-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الجريمة والحراڤة، والتهريب مظاهر ناتجة عن الفقر

التحرير الفوضوي للتجارة الخارجية ولد عادات استهلاكية سيئة

الشروق أونلاين
  • 4978
  • 0
التحرير الفوضوي للتجارة الخارجية ولد عادات استهلاكية سيئة

أكد تقرير المجلس الوطني الاجتماعي والاقتصادي حول التنمية البشرية في الجزائر الذي أنجز بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للتنمية، كشف عنه النقاب أمس بالعاصمة رئيس المجلس محمد الصغير بابس، أن الجزائر حققت نتائج إيجابية في مجال مؤشرات التنمية في الفترة الممتدة بين 2001 و2006.

  • وقال محمد الصغير بابس، إن مؤشرات التنمية البشرية بين سنوات 2001 و2006 والنتائج التي تم التوصل إليها من طرف الخبراء الاقتصاديين والمختصين في الإحصاء المشاركين في إعداد التقرير، تستوجب على الدولة مراجعة عميقة للسياسة الصحية ومنظومة الحماية الاجتماعية بشكل أوسع، مشددا على ضرورة الانتقال من السياسة الحالية المتمثلة في إصلاح المستشفيات على فضاء أوسع وهو إصلاح المنظومة الصحية بشكل كامل في إطاره الإجمالي لتمكينه من المساهمة في التنمية البشرية المستدامة في الجزائر كمرحلة أولى ومن ثم الوصول إلى خلق الثقة بين المواطنين في المنظومة الصحية عامة في مرحلة ثانية.
  •  وأشار التقرير إلى أن تنفيذ هذه الأهداف يتطلب إشراك جميع الفاعلين وفي مقدمتهم الشريك الاجتماعي والمنتخبين والمتعاملين في القطاع الصحي وموظفي القطاع بكل أصنافهم، على جانب السلطات العمومية وهيئات التمويل المختلفة، مع ضرورة تأسيس إطار للتشاور وإشراك المواطنين في العملية من أجل ضمان الحد الأقصى لنجاح الإصلاح الجديد المتضمن إعادة هيكلة عميقة للسياسة الصحية والحماية الاجتماعية.
  •  ودعا التقرير إلى ضرورة إعادة تنظيم القطاع الصحي في إطار جهوي للخدمات الصحية مع ضمان تكامل بين القطاعين العام والخاص لضمان التغطية الصحية لسكان منطقة معينة بالكيفية التي حددتها منظمة الصحة العالمية.
  •  وكشف التقرير أن مفهوم الفقر في الجزائر غير محدد بشكل دقيق، إلا أن الانتشار الكبير للجريمة والتهريب والسوق الموازية وظاهرة الحراڤة تبين أن الفقر حقيقة في المجتمع الجزائري، مشيرا إلى أن نسبة الجزائريين التي تعيش على أقل من دولار هي الفئات الأكثر هشاشة في المجتمع أي النساء والشباب من سكان المناطق الريفية.
  • وأضاف التقرير أن الجزائر حددت مقاربتين للقضاء على الفقر، وهي مقاربة تتمثل في المساعدات الاجتماعية المباشرة، ومقاربة تقوم على أساس التنمية ومساعدة السكان على إقامة مشاريع، كما سجل عدد العمال قفزة من 5.85 ملايين سنة 1990 إلى 10.11 ملايين نسمة في سبتمبر 2006.
  •  وكشف التقرير أن المجتمع الجزائري الذي عرف خلال السنوات الـ20 الأخيرة تحولات عميقة زادت حدتها بفعل الإصلاحات الهيكلية وظاهرة الإرهاب التي عصفت بالبلاد وخاصة في بعض المناطق الريفية الفقيرة والهشة، ساهمت في تسجيل انحرافات كبيرة في مجال التعمير على الرغم من تواضع مداخيل الأسر.
  •  وانتقد التقرير التحرير الفوضوي للتجارة الخارجية وهو ما ولد عادات استهلاكية سلبية لدى السكان، حيث تراجعت نسبة استهلاك الخضر والفواكه والبروتينات الحيوانية والنباتية ومنتجات الحليب وهو ما يفسر إصابة عدد كبير من المواطنين بأمراض الضغط الشرياني على الرغم من ارتفاع نصيب الفرد من الناتج الداخلي الخام إلى 3478 دولار سنة 2006 مقابل 1806 دولار سنة 2000 .
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!