-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
فيما سيعاقب "الطفيليون" بالحبس لمدة سنتين

البرلمان يسقط معاقبة الأولياء المتسولين بأبنائهم

الشروق أونلاين
  • 3648
  • 12
البرلمان يسقط معاقبة الأولياء المتسولين بأبنائهم
الشروق

ثبّتت لجنة الشؤون القانونية والإدارية والحريات، بالمجلس الشعبي الوطني، العقوبة التي تم اقتراحها من قبل الحكومة، في إطار تعديل قانون العقوبات، والمتعلقة باختطاف أو محاولة اختطاف القصّر، بإقرار عقوبة السجن المؤبد على كل من يخطف أو يحاول خطف قاصر لم يكمل سن الـ18، كما وافقت ذات اللجنة على العقوبات المسلطة على المدانين بجنايات وجنح شراء أو بيع الأطفال، والاستغلال الجنسي لهم بعقوبات تتراوح بين السنة إلى 10 سنوات و20 سنة في حال الاغتصاب، وتطبق العقوبة ذاتها على من أعار مكانا لحبس أو حجز المختطف، فيما يعاقب الفاعل بالسجن المؤبد إذا تعرض الشخص المخطوف إلى تعذيب جسدي، أو إذا كان الدافع إلى الخطف هو تسديد فدية، كما توقع عقوبة المؤبد على الخاطف إذا استمر الحبس أو الحجز لمدة أكثر من شهر.

وأحدثت لجنة الشؤون القانونية، تعديلات على مشروع القانون الذي يعدل ويتم الأمر رقم 66/156 المؤرخ في 8 جوان 1966، المتضمن قانون العقوبات، حيث تضمن التقرير التمهيدي عدة اقتراحات تعلقت بضرورة تحديد صلاحيات القاضي فيما يخص تكييف جريمة التمييز، وتحديد نوع الجرائم التي يحكم فيها بالفترة الأمنية، وعدم تطبيق عقوبة جريمة التسول على كلا الوالدين في حالة إثبات صعوبة وضعيتهما الاجتماعية، ويعاقب بخصوص هذا الأخير بالحبس بين 6 أشهر إلى سنتين كل من يتسول بقاصر لم يكمل الـ18 سنة أو يعرضه للتسول، وتضاعف العقوبة عندما يكون الفاعل أحد أصول القاصر أو أي شخص له سلطة عليه، فيما لا تطبّق العقوبات على الفاعل أو القاصر إذا كانت وضعيتهما الاجتماعية الصعبة ثابتة.

واقترحت من حيث الشكل اعتماد عبارة “التهذيب” بدل “إعادة التربية”، حيث تضمن المقترح في الشق المتعلق بمعاقبة القصّر المتورطين في جرائم أو جنح “أن لا يكون محلا للمتابعة الجزائرية القاصر الذي لم يكمل 10 سنوات، وأن لا توقع على القاصر الذي يتراوح سنه من 10 إلى أقل من 13 سنة إلا تدابير الحماية أو “التهذيب”، ويخضع القاصر الذي يبلغ سنه من 13 إلى 18 سنة إما لتدابير الحماية أو التهذيب أو لعقوبات مخففة.

وعدلت اللجنة المادة المتعلقة بمدة الفترة الأمنية من خلال تخفيضها من الثلثين إلى النصف، ويقصد بالفترة الأمنية حرمان المحكوم عليه من تدابير التوقيف المؤقت لتطبيق العقوبة، والوضع في الورشات الخارجية أو البيئة المفتوحة، وإجازات الخروج والحرية النصفية والإفراج المشروط للمدة المعينة في هذه المادة أو الفترة التي تحددها الجهة القضائية، وتطبّق في حالة الحكم بعقوبة سالبة للحرية مدتها تساوي أو تزيد عن 10 سنوات، وبالنسبة للجرائم التي لم ينص القانون فيها صراحة على فترة أمنية يجوز لجهة الحكم التي تحكم بعقوبة سالبة مدتها تساوي أو تزيد عن 5 سنوات، أن تحدد فترة أمنية لا يمكن للمحكوم عليه أن يستفيد خلالها من أي تدبير من تدابير العقوبة، ولا يجوز أن تفوق مدة الفترة الأمنية ثلثي العقوبة المحكوم بها، أو 20 سنة في حالة الحكم بالسجن المؤبد، مع مراجعة مدة السجن المؤقت لمدة تتراوح بين 5 و20 سنة، ما عدا في الحالات التي يقرر فيها القانون حدودا أخرى أقصى.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
12
  • ahmed.s

    برلمان التهريب و الحفافاة يفقه في القانون ..; بيت القصيد و مطلب الشعب: الاعدام و مكافحة الفساد . و ليس ترقيع قوانين التسول و المرور ... انتم في واد و الشعب في واد

  • الطيب

    شغلوهم.....شغلوهم....

  • نورة

    أنتم مهما شرعتم لن تشرعوا أفضل ز لا أكمل من شرع الله فهو سبحانه قد شرع القصاص ليعتبر الكل بعقوبة مذنب واحد ليفكروا مرارا و تكرارا قبل ارتكاب أي جرم فلا تبتعدوا عن شرع الله لانكم بذلك ستوجدون الفراغات التي يلعب من خلا لها كل مجرم أقموا القصاص على السارق مثلا بقطع يده و سترون النتيجة لن يتعرض أحدنا للاعتداء و السرقة و كذلك بالنسبة للخطف أو الاغتصاب أو القتل أو أو ....فالله لا يوجد شيئا هباءا لا تتفاهموا و لا تتعالو على شرع الله فأنتم مجرد مخطئين و الله معصوم من كل خطئ فلما تتعبون أنفسكم .

  • حلوزمحمد الأمين

    عندما تسمع برلماننا يعالج مثل هذه القضايا السطحية والتي لايعيرها الشارع الجزائري إهتماما يجول في ذهن المواطن تسائلا هل حل البرلماني كل المشاكل الكبرى للمواطن كلفساد و الصريقة و البيروقراطية ليتطرق حضرته لمثلي هذه القضية المجهرية

  • جزائري ناصح

    تابع/ وتقطع ايديهم من خلاف او ينفون أي اما تقطع يده اليمنى مع رجله اليسرى او العكس اليد اليسرى مع الرجل اليمنى , القوانين الوضعية البشرية كلها رحمة وشفقة للمجرمين المنحرفين كمدمني الافات الاجتماعية وقطاع الطرق واللصوص هذا ارضاء للأمنسيتي منظمة حقوق الانسان التي تكيل حقوق الانسان بمكيالين وتغط الطرق الا مع اليهود والنصارى اما المسلمون فيطبق عليهم حقوق الانسان وهو عدم الاعدام مهماكانت نوعية الجريمة ولو اباد قرية او مجتعما كاملا فهو محصن من المتابعة الجنائية الدولية اذا كان ضد الاسلام والمسلمين فقط

  • جزائري ناصح

    الى ام وليد البرلمان هو ضد الاعدام المشرع في الكتاب والسنة النبوية المطهرة السن بالسن والاذن بالاذن والعين بالعين والجرج قصاص *قال تعالى ولا تقتلوا النفس التي حرمها الله الا بالحق وفي الحديث اياكم والسبع الموبيقات قيل ماهن يارسول الله , الشرك بالله ...قتل النفس الا بالحق اذا الاعدام يكون للقاتل عمدا مترصدا له بنية قتله/ اما مغتصب الاطفال او خطفهم لاغراض بيعهم او قتلهم او اعتداء جنسي عليهم فهذا في الشرع يسمى ب -الحرابة- او قطع الطرق والتعرض للمسافرين بما سبق هذه حده في القران يصلبون وتقطع ايديهم

  • ali

    السرقة فعل محظور جرمه القانون وقرر له عقوبة،التسول مجرم و معاقب عليه،البطالة تفشت و أستفحلت،مناصب العمل شحيحة و التوظيف يتم بطرق ملتوية.أيها الجزائري المحتاج و المعوز السجن أمامك و الفقر وراءك أين المفر نصيحة أصبر و لا تنتحر لأن قتل النفس حرام. ما هذا يا حكومة و يا برلمانيين ؟صحيح الشبعان ما درا بالجيعان القضاء النهائي على هاتين الظاهرتين سهل جدا يكفي أنك تشغل الأصحاء و تخصص معاشا للعاجزين عن العمل هكذا يجب أن تكون جزائر العزة و الكرامة.

  • abdou

    انكم تشرعون التسول لفقرائكم....انكم ترمون بفقرائكم للشارع يحتضنهم...و كاننا في بلد فقير....الم تجدو غير هذا الحل لمساكينكم....الم ىقل الرسول صلى الله عليه و سلم اننا ننصر بضعفائنا....اعيدو النضر في هذا القانون و اضمنو عيشا كريما لهذه الفئة من الجزائريين.

  • بدون اسم

    انتم الي جوعتوهم انتم الي خرجتوهم للشارع والجزائر بلد غني .............علاه البرلمان ما يتبعش الي سرقوا مال الجزائريين وتسترتم عليه تعرفوا تفتوا غير في الحوت الصغير يا خي برلمان

  • ام وليد

    فهموني ما فهمتش يرحم والديكم البرلمان هو مع او ضد الاعدام لمختطفي الاطفال ياو مخي حبس

  • بدون اسم

    هذا ما يستهلش قرار البرلمان هو من اختصاص السلطات الامنية تحت امرة وكيل الجمهورية تقول الجزائر عندها غير هذا المشكل وفقط راكم انتم هم المشكل

  • Solo16dz

    نعم و نِعم القرار انا مع اجراء المجلس الشعبي الوطني الموقر يجب معاقبة الاطفال و كذلك الرضع المتسولين و ليس اوليائهم الابرياء برلماننا و نفتخر به كله مثقفين و اساتذة قانون و رجالات دولة سابقين عظام !