على متنها 17 بحارا جزائريا من رهائن القراصنة الصوماليين
الباخرة “أم في البليدة” ستصل ميناء مومباسا بكينيا نهاية الأسبوع
أكد مصدر دبلوماسي من السفارة الجزائرية بنيروبي في تصريح لـ”الشروق” أن وصول الباخرة “أم في البليدة” المختطفة منذ 10 أشهر قبالة السواحل الصومالية، إلى مدينة مومباسا الساحلية بجنوب كينيا نهاية الأسبوع الجاري، بعد الإفراج عنها وعن طاقمها الأسبوع الماضي.
-
وأوضح المصدر ذاته في اتصال هاتفي أن طاقم السفارة الجزائرية بالعاصمة الكينية ينتظرون بفارغ الصبر، وصول الرعايا الجزائريين، وعددهم 16 بحارا رفقة 9 بحارة أجانب كانوا معهم على متن الباخرة، مؤكدا أن موعد وصول هذه الأخيرة إلى ميناء مدينة مومباسا نحو 480 كلم جنوب شرق كينيا سيكون بين أمسية الخميس إلى صبيحة الجمعة، بعد 4 أيام من الإبحار، مضيفا على أنه سيتم إجلاء البحارة لاحقا من كينيا عبر طائرة خاصة لإعادتهم إلى الجزائر عبر أوروبا، مشيدا بجهود وزارة الخارجية في تأمين تنقل الباخرة إلى مومباسا وتزويدها بالوقود والمؤونة.
-
ومن جهته قال المتحدث باسم وزارة الخارجية عمار بلاني إن “الباخرة “أم في البليدة” تحظى بمتابعة دائمة من طرف خلية المتابعة التي يترأسها وزير الشؤون الخارجية مراد مدلسي”، مضيفا أن الباخرة تم تموينها خلال الطريق بالوقود والمؤونة، وهي تواصل مسارها إلى غاية مومباسا التي من المنتظر أن تصلها بعد ظهر يوم الخميس أو صبيحة الجمعة”.
-
وقد تعرضت الباخرة “أم في البليدة” بتاريخ 1 جانفي 2011 إلى عملية قرصنة في عرض البحر بينما كانت متوجهة نحو ميناء مومباسا بكينيا، وكان على متنها طاقم يتكون من 27 بحارا منهم 17 من جنسية جزائرية، ويذكر أنه قد أفرج عن بحارين جزائري وأوكراني يوم 12 أكتوبر الماضي.