البراءة لليبيين دخلوا التراب الجزائري خطأ بعد أن ضلوا طريقهم
برأ مجلس قضاء إيليزي أمس،أربعة رعايا ليبيين من جنح التهريب باستعمال وسيلة نقل ودخول التراب الجزائري، بطريقة غير شرعية، ومخالفة التشريع الخاص بالصرف وحركة رؤوس الأموال. وذلك بعد استئناف النيابة في حكم البراءة بمحكمة جانت الابتدائية.
تعود الوقائع إلى يوم 11 جانفي 2015، عندما أوقف أفراد الجيش الوطني الشعبي، أثناء مراقبة الشريط الحدودي الجزائري ـ الليبي، ثلاث سيارات تحمل ترقيم ليبي، اخترقت الحدود باتجاه التراب الجزائري بمنطقة كولدناي، على بعد 320 كم جنوب شرق جانت، وعلى متن هذه السيارات أربعة رعايا ليبيين.
وصرح أحد المتهمين أثناء مراحل التحقيق، أنه بتاريخ 09 جانفي انطلق على متن مركبته من نوع تويوتا هيليكس، رفقة بقية المتهمين من مدينة مكنوسة باتجاه مدينة العوينات، حاملين معهم براميل مملوءة بالبنزين، من أجل بيعها لأهالي تلك المدينة، خاصة أنها كانت تشهد أزمة بنزين حادة بفعل المعارك المحتدمة بين التوارق والتبو بالمنطقة. وبعد وصولهم قاموا بإفراغ شحنة البنزين، وأثناء عودتهم، وبعد أن قطعوا نحو 40 كم عبر مسلك رملي، انحرفوا باتجاه اليمين بمسافة 250 كم، أين ضلوا الطريق إلى غاية توقيفهم من طرف أفراد الجيش الجزائري، بحيث تم ضبط مبلغ مالي بالعملة الليبية ونظارة ميدان وبراميل فارغة. وقد أكد ذات المتهم أنه لم تكن لديهم النية في دخول التراب الجزائري، وإنما حصل ذلك عن طريق الخطإ.
وقد حضر أطوار المحاكمة بالمجلس واحد من المتهمين الأربعة فقط. وبعد المداولة برأ القاضي الرعايا الأربعة من التهم المنسوبة إليهم.