التحضير لمحاكمة جماعية لـ “الحراقة” في قاعات رياضية بإسبانيا!
ينزل العشرات من المغتربين الجزائريين المقيمين في فرنسا، منذ الأحد، على الأراضي الإسبانية تحديدا على مستوى إقليم مورسيا حيث يوجد “الحراقة” الذين وصل منهم المئات نهاية الأسبوع، وذلك من أجل اصطحاب أقاربهم نحو فرنسا بعد محاكمتهم.
أفادت مصادر إعلامية إسبانية، بأنه انطلقت الاثنين، محاكمة المئات من “الحراقة” الجزائريين الذين وصلوا مؤخرا على متن أزيد من 50 قاربا تقليديا إلى السواحل الإسبانية، ونظرا إلى ضيق قاعات المحاكمة على مستوى قرطاجنة، اتخذ رئيس محكمة العدل العليا قرارا بتقسيم المهاجرين على محاكم قرطاجنة ومورسيا ولوركا ومولينا دي سيغورا، إضافة إلى تجهيز قاعات على مستوى مراكز الرياضة بالحواسيب وغيرها من الوسائل والمترجمين لإجراء محاكمات للبقية مع ضمان مساعدات قانونية للجميع من قبل المحامين، وهو قرار لم يسبق تطبيقه وذلك نظرا إلى العدد الهائل من “الحراقة” الذين يفوق عددهم 534 شخص.
وحسب ذات المصادر، فإن مصير أغلب “الحراقة” هو الطرد، مع الإشارة إلى أن عددا معتبرا من “الحراقة” يوجدون على مستوى المركز الرياضي هسبريدس وباستريش ومعهد سانتا لوسيا، حيث أكدت وزارة التعليم ومجلس المدينة أنه سيتم شغلها لمدة 5 أيام هذا الأسبوع حيث يتعذر على الطلبة استغلالها مؤقتا، وذلك في انتظار محاكمة الموقوفين وإصدار مراسيم قانونية في حقهم.
وذكرت ذات المصادر أن عددا معتبرا من المغتربين المقيمين بفرنسا أغلبهم بمونبوليي وتولوز، قدموا إلى إقليم مورسيا ويمكثون قرب المحاكم في انتظار محاكمة أبنائهم بعدما تأكدوا من وصولهم بسلام من بينهم مغترب يدعى أحمد أفاد بأنه قدم من مونبوليي لاصطحاب ابنه البالغ من العمر 26 من ولاية مستغانم، الذي اتصل به وأكد أنه موجود في مراكز الحجز بإسبانيا، وهي حال العشرات من العائلات التي ترغب في إنقاذ أقاربها من الترحيل بعدما تمكنوا من دخول الأراضي الإسبانية، وحسب مصادر “الشروق”، فإن هؤلاء فشلوا في الحصول على التأشيرة للسفر إلى فرنسا ليلجؤوا إلى الهجرة السرية ومن ثم دخول باقي الأراضي الأوروبية بمختلف الطرق.