الباحثون يبرزون الدور المهم للصحافة العالمية والعربية لإيصال صوت ثورة الجزائر
أكد الباحثون المشاركون في الندوة العلمية المنظمة من قبل جامعة البليدة 2 بمناسبة الذكرى الثامنة والستون لاندلاع ثورة أول نوفمبر، على أهمية الدور الذي الصحافة العالمية والعربية في إيصال صوت ثورة الجزائر.
وجمعت الندوة المنظمة من قبل شعبة علوم الاعلام والاتصال بجامعة البليدة2 الاثنين بمناسبة الذكرى الثامنة والستون لاندلاع ثورة أول نوفمبر المجيدة ثلة من الباحثين والأساتذة من جامعات البليدة2 وجامعة المدية والبويرة والجزائر العاصمة.
وأشرف على افتتاح الندوة العلمية التاريخية التي احتضنتها كلية العلوم الاجتماعية والانسانيه يوم الاثنين مدير الجامعة السيد خالد رامول، فيما ترأس جلساتها الدكتور نشادي عبد الرحمان أستاذ الإعلام والاتصال بجامعة البليدة2،وتمحورت المداخلات حول أهمية “التدويل الإعلامي للثورة التحريرية” ، إذ أكد الأساتذة من خلال تدخلاتهم على الدور الهام الذي لعبته الصحافة العالمية بما فيها العربية في إيصال صوت الثورة التحريرية الجزائرية للمحافل الدولية، ودحض جميع ادعاءات المستعمر الفرنسي، حيث أوضح رئيس اللجنة التنظيمية للندوة العلمية الدكتور دبدوش الهاشمي في مداخلته الدور الذي لعبته وسائل الإعلام الأجنبية من خلال مساهمتها في التصدي للمغالطات التي كان يروجها الإعلام الفرنسي لإفشال الثورة التحريرية، كما مكنت يضيف من إيصال صوتها لجميع شعوب العالم التي تعاطفت مع القضية الجزائرية.
وإلى ذلك، تطرق رئيس اللجنة العلمية للندوة الدكتور مهدي تواتي في مداخلته إلى الدور الكبير الذي لعبته وسائل الاعلام العالمية في نصرة القضية الجزائرية من خلال نقل النشاط الدبلومسي والعسكري للثورة، مشيرا إلى أن الصحافة المحلية شكلت مصدر هام للصحافة الأجنبية لإستقاء المعلومات ونشرها قصد إيصال الصورة الحقيقية للثورة.
ولفت الدكتور تواتي في السياق إلى وقوف الإعلام العربي بجانب الثورة مستشهدا بجريدة الأهرام المصرية والإذاعة التونسية من خلال مواكبتها وتفاعلها مع جميع الأحداث التي عايشها الشعب الجزائرية خلال الثورة التحريرية بدء من اندلاعها وتطورها وإلى غاية بداية مرحلة المفاوضات التي أسفرت عن إعلان استقلال الجزائر.
وبدوره نوه الدكتور ميلود رحالي في مداخلته التي حملت عنوان “تأثير الصحافة الإصلاحية على المواقف الدولية” بالدور الهام الذي لعبته الصحافة العربية في نقل النشاطات العسكرية والدبلوماسية للثورة التحريرية بعيدا عن المغالطات التي كان الإعلام الفرنسي يعمل على ترويجها.
ودعا الأساتذة في نهاية اللقاء العلمي إلى ضرورة إنشاء مخابر مختصة في الإعلام و التاريخ على مستوى قسم العلوم الإنسانية بالإضافة إلى توجيه طلبة الماستر تخصص إعلام و إتصال و كذا تاريخ إلى إيلاء أهمية للمواضيع التاريخية عند إعداد مذكرات تخرجهم.