الجزائر
علامات ممتازة في الرياضيات والفرنسية في ذيل الترتيب

“البيام الأبيض”.. 82 بالمائة نسبة نجاح والفيزياء تحدث المفاجأة

نشيدة قوادري
  • 1595
  • 0
أرشيف

كشفت النتائج الأولية لامتحان شهادة التعليم المتوسط الأبيض عن تسجيل نسبة نجاح بلغت 82 بالمائة وطنيا، إذ تحصلت نسبة 55 بالمائة من تلاميذ السنة رابعة على معدل تراوح بين 10 و12 من 20، فيما أحدثت مادة العلوم الفيزيائية المفاجأة بافتكاك كثير من الممتحنين للعلامة الكاملة 20 من 20.

أفادت مصادر “الشروق” بأن الأساتذة قد أنهوا عملية تصحيح أوراق إجابات المترشحين في امتحان شهادة التعليم المتوسط التجريبي “البيام الأبيض” الذي أجري في فترة مغلقة ابتداء من تاريخ الـ15 ماي الجاري، إذ أظهرت النتائج الأولية تسجيل نسبة نجاح قدرت بـ82 بالمائة، حيث تحصلت نسبة 55 بالمائة من التلاميذ على معدل تراوح بين 10 و12 من 20، بينما أحدثت مادة العلوم الفيزيائية المفاجأة لأول مرة في تاريخ الامتحان بافتكاك أغلب التلاميذ للعلامة الكاملة 20 من 20، تليها في المرتبة الثانية مادة الرياضيات، إذ تم تسجيل أعلى معدل قدر بـ19.75 من 20، برغم أن المادتين قد ظلتا على مدار سنوات عديدة كمادة “منفرة” لهم، في حين جاءت علاماتهم في مادة اللغة الأجنبية وتحديدا اللغة الفرنسية بين الضعيفة والمتوسطة، لتبقى كمادة مسقطة لعدد كبير منهم، إلى جانب مادة التاريخ والجغرافيا.

وأضافت ذات المصادر بأن نتائج امتحان “البيام الأبيض” قد عرفت تحسنا ملحوظا مقارنة بالسنة الفارطة، والسبب يرجع إلى كون مواضيع الاختبارات، قد وردت في متناول المترشح المتوسط، وقد استمدت من دورات سابقة لامتحان شهادة التعليم المتوسط خاصة دورة 2019/2020، بعد ما تمكن التلاميذ من التدرب عليها بشكل جيد، ما يعد مؤشرا مهما سينعكس بالإيجاب على امتحان شهادة “البيام” الحقيقي بين الـ6 والـ8 جوان القادم، بتوقع تسجيل نتائج إيجابيّة.

وفي سياق مغاير، يجدد مديرو المؤسسات التربوية القائمين على وزارة التربية الوطنية المطالبة بضرورة توفير المناصب المالية الكافية لتوظيف الأساتذة في الأطوار التعليمية الثلاثة، بعنوان سنة 2022، وذلك لأجل مواجهة العجز في التأطير البيداغوجي الذي من المتوقع أن يطرح بقوة في الدخول المدرسي المقبل 2022/2023، جراء تعليق مسابقات التوظيف الخارجية على مدار قرابة الثلاث سنوات بسبب استمرار أزمة الوباء وكذا مواصلة العمل بالقوائم الاحتياطية في وقت سابق، وكذا لتغطية كافة الأفواج التربوية بالمربين، خاصة عقب إعلان الوزارة الوصية عن إلغاء نظام التفويج بصفة رسمية والعودة إلى نظام التمدرس العادي، إذ سيضطر الأساتذة إلى مواجهة أقسام بـ70 تلميذا على الأقل بعد دمج الأفواج التربوية الفرعية.

مقالات ذات صلة