الجزائر
تحتوي على مادة الزئبق الخطيرة

التحذير من منتجات تجميلية خطيرة على البشرة

نادية سليماني
  • 1012
  • 0
أرشيف

تلجأُ كثير من الجزائريات، ومع اقتراب فصل الصيف، للإكثار من استعمال منتجات العناية بالبشرة، وأهمها كريمات تفتيح البشرة، ومضادات الشيخوخة، وذلك بسبب الآثار الجانبية غير المرغوبة، التي تسببها أشعة شمس الصيف الحارقة على البشرة، خاصة الحساسة منها. ولذلك يحذر مختصون في الأمراض الجلدية، من استعمال منتجات تحتوي على مادة الزّئبق الخطيرة، لآثارها الخطيرة على البشرة.

مع ما تعرفه سوق المنتجات التجميليّة مؤخرا، من ظهور كريمات لتفتيح البشرة، وأخرى مقاومة لتجاعيد الشّيخوخة، وأخرى للحماية من الأشعة فوق البنفسجية، الصّادرة من أشعة الشمس، أضحت النساء تجدن سهولة في اقتناء ما يرغبن فيه. والإشكال أن بعض المنتجات التجميلية، تحتوي على مادة الزئبق الخطيرة، والتي قد تتسبب في أعراض خطيرة للشخص الذي يستعملها وحتى من يستنشقها.
وحذّرت بدورها المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك وإرشاده، من خطورة التسمم بالزئبق وارتباطه بمنتجات العناية بالبشرة، معتبرة بأن الاهتمام بصحة البشرة والوجه مطلوب، ولكن لا يجب أن يكون ذلك باستعمالات غير آمنة وتلحق الضرر .

ضرورة مراجعة مكونات منتجات التجميل
وحسبها، فقد حذرت إدارة الغذاء والدواء “FDA”، من استعمال كريمات البشرة والجمال والصابون المطهر والمستحضرات التي تحتوي على الزئبق، خاصة في مستحضرات التجميل، التي يتم تسويقها تحت مسميات “مضادة للشيخوخة” أو “تفتيح البشرة”.
وتنصح المنظمة، بمراجعة الوسم والمركبات المطبوعة على ملصق أي منتج تجميلي، إذا كانت تحتوي على عنصر “كلوريد الزئبق” أو “الكالوميل” Calomel أو “الزئبق”، فيجب التوقف عن استخدام هذا المنتج فورا.
كما نصحت بعدم استعمال المنتجات التي لا تحتوي على وسم المعلومات باللغة العربية، لأن الأمر يدل على أن المنتج قد تم تسويقه بطريقة غير قانونية.

الزئبق ينتقل للطفل عبر حليب الأم
ويحصي المختصون الأضرار المتوقعة لمادة الزئبق، اذ أن خطرها ليس محصورا على الأشخاص الذين يستخدمون المنتجات المحتوية عليه مباشرة، بل على عائلاتهم أيضا، حيث قد يتم استنشاق أبخرة الزئبق المنبعثة من هذه المنتجات أو ملامسة الأطفال للمناشف أو حتى ملامسة بسيطة بين الأفراد.
وقد يكون الأطفال حساسين بشكل خاص للضرر، الذي يمكن أن يسببه الزئبق لأدمغتهم النامية وجهازهم العصبي، كما أن حديثي الولادة أكثر عرضة للتسمم، لأن الزئبق ينتقل عبر حليب الأم.
أما علامات وأعراض التسمم بالزئبق، فتشمل تهيج البشرة، ارتعاش الأطراف، تأثر الرؤية أو السمع، مشاكل في الذاكرة، قلق واكتئاب، تنمل وتخدّر اليدين أو القدمين أو حول الفم.

مقالات ذات صلة