-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
آراء اللاعبين والجمهور تتباين

التتويج بـ “الكان” أم التألق في المونديال؟

ب. ع
  • 655
  • 0
التتويج بـ “الكان” أم التألق في المونديال؟

في كل مرة يُطرح الإشكال، إن كان التتويج باللقب القاري أهم، أم التألق في كأس العالم، دون تتويج بها طبعا الأهم، بالنسبة للاعبي الكرة وأيضا للمدربين وللجمهور الكروي.

مصر مثلا حملت سبعة ألقاب قارية وهي لا تعاني جوعا قاريا مقارنة ببقية المنتخبات، ولكنها في المونديال تعثرت إلى درجة أنها لم تحقق في تاريخها المونديالي أي انتصار وأكثر من ذلك، فهي مكتفية بتعادل واحد يعود إلى سنة 1990 أمام هولندا بهدف لمثله. قد يكون لاعبو مصر وحتى جماهيرهم تمنّي نفسها القيام بخطوة إضافية مثل التأهل للدور الثاني من كأس العلم، أحسن من التتويج باللقب القاري، الذي فازت به عبر أجيال متعددة وبلغت النهائي أيضا عدة مرات، وهي بعيدة عن أقرب منافس لها من المنتخبات القارية في التتويج باللقب القاري وهو منتخب الكمرون.

بالنسبة للجزائر وبقية دول شمال القارة، فالأمر مختلف وبقاء الجزائر عند رقم 2 فقط من الألقاب القارية هو قليل جدا بالنسبة للمنتخب الجزائري الذي ضيع في مناسبات عديدة الكأس، عندما كان قوة إفريقيا الكبرى خاصة في سنتي 1982 في ليبيا و2014 في كوت ديفوار.

ريان آيت نوري الذي ينعم هذا الموسم بلعب منافسة رابطة أبطال أوربا مع نايه مانشستر سيتي، قال إن إحراز كأس أمم إفريقيا تستهويه أكثر من المشاركة في كأس العالم، وهو الذي خرج في الكان الماضية تحت قيادة جمال بلماضي من الدور الأول وكان شاهدا فوق الميدان على السقوط بهدف نظيف أمام موريتانيا، وقال ذلك وهو لم يتذوق بعد من كأس المونديال.

هناك منتخبات كانت تضحي بالمشاركة في كأس أمم إفريقيا من أجل الاستعداد للمونديال، وهناك منتخبات، تبدو سعيدة جدا بالتألق في كأس أمم إفريقيا وغير مهتمة بالمونديال، والحقيقة المنافستين مهمتين فما باك أنهما هذه المرة تجمعهما فترة قصيرة جدا لا تزيد عن الستة أشهر.

مشاركة الجزائر في الكان هي تحصيل حاصل وحتى بلوغ الدور نصف النهائي لا يُشفي غليل عشاق المنتخب الوطني، فمنذ الاستقلال والجزائر تنجب أحسن اللاعبين على مستوى القارة السمراء، وسفرية رفقاء محرز هذا الشتاء، إلى بلاد مراكش، ليس مرجو منها سوى العودة باللقب القاري الذي سبق وأن حمله ماجر كقائد للفريق الوطني في سنة 1990، وحمله رياض محرز كقائد للفريق الوطني سنة 2019.

ومشاركة الجزائر في المونديال حدثت في أربع مناسبات فكانت الأولى سنة 1982 وآخرها سنة 2014 هي الأروع ولكن لطعم الكأس حكاية أخرى، حتى وإن كانت إقليمية أو قارية.

الجمهور الجزائري مقتنع بأن رفقاء إسماعيل بن ناصر لن يحسوا بغربة المناخ والأرضيات المعشوشبة في الكان، ولن يلعبوا لشيء آخر غير التتويج الممكن حدوثه.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!