-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تستعمل كمراقد للأضاحي

البيوت القصديرية من منازل للمواطنين إلى إسطبلات للكباش

الشروق أونلاين
  • 1856
  • 0
البيوت القصديرية من منازل للمواطنين إلى إسطبلات للكباش
ح. م

عادت البيوت القصديرية “البرارك” لتملأ أحياء العاصمة بقوة في هذه الأيام التي تسبق عيد الأضحى، فلا يخلو حي من “براكة” مخصصة للكباش، بعد أن أصبحت العائلات الجزائرية تفضل إبقاءها في الشارع بعيدا عن البيوت، بل وحتى نحرها يتم على أرصفة الطرقات فلا يدخل البيت سوى اللحم.

اهتدت بعض العائلات في العاصمة والتي تعاني من الضيق الشديد بالأخص التي تقطن في العمارات إلى فكرة بناء بيوت قصديرية مؤقتة بمواد بسيطة كألواح القصدير والأخشاب وبعض الأسلاك مع باب متين وتحويلها إلى إقامة لكباش العيد تجمع كل خرفان الحي ويسهر على حراستها بالتناوب، وقد سمحت هذه الظاهرة الجديدة بتخفيف المصاريف فقد كانوا في السابق يفضلون ترك الكباش عند الموالين إلى ليلة العيد مع إضافة بعض المبالغ المالية.

ولأن المصاريف المتعاقبة بعد شهر رمضان، العيد، الدخول المدرسي، وارتفاع أسعار الخضر والفواكه أثقلت كاهل المواطن البسيط، وجدوا في هذه الأحياء القصديرية الجديدة حلا أفضل يخفف من الضيق الشديد الموجود في المنازل . يقولحسانمن حي البحر والشمس بحسين داي، اعتدنا في حينا على بناء ما يشبه بيتا قصديريا يجمع كل خرفان العمارة والمقدر عددهم بعشرة، بحكم الضيق الشديد، فشققنا عبارة عن ثلاث غرف ثم نتناوب فيما بيننا على شراء العلف والشعير وتزويدهم بالماء وهو ما يمنحنا أجواء حميمية رائعة لا تتكرر إلا في الأعياد.   

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!