-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لا أسواق باريسية ولا"باتيميتال" ولا هم يحزنون

الباعة الفوضويون يعودون إلى الشارع.. والأميار يتفرّجون

الشروق أونلاين
  • 5205
  • 13
الباعة الفوضويون يعودون إلى الشارع.. والأميار يتفرّجون
الأرشيف

عجزت الحكومة في القضاء على مظاهر التجارة الفوضوية وتجسيد مشاريع أسواق باتيميتال التي وعدت بتجسيدها منذ سنتين، فيما لا يزال نمط الأسواق الباريسية الذي قيل عنه الكثير مجرد حبر على ورق.

لم تتمكن الحكومة من طي ملف القضاء على التجارة الفوضوية بشكل نهائي، بعد مرور سنتين على تطبيق المخطط الميداني، حيث عادت الطاولات والعربات والشاحنات لتحتل الأرصفة والطرقات.. كما تحوّلت الفضاءات التجارية التي استحدثتها البلديات إلى مجرد بنايات خالية من المواطنين بسبب سوء التخطيط للنشاطات التجارية التي تضمها أو لكونها في مناطق شبه معزولة. 

ميدانيا، أخلّت السلطات المعنية ممثلة في وزارتي الداخلية والتجارة في تجسيد المخطط الاستعجالي المسطر عقب إصدار تعليمة أعطت الضوء الأخضر لمصالح الأمن بشن حملة على التجار غير الشرعيين، حيث تم الشروع في إنجاز عشرات الأسواق الجوارية على مستوى مختلف ولايات الوطن وبالأخص منها المدن الكبرى على غرار العاصمة ووهران وقسنطينة وسطيف وعنابة البليدة، من طرف شركة باتيميال، حيث حدد أجل تسليمها بستة أشهر، لكن الواقع يوحي أن مختلف المشاريع تجاوزت السنتين ولم تسلم وأخرى لم تنطلق بتاتا. 

بالعاصمة مثلا عجزت مصالح ولاية الجزائر عن فتح الأسواق الجوارية على غرار سوق بن عمر وباب الزوار، والجرف، والرغاية ورويبة، إلى جانب بلديات أخرى لا تزال تنتظر استلامها، ما جعل عشرات الشباب المطرودين من المساحات التي كانوا يشغلونها يحتجون، كما أجبروا على العودة بقوة لممارسة نشاطهم بطريقة فوضوية في ظل عدم وجود نية من قبل السلطات للقضاء عليها نهائيا، بينما يبقى سوق بومعطي اللغز المحير بعدما تأخر انطلاق الأشغال رغم وجود الأرضية المخصصة له، ما يجعل القضاء على التجارة الموازية هدفا يصعب تحقيقه. 

وما يسجل في هذا الإطار غياب “الأسواق الباريسية” التي وعدت بها السلطات لتكون الفضاء الذي يجمع التجار من أجل عرض بضائعهم في فضاء مفتوح عبر الأحياء، يكون منظما بالشكل الذي يسمح لهم بعرض ما يلزم في وقت محدد، وتكون العملية مؤطرة من طرف المصالح البلدية.

وبلغة الأرقام، تحصي وزارة الداخلية 2500 نقطة بيع سوداء تشغّل 200 ألف شخص، ما حوّل المدن إلى “بازار” كبير، يكبد خزينة الدولة خسائر تقدّر بـ400 مليار سنويا بسبب التجارة الموازية.

في الموضوع، يرى الناطق الرسمي لاتحاد التجار والحرفيين الجزائريين الحاج الطاهر بولنوار أن فشل تطهير الاقتصاد من السوق الموازية، مرده عجز السلطات المحلية وغياب تام لأدائها الاقتصادي والتنموي، فضلا عن نقص في الأسواق الجوارية التي تشهد عجزا يقدر بـ 1000 سوق جواري عبر الوطن، فضلا عن غياب رؤيا واضحة ودراسات موضوعية عند تجسيد مشاريع أخرى بدليل تعرض عشرات الأسواق التي التهمت الملايير للإهمال، على غرار ما هول حاصل بسوق الحراش للبيع بالجملة وأخر بمليكة قايد، إلى جانب سوق الخروبة ببومرداس، وانتقد بولنوار في اتصال هاتفي مع “الشروق” أداء رؤساء البلدية الذين عجزوا عن إيجاد حلول فعالة، معتبرا أن غالبيتهم لا يفقهون معنى الأسواق الباريسية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
13
  • بدون اسم

    لا لوم على الباعة ولا لوم على هذه الأساق المسمات الفوضوية،ولكن اللوم يرجع على اللّذين يتهافت على مناصب المسؤولية وبعده لا يقدم للهذه الأمة "الريح والهواء"، فلم يبنوا إقتصادا "ولا هم يحزنون"،فنقول لهم اتقوا الله في هذا الشعب الضائع ،فإنّ المسؤول لا يحصد إلاّ زرع"،فهؤلاء يأخذون أجور خيالية من الخزينة العمومية ولا مقابلة من الخدمات العمومية إلاّ الفتات لا وزن في الحقيقة، وزيادة ينشؤون فوانين شيطانية تهدم المجتمع من أساسه،ك %17 من بيع ملكية مستعملة أو قنون سلب الزوج أملاكه في حالة طلاق،غريب !

  • بدون اسم

    اين تذهب تجد الفوضوي
    في السكن . يسكنو الي داير فوضاوي ولي قانوني يخلوه. وكالة عدل تستدعي مكتتبي 2013 و2001 مازال ماسكنوش
    في الرياضة لا قانون ولا هم يحزنون غير الشكارة
    في الفلاحة .في النقل . في السياحة .في التعليم. ا
    الشعب قبيح ولازمل لي يحكم فيه قبيح علية

  • العرعور

    وين تروح في الجزائر تشوف مظاهر الفوضى لا سلطات محلية و لاسلطات فوقية و تحتية الحالة طاق على من طاق

  • رشيد - Rachid

    الصبر مفتاح الفرج

  • Y./rihana .

    0---I
    كلمة الحق تقال لو طلبتم راي الشعب عن هته الاسواق لقالو انها تخدم مصلحتنا و مصلحة الجيوب لان الجميع يلجؤ لهته الاسواق و يتجنب كهرباء المحلات التي تضع الاسعار عشوائيا و لو تحدثنا عن العاصمة فلكم بالتوغل الى الولايات الاخرى اسعار لا تطاق سلع ديمودي من العاصمة و برداءة و سعر مضاعف والاحرى وجب مراقبة الاسعار و فرض ضرائب على الجميع من مسواقة الى بائعي محلات حتى تكون الاسعار موحدة ولا تنقلب الموازين ويمحى مستشفى تعليم مجاني و تختفي الطبقة المثقفة و التسرب المدرسي للدكور في الجزائر 0---=

  • pouvoir Bidon pour

    Depuis le début on arrête pas de nos vendre du rêve aux algériens comme "Californie a Mascara" et des marché à la française du Bluff du pouvoir et une première du 4eme mandat depuis des mois on as fait ce manège uniquement pour un coup de pub sans doute électoraliste avant de revenir dans les pire vieille habitude le bordel des marché malpropre aux black et contrôlé par des individus qui font leurs lois vendent de tous et n'importe quoi et la mentalité de la jungle mensonge de plus du pouvoir

  • بدون اسم

    لو تبنيلهم قصور....فا يذهبون للبيع في طرق امامالدودان....روح تلعب

    يا زوالي مشراك نتاع خدمة.

  • مظلوم

    بعد ظلم وزارة التربية بإقصاء من مسابقة الأساتدة متوسط رياضيات علما اني أحمل ماستر في الرياضيات بينما نجح متسابقين ليسانس و مهندس في غير الرياضيات لتدريس الرياضيات هاهو الدور يأتي على الشرطة لتحرمنا من البيع الفوضوي بعد ماذاقت بنا السبل من خلال حجز الميزان ماذا نفعل هل نسرق نحرق الى أرووبا أم نلوم النخبة الجزائرية في الخارج لماذا لا يعودون إلى الوطن وخريجوا الجامعات صاروا يتمنون العمل حتى عمال نظافة أعانهم الله وحفظهم الله من كل سوء

  • بدون اسم

    الأسواق الباريسيه لباريس أما نحن فلنا نمط أسواقنا..لكن في شيء من التنظيم و الانضباط .... أرى لو فكرنا في وضع خطه للباعه المتجولين غبر الأحياء السكنيه وفي أوقات معينه خير من بناء ما يسمى بالأسواق المرفوظه من الباعه و من الزبائن ..
    لقد ورثنا عبر الأجيال و في يومياتنا أصوات الباعه المتجولين فلا تسمع الا في بلادنا ذلك الصوت صباحا و هو ينادي بطاطا بطاطا أو السردييييين أو قش للبييييع... انها ثقافتنا و موروثنا فلتعمل على الحفاظ عليها و تنظيمها فقط ..

  • محمد

    الحاج موس موس الحاج

  • Euuuuuuuuuuuuh

    Vendre de la viande en plein rue ni frigo ni hygiène, c'est désolant et catastrophique de voire cela en 2014
    Où sont les contrôleurs de l'hygiène et la répression des fraudes ?!!!!!!!!!!!!!!!
    Ni le vendeur, ni les responsables sont conscients que les citoyens sont exposés aux dangers d'intoxication alimentaire
    Rabi yester !

  • ²مينــوشة وهرانيــة²

    خلوهم مساكين يخدمو على رواحهم

  • العباسي

    بل ياكلون وياخدون لا يتفرجون قولوها صراحتا الكل راه يهمهم