-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الأزمة المالية تدفع إلى مزيد من إجراءات "الخنق" وملاحقة المدانين

البنوك تنذر 6500 مؤسّسة.. إما تسديد الديون أو حجز العتاد!

الشروق أونلاين
  • 7680
  • 9
البنوك تنذر 6500 مؤسّسة.. إما تسديد الديون أو حجز العتاد!
الأرشيف

أحصى رئيس الفيدرالية الوطنية للمقاولين الشباب، خير الدين هامل، 8 آلاف مؤسسة صغيرة تغرق في المشاكل المالية وتستنجد بالحكومة لمنحها صفقات عمومية أو مجابهة مصير الإفلاس، في حين اشتكى من تهديدات تعرضت لها 6500 مؤسسة، بالحجز على عتادها من قبل البنوك، وذلك رغم عدم استيفاء الشروط القانونية للحجز، وقال أن البنوك تتابع اليوم 850 مؤسسة مصغرة قضائيا، وهي المؤسسات المستفيدة من قروض الدعم في إطار مختلف صيغ “أونساج” و”أونجام” و”كناك”.

وثمّن خير الدين هامل في تصريح لـ”الشروق” قرار وزارة العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، بتنصيب قافلة تجوب ولايات الوطن لإحصاء عدد المؤسسات التي تجابه مشاكل مالية أو متورطة في متابعات قضائية مع البنوك، أو تلك التي باتت على حافة الإفلاس، مشددا على أن السوق الوطنية تحصي اليوم 1.250 مليون مؤسسة مصغرة في الجزائر، وهي التي يٌعوّل عليها لبناء الاقتصاد الوطني، والخروج من ضائقة النفط، إلا أنه أحصى بالمقابل تسجيل 20 ألف مؤسسة لدى الفيدرالية التي يترأسها، وهي المؤسسات التي تجابه تقلص فرص العمل، الأمر الذي يغرقها في مشاكل مالية “حادة”.

وبلغة الأرقام أكد هامل، تجميع 80 ألف طلب للتكتل تحت غطاء فيدرالية المقاولين الشباب، و8000 مؤسسة تعيش مشاكل مالية صعبة و6500 مؤسسة مهددة بحجز عتادها من قبل البنوك، و850 مؤسسة متابعة قضائيا، من طرف البنوك والمصارف التي أقرضتها، مشددا على أن هذه المؤسسات المالية كانت متعسفة في قرارها، ولم تلتزم بالامتيازات التي كان من المفروض منحها لهؤلاء الشباب، والتي سطرتها الحكومة في برنامجها، حيث سيتم إيداع تقرير مفصل عن هذه التجاوزات على طاولة وزارة العمل وحتى الوزارة الأولى.

وأشاد المتحدث بقرار الوزير الأول أحمد أويحيى بمنع الأجانب من المناقصات والصفقات العمومية إلا في حالات شاذة جدا، ومنح كافة الصفقات للمؤسسات الوطنية، متحدثا عن تجارب جديدة مستقبلا في الجزائر، من خلال تشكيل تجمعات بين مؤسسات عمومية وخاصة ومصغرة لإنجاز المشاريع، وهو ما من شأنه أن يعطي دفعا لسيرورة أشغال الإنجاز وحتى للمؤسسات المصغرة، ويمنح قيمة مضافة للاقتصاد الوطني، معتبرا أنه آن الأوان لتثبت المؤسسة الصغيرة والمتوسطة نفسها في السوق الوطنية، لاسيما في المجالات التي حققت تألقا فيها على غرار البناء والفلاحة والسياحة وتركيب الشبكات والمناولة بصفة عامة.

وأعلن المتحدث عن تسجيل تراجع رهيب في نسبة إقبال الشباب خلال سنة 2017 على مختلف صيغ الدعم لتأسيس شركات مصغرة بسبب العراقيل المالية التي يجابهها المستفيدون القدامى، وهذا ما تثبته الإحصائيات المتواجدة على مستوى المديريات العامة للوكالات أو حتى المديريات والشبابيك الولائية، كاشفا عن خارطة طريق جديدة سيتم رسمها بعد استكمال أشغال القافلة التي أمر بتنصيبها وزير العمل.

وأعلن المتحدث عن التحضير لتنظيم صالون دولي شهر مارس 2018، ستستعرض من خلاله 3000 شركة مصغرة منتوجاتها أمام كبار المتعاملين وبحضور فاعلين بارزين في السوق الوطنية، حيث ستكون هذه التظاهرة فرصة لإيجاد فرص عمل وشراكات جديدة لهذه المؤسسات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • mohammed13

    الي كلا يخلص عطاولهم الدراهم ولعبو بهم باعو ادوات الانتاج واشتروا سيارات اللهو والتحواس ومنهم من باعه واشترى سيارة لتهريب الوقود .مثلا احدهم اخحافلة اونساج عوض نقل المسافرين دهب لنقل الوقود للحدود فتم حجز حافلته فاصح كما بدأ لكن مثفلا بالديون . هناك من باع ادوات النجارة الشخص الدي اشتراها يعمل بها و ينتج ويربح هذوا ناس دخلوا حرام على حرام اكلو الربا واكلوا اموال الغير

  • samir

    هاته المؤسسات المفلسة هي أصلا فاشلة و تريد مزيد من المال لكي تفشل ثانية، فيجب على الدولة غربلة هؤولاء الفاشلين و بيع المؤسسات الفاشلة للمؤسسات الناجحة ،فالفاشل فاشل و القوي قوي .

  • بدون اسم

    لي دا يرد و لي حاب يحرق يحرق . هذا مال عام و ليس لاحد صفة ليقوم بالسماح

  • بدون اسم

    كلهم سراق بلي دا 100 مليار بلي دا 50 مليون و مارجعش لا تتحججو بكلمت حنا زواولة

  • محند

    البنوك تنذر لماذا لم تنذر اصحاب الملايير الهفافين بدراهم تاع التييو بلا رجعة امثال طكوك ومهري وحداد قهوة موح اشرب وروح

  • tiarti

    هذا قرار من صواب ولكن يتعمم علي الكل .

  • بسيط بنكي ضد الفساد.

    كيف يعول على بنوك المساهمة في الاقتصاد و انجاح المقاولات، و هناك وزير اظهر انه لا يفقه على الاقل ما هو ضروري في النظام البنكي. اذا جهل او تجاهل ضرورة مراقبة البنك المركزي لكافة البنوك الوطنية و حتى الاجنبية ان وجدت بالبلد، فمن المؤكد ان هذه البنوك تمنح قروضا فوضاوية دون معايير و دون مراقبة.

  • mahmoum

    الشباب في السنوات الماضية اقبلوا على - لونساج - لانهم كانوا يعتقدون انها هبة من الدولة , ولكنهم لما لاحضوا التضيق على المؤسسات السابقة عزفوا علي هذه الصغة رغم البطالة المتفشية والمتزايدة . حجم هذه القروض منذ 20 سنة في حدود 3 مليار دولار من مجموع الاف المليارات التي انفقت .
    لذالك ومن اجل اعادة الثقة للشباب ومحاربة ضاهرة الحرقة لا بد من مسح ديون المؤسسات الحالية والمنتجة للحفاض على الاف مناصب العمال , ولقد فعلت الحكومة ذالك مع المؤسسات العمومية في التسعينات ومع الفلاحين وحتى الدول الافريقية مؤخر

  • عندي السكر و لاطنسيو

    لماذا هاته البنوك لا تتابع الذين أخذوا المليارات و هي تعرفهم و لكنها لا تستطيع التقرب منهم بايعاز و الفاهم يفهم و تتابع الزوالية الذين أخذوا منها الفتات الله لا تربحهم هم و أولادهم و الملتقى عند الله يا مافيا الجزائر