الجزائر
كان أول من أعلن عن إصابة الرئيس بالنوبة الإقفارية

البروفيسور بوغربال: “لا تعليق على الملف الصحي لبوتفليقة”

الشروق أونلاين
  • 7863
  • 13
الأرشيف
رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة

رفض البروفيسور رشيد بوغربال، مدير المستشفى المختص في أمراض القلب، وأول من عالج الرئيس بوتفليقة إثر تعرضه لجلطة دماغية أفريل المنصرم، تقديم أية معلومات عن مدى استجابة الرئيس للعلاج الذي يخضع له. وبرر، في تصريح لـ “الشروق”، ردا على سؤال تعلق بالجديد في الملف الصحي للرئيس، أن لا تعليق لديه على الموضوع، كونه مدعوا لندوة، إذ كان ضمن أحد المشاركين في إنجاز دراسة “أتلانتيك”، حيث تمكنت الجزائر من افتكاك جائزة المشاركة في قيادة منطقة إفريقيا والشرق الأوسط، في دراسة عالمية حول احتشاء عضلة القلب أو ما يعرف بالجلطة القلبية، رافضا بالمقابل تقديم أية تصريحات.

وأوضح البروفيسور بوغربال من جانب آخر، أن وضع الهاتف من جهة القلب يؤثر فقط على المصابين بمرض القلب من الذين يستعينون بالبطارية، مشيرا إلى أنه من الخطإ القول بأن المجتمع الجزائري شاب لأن ذلك كان خلال سنوات الثمانينات، بل إنه أصبح أكثر تقدما في السن مما يستدعي تغيير بعض العادات الصحية، من قبيل عدم احترام قانون منع التدخين في الأماكن العمومية.

إلى ذلك، انتقد عدد من الأطباء المختصين المشاركين في صياغة الدراسة العالمية، أمس، في لقاء مع الصحافة بفندق السوفيتال في العاصمة، طغيان عقلية العمل الفردي على مستخدمي الصحة مما يجعل علاج المريض أكثر صعوبة، داعين إلى أهمية تغليب العمل الجماعي في التعامل الصحي. كما نصح الحضور المواطنين بأهمية إسعاف الأشخاص الذين يتعرضون للجلطة القلبية خلال الساعتين الأوليين من الإصابة على اعتبار أن غالبية المتوفين يموتون بسبب غياب الإسعاف. كما دعا البروفيسور بوغربال إلى تخصيص رقم موحد ووطني لسيارات “الاستعجالات الطبية” (سامو)، وتفعيل دورها في إسعاف المرضى، خصوصا وأن هذه الأخيرة لا تتحرك إلى بأمر من الطبيب. وإن احتشاء عضلة القلب أو ما يعرف بالجلطة القلبية يصيب شخصا من أصل 5 أشخاص في سن الأربعين إلى الستين عاما، حيث تحصي الجزائر 25 ألف مصاب.

مقالات ذات صلة