-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ألزمتها بتقديم شهادة التداول الحر للسلعة في بلد النشأة

البنوك “تحاصر” المستوردين وتضعهم في ورطة

الشروق أونلاين
  • 8823
  • 14
البنوك “تحاصر” المستوردين وتضعهم في ورطة
ح.م

يواصل بنك الجزائر وضع الممهلات أمام المستوردين لتقويض نشاطهم وخفض عمليات الاستيراد الى أدنى مستوى، إذ في محاولة جديدة لخفض فاتورة الاستيراد ألزمت الجمعية المهنية للبنوك والمؤسسات المالية، المستوردين بتقديم شهادة التداول الحر للسلعة المستوردة في بلد النشأة أو البلد المصدر،ضمن كل عملية توطين بنكي يتقدم بها المستورد،ليضاف هذا الإجراء إلى سلسلة الإجراءات التي أقرها بنك الجزائر والتي كانت آخرها وضع مبلغ عند نسبة 120 بالمائة من قيمة السلعة المستوردة عند مل عملية استيراد.

باغتت الجمعية المهنية للبنوك المستوردين بإقرار إجراء جديد ضمن التوطين البنكي لعمليات الاستيراد،إذ ألزمت البنوك والمؤسسات المالية،عبر تعليمة جديدة وصلت البنوك والمؤسسات المالية في 26 من ديسمبر الماضي، ودخلت حيز التطبيق الثلاثاء الماضي، بضرورة إدراج وثيقة جديدة ضمن ملف التوطين البنكي، ويتعلق الأمر بشهادة التداول الحر للسلعة المستوردة في بلد النشأة أو البلد المصدر، وأرفقت الجمعية المهنية مراسلتها بنموذج الشهادة المطلوبة.

وبدت جمعية البنوك واضحة في الطابع الإلزامي للشهادة الجديدة، عندما أكدت على البنوك ضرورة تقديم الوثيقة الجديدة، قبل قبول طلب توطين أي صفقة استيراد ويخص هذا الإجراء جميع السلع والمواد المصنعة الغير معنية بالمنع من الاستيراد، ويضيف أصحاب الإجراء أنه يتعين على المستوردين التصديق على الوثيقة من طرف السلطة المؤهلة في البلد المنشأ أو المصدر. 

كما تؤكد جمعية البنوك والمؤسسات المالية، على المستوردين ضرورة تحديد السلطة المؤهلة للتأشير على مطابقة المنتوج للتنظيم المعمول به أو للمقاييس العالمية، من دون أن تشير التعليمة لا من بعيد ولا من قريب إلى السلطة المؤهلة للتصديق على الوثيقة.

التعليمة التي دخلت حيز التطبيق الأسبوع الماضي من دون سابق إنذار أو إخطار أو منح مهلة للمستوردين، ستعقد عمليات التوطين البنكي ،خاصة أن أول ملاحظة وجهت للوثيقة المرفقة مع التعليمة، هو وجود نموذج باللغة الفرنسية فقط للشهادة المطلوبة، في وقت أن السوق العربية تعد إحدى وجهات المستوردين، خاصة وأن الجزائر تعد أحد الأطراف الموقعة على اتفاقية التبادل العربي الحر.

الإجراء الجديد الذي أقرته جمعية البنوك والمؤسسات المالية والذي يعد إلزاميا في كل عملية توطين بنكي يضاف إلى سلسلة من الإجراءات الإدارية التي أقرتها الحكومة مدعومة من قبل بنك الجزائر الذي حمل على عاتقة مهمة “فرملة” عمليات الاستيراد سواء من خلال إلزام المستوردين بتوطين عمليات الاستيراد، وكذا إجبار كل مستورد على إيداع ضمان لدى بنك الجزائر عند نسبة 120 بالمائة من القيمة الإجمالية لعملية الاستيراد، هذا الضمان رخص بنك الجزائر لمختلف البنوك باستغلاله و”تدويره” في السوق المالية.

كما يأتي الإجراء الجديد في أعقاب إعلان وزير التجارة منع استيراد 950 منتوج، قبل أن يوسع القائمة الوزير الأول أحمد أويحي في تصريحاته على هامش لقاء الحكومة مع البترونا والإتحاد العام للعمال الجزائريين للتوقيع على اتفاق فتح رأسمال المؤسسات العمومية المتوسطة والصغيرة أن قرار الحظر يشمل 1000 منتوج، ورغم كل هذه الإجراءات عدا الأخير فالحكومة لم تتمكن من خفض فاتورة الاستيراد سوى عند واحد مليار دولار فقط السنة المنقضية قبل 9 أيام.  

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
14
  • البرج

    في ماليزيا البلد المسلم لا يوجد عندهم حداد وجماعته والرئاسة بالتداول ليس كحالنا وفقهم الله ربي ينحيلنا من رزقنا ويزيدو لخاوتنا في ماليزيا حنا خلاص الجزائر والله ما تبرى انها تحتضر.

  • ارفع راسك يابا

    شيء واحد حيرني في هاد البلد التافه
    قائمة ال 1000 منتوج الممنوع اين هي القائمة
    عييت نحوس عليها لم اجدها ؟؟؟ يعني هاد القائمة صح TOP SECRET
    وثيقة جد سرية

  • أحمد/الجزائر

    أوردت قصة بناء دولة "ماليزيا" ذات الموارد الطبيعية المحدودة ليتأكد لدينا أن حكام بلادنا لا يتوفرون-للأسف-على النية الطيبة لخدمة بلادهم و لا على إرادة العمل لبناء اقتصاد دولتهم و لا على خريطة مستقبل تحدد فيها الأولويات والأهداف والنتائج التي يجب الوصول إليها خلال 5 أو 10 أو 20 سنة..و هذا رغم توفر بلادنا على موارد طبيعة عظيمة و إمكانيات مادية و بشرية هائلة ليست مستغلة و على عبقريات جزائرية منتشرة في العالم تخدم اقتصاد و نهضة شعوب دول أخرى.
    **بناء الدول لا يكون بالعنتريات و القفز على الواقع..

  • أحمد/الجزائر

    7-
    سوف يسجل التاريخ أن هذا المسلم وشعبه لم يعترفوا بإسرائيل حتى اليوم ، كما ظل ينتقد نظام العولمة الغربي بشكله الحالي الظالم للدول النامية ، ولم ينتظر معونات أو مساعدات خارجية ، ولكنه اعتمد على الله ، ثم على إرادته ، وعزيمته ، وصدقه ، وراهن على سواعد شعبه وعقول أبنائه ليضع بلده على « الخريطة العالمية » ، فيحترمه الناس ، ويرفعوا له القبعة. وهكذا تفوق « الطبيب الجراح » بمهارته وحبه الحقيقي لبلده واستطاع أن ينقل ماليزيا التي كانت « فأراً » إلى أن تصبح « نمراً » آسيوياً يعمل لها ألف حساب.

  • أحمد/الجزائر

    6-
    فلم يتعلل بأنه تسلم الحكم في بلد به 18 ديانة ، ولم يعاير شعبه بأنه عندما تسلم الكرسي في عام 1981 كان عددهم 14 مليوناً والآن أصبحوا 28 مليوناً ، ولم يتمسك بالكرسي حتى آخر نفس أو يطمع في توريثه لأبنائه أو لأحد من أقاربه ... في عام 2003 وبعد 21 سنة ، قرر بإرادته المنفردة أن يترك الجمل بما حمل ، رغم كل المناشدات ، ليستريح تاركاً لمن يخلفه « خريطة طريق » و« خطة عمل » اسمها « 20...20» أي شكل ماليزيا عام 2020 والتي ستصبح رابع قوة اقتصادية في آسيا بعد الصين ، واليابان ، والهند.

  • أحمد/الجزائر

    5-
    والمقيمين والمستثمرين الذين أتوا من الصين والهند والخليج ومن كل بقاع الأرض ، يبنون آلاف الفنادق بدءًا من الخمس نجوم حتى الموتيلات بعشرين دولار في الليلة. استطاع الحاج «مهاتير» من عام 1981 إلى عام 2003 أن يحلق ببلده من أسفل سافلين لتتربع على قمة الدول الناهضة التي يشار إليها بالبنان بعد أن زاد دخل الفرد من 100 دولار سنوياً في عام 1981 عندما تسلم الحكم إلى 16 ألف دولار سنوياً .. وأن يصل الاحتياطي النقدي من 3 مليارات إلى 98 ملياراً ، وأن يصل حجم الصادرات إلى 200 مليار دولار ،

  • أحمد/الجزائر

    4-
    ..أعلى برجين توأم في العالم ( بتروناس) يضمان 65 مركزاً تجارياً في العاصمة كوالالمبور وحدها،وأنشأ البورصة التي وصل حجم تعاملها اليومي إلى ألفي مليون دولار يومياً.
    6-أنشأ أكبر جامعة إسلامية على وجه الأرض ، أصبحت ضمن أهم خمسمائة جامعة في العالم يقف أمامها شباب الخليج بالطوابير ، كما أنشأ عاصمة إدارية جديدة putrajaya بجانب العاصمة التجارية «كوالالمبور» التي يقطنها الآن أقل من 2 مليون نسمة ، ولكنهم خططوا أن تستوعب 7 ملايين عام 2020 ، ولهذا بنوا مطارين وعشرات الطرق السريعة...
    يتبع..

  • أحمد/الجزائر

    3-
    وأطلعهم على النظام المحاسبي الذي يحكمه مبدأ الثواب والعقاب للوصول إلى«النهضة الشاملة»فصدقه الناس ومشوا خلفه ليبدأوا بقطاع الزراعة فغرسوا مليون شتلة نخيل زيت في أول عامين لتصبح ماليزيا أولى دول العالم في إنتاج وتصدير زيت النخيل.
    4-في قطاع الصناعة تحققت في عام 1996 طفرة تجاوزت 46% عن العام السابق بفضل المنظومة الشاملة والقفزة الهائلة في الأجهزة الكهربائية،والحاسبات الإلكترونية.
    5-في النشاط المالي ، فتح الباب على مصراعيه بضوابط شفافة أمام الاستثمارات المحلية والأجنبية.فبنى أعلى برجين..
    يتبع..

  • أحمد/الجزائر

    2-
    1-رسم خريطة لمستقبل ماليزيا حدد فيها الأولويات والأهداف والنتائج ، التي يجب الوصول إليها خلال 10 سنوات ، وبعد 20 سنة ، حتى عام 2020.
    2-قرر أن يكون التعليم والبحث العلمي هما الأولوية الأولى على رأس الأجندة ، وبالتالي خصص أكبر قسم في ميزانية الدولة ليضخ في التدريب والتأهيل للحرفيين والتربية والتعليم ، ومحو الأمية ،وتعليم الإنكليزية ، وفي البحوث العلمية .. كما أرسل عشرات الآلاف كبعثات للدراسة في أفضل الجامعات الأجنبية ..
    3-أعلن للشعب بكل شفافية خطته واستراتيجيته ، وأطلعهم على النظام...
    يتبع

  • أحمد/الجزائر

    1- ماليزيا بلد مساحته «320 ألف كلم2 » وعدد سكانه 27 مليون نسمة ، كانوا حتى عام 1981 يعيشون في الغابات ، ويعملون في زراعة المطاط ، والموز ، والأناناس ، وصيد الأسماك ... وكان متوسط دخل الفرد أقل من ألف دولار سنوياً ...حتى أكرمهم الله بباني نهضة ماليزيا الرجل الفذ « مهاتير محمد »
    عمل طبيباً حتى استقلت « ماليزيـا » في عام 1957، ففتح عيادته الخاصة كـ « جراح » وخصص نصف وقته للكشف المجاني على الفقراء.
    أصبح رئيساً للوزراء في1981 ، لتبدأ معه النهضة الشاملة في بلاده وفق الخطط التي وضعها و طبقها منها:
    ..

  • علي

    لعبة تيكشبلا والحرامي مايموتشي

  • Hamid

    يا اخي المستورد لديه امكانية التمويل مباشرة من العملة الصعبة التي هي نتيجة تصدير البترول. و بالتالي هي ام.ال الشعب و بالتالي الاستمرار في الاستراد العشوائي ما هو الا استنزاف ثروات البلد.و هم سبب تمويل السوق السوداء بالعملة الصعبة من خلال تضخيم فواتير الاستراد و بيع السلع على اساس سعر الصرف الموازي و ........الله غالب لوكان جاو يحبو بلادهم ما يديروش هكدا.

  • ملاحظ

    ذر للرماد في العيون نعم لن يستثمر اصحاب الخير ومن اموالهم حلال عن ابا عن جد لكن بحكم الزواف وذيول فرنسا ستمر ملفاتهم للاستيراد من فرنسا فقط وانعاش الاقتصاد الفرنسي البنك الجزائر تحت تصريف الاقتصاد فرنسا لنهب البلاد وقيادتها للافلاس عرفنا اعمالكم الكحلة بين البنوك والكولونيين الجدد الذين يحتكرون ويلهبون الاسعار البلاد وقتل القوت الشعب بغلاء الخيالية وحكومة تبحث عن حلول كي تزيد تعمر جيوبها وجيوب هؤلاء البارونات ورجال الاعمال الشر وبطبع رهن القطاعات المفلسة بسببهم للاجانب لتصبح جزائر وصاية وFMI

  • بدون اسم

    و ما دخل البنك في المستوردين بدراهم السكوار او الجالية يجب غلق الابواب في وجه المستوردين البزناسة الا بمنحة بقيمة السوق الحر للدوفيز و الباقي طرافيك و نهب لان الابواب البنكية مغلوقة الا على المسؤولين