرأة والإجهاض، مع الاستعانة بشخصيات مؤثرة مثل ميشيل أوباما لتعبئة القواعد الشعبية.

بينما يواصل الجمهوري دونالد ترامب الاعتماد على قاعدة جمهورية قوية من خلال إثارته لقضايا الهجرة والأمن، مستهدفاً بالأساس الناخبين المحافظين في المناطق الريفية.

تحديات واتّهامات متزايدة

حسب تقرير صحيفة الـ FINANCIAL TIMES بعنوان “Trump or Harris: Who’s ahead in the polls” “ترمب أوهاريس: من يتقدّم الاستطلاع؟”، يرافق الحملات الانتخابية موجة من الجدل والاتهامات المتبادلة.

يواجه ترامب انتقادات حول تصريحاته المثيرة للجدل بخصوص قضايا العرق والجنس، لاقت ردود فعل متباينة في تجمعاته الانتخابية، بينما تركّز هاريس على رسائل الوحدة وتوسيع المشاركة السياسية عبر خطابها الإيجابي حول حقوق الفئات المهمشة​.

وقالت الصحفيّة ريبيكا سانتانا في مقال لها عبر صحيفة THE ASSOCIATED PRESS، أن ترامب يهاجم هاريس لتخفيفها من سياسات الهجرة، مُشيرًا إلى أنها كانت “مسؤولة” عن عدم السّيطرة على الحدود.

بالاضافة لاتهامها بكونها جزءًا من إدارة فشلت في حماية الولايات المتحدة من تدفق المهاجرين.

من ناحية أخرى، تنتقد هاريس سياسات ترامب الصارمة مثل فصل العائلات عند الحدود، مُشيرة إلى أن تلك الإجراءات زادت من معاناة المهاجرين.

المخاوف من التدخّل الخارجي

وسط هذا الصراع المحتدم، ذكرت صحيفة POLITICO أن بعض التقارير التي ظهرت تفيد بتدخّل قوى أجنبية في العملية الانتخابية، حيث تدرس وكالات الاستخبارات الأمريكية مزاعم بشأن محاولات قرصنة تستهدف ترامب والجمهوريين.

وقال موقع “صوت أميركا” في وقت سابق إن “قراصنة مرتبطين بالحكومة الصينية اخترقوا أجزاء من نظام الاتصالات الأميركي، في حادث قد يكون مرتبطا بمحاولة الوصول إلى بيانات من الحملات الرئاسية للمرشح الجمهوري دونالد ترامب ومنافسته الديمقراطية كامالا هاريس”.

وقبل أيام، قال روس فاين، مساعد نائب وزير العدل الأميركي السابق، إن الانتخابات الأميركية الرئاسية، يتم تفحصها بشكل دقيق وعميق، وأن لدى السلطات وسائل وقاية لحماية نُظمها، في إشارة إلى محاولات التأثير الأجنبية على الناخبين.

أجهزة “جي بي إس” في صناديق الانتخابات

طبقت السلطات الأميركية، لأول مرة، مجموعة تدابير جديدة خاصة بالانتخابات الرئاسية التي ستجري في الخامس من نوفمبر المقبل، في محاولة منها لتعزيز “الشفافية والنزاهة” بعملية الاقتراع.

ومن بين هذه التدابير، وضع نظام تحديد المواقع (GPS) في الصناديق، وإنشاء مراكز فرز توفر بثاً مباشراً على مدار الساعة، ونوافذ واسعة للمشاهدة العامة، وفقاً لموقع “أكسيوس” الأميركي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!