الجزائر
أمتعة المسافرين عالقة منذ أسبوع بمطار غرداية

“البوينغ” بدل طائرات “أ تي أر” لرفع الضغط عن خطوط الجنوب

الشروق أونلاين
  • 15254
  • 0
الأرشيف

أضحت طائرات “البوينغ” أكثر من ضرورة في الوقت الراهن لنقل المسافرين بالخطوط الجنوبية للوطن، نظرا إلى اتساع رقعة المشاكل والنقائص الناتجة عن استغلال طائرات “أ تي أر” التي لم تعد عملية مقابل ارتفاع عدد المسافرين بوجهات الجنوب، لا سيما أن عدد الرحلات محدود بمرة واحدة خلال أسبوع، شأن رحلة غرداية باتجاه تامنراست قادمة من مطار وهران التي تكون في غالب الأحيان مملوءة، ما يفرض على المسافرين ترك أمتعتهم بمطار غرداية إلى إشعار آخر.

طرح مسافرو زبائن الخطوط الجوية الجزائرية نحو الوجهات الجنوبية للوطن التي تعرف حركية نشيطة نتيجة كثرة تنقلات العمال والسياح على حد سواء، قضية حبس الأمتعة بمطار غرداية وعدم ملازمتها لأصحابها المسافرين باتجاه مطار تامنراست على سبيل المثال حيث اصطدم هؤلاء في رحلات سابقة بقرار مفاجئ وغير مسبوق لقائد الطائرة، يجبرهم على ترك أمتعتهم بالمطار إلى غاية رحلات مقبلة بحجة صغر حجم الطائرة أو بالأحرى أن “كيروزان” الطائرة يجبر على إنقاص وزن الحمولة لدواع أمنية.. وقد سجلت حوادث مماثلة بتاريخ 12 و19 جانفي الماضيين في وقت يتخوف الزبائن من تكرار السيناريو الذي ثبت تواصله خلال الأيام الماضية برحلة غرداية ـ تامنراست آتية من مطار وهران وهو الخط المحدود كل يوم خميس من الأسبوع ضمن طائرة واحدة تحمل 70 مقعدا تكون في أغلب الأحيان مملوءة عن آخرها قبل أن تحط بمطار غرداية. 

ومعلوم أن المسافة بين غرداية باتجاه تامنراست تفوق 1400 كلم برا حيث يستحيل على المسافرين قطعها عبر الحافلات إلا للضرورة القصوى نظرا إلى المسالك الوعرة التي تنعدم بها مظاهر الحياة أو أماكن للراحة والتوقف، في حين إن تكلفة التذكرة بين غرداية وتامنراست تبلغ 10 آلاف دينار وبين العاصمة وتامنراست بـ28 ألف دينار مقابل 22 ألفا أو 28 ألف دينار بين الجزائر العاصمة باتجاه باريس.. هي مظاهر وقضايا شائكة تتطلب إعادة النظر من طرف إدارة الخطوط الجوية الجزائرية لإعطاء صورة نوعية عن القطاع خاصة بولايات الجنوب التي أضحت مقصدا للسياح. 

مقالات ذات صلة