-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بسبب‭ ‬تحويل‭ ‬شركات‭ ‬أجنبية‭ ‬للملايير‭ ‬بطرق‭ ‬غير‭ ‬شرعية

التحقيق‭ ‬مع‭ ‬إطارات‭ ‬ومديرين‭ ‬بالبنك‭ ‬المركزي‭ ‬بتهمة‭ ‬الفساد‭ ‬

الشروق أونلاين
  • 4267
  • 9
التحقيق‭ ‬مع‭ ‬إطارات‭ ‬ومديرين‭ ‬بالبنك‭ ‬المركزي‭ ‬بتهمة‭ ‬الفساد‭  ‬

فتحت اللجنة الوطنية لمكافحة الفساد تحقيقا، مع عدد من الإطارات والمديرين المركزيين بالبنك المركزي الجزائري والمديرية العامة للضرائب للتحقيق في اشتباه عمليات التحويل التي قام بها عدد من الشركات الأجنبية الناشطة بالجزائر.

  • وحسب مصادرنا فإن عملية التحقيق التي تقوم بها الهيئة المعنية بأمر من القاضي الأول للبلاد، جاءت بعد ما تم إحصاء العديد من عمليات التحويل لرؤوس الأموال نحو الخارج التي قامت بها شركات أجنبية تنشط في الجزائر وتملك فروعا لها في ولايات من الوطن.
  • وتضيف المصادر ذاتها أن العديد من عمليات تحويل الملايير تمت بطرق شبه مشروعة، مبينة حصول الشركات المعنية على تصاريح من بنك الجزائر والمديرية العامة للضرائب تسمح لها بتحويل هذه المبالغ المالية من العملة الأجنبية، وهو ما يتعارض مع قانون الصرف لاسيما الأمر  22 ‭/‬‮ ‬96‭ ‬المؤرخ‭ ‬في‭ ‬9‭ ‬جويلية‭ ‬1996‭ ‬المعدل‭ ‬والمتمم‭ ‬فيما‭ ‬يتعلق‭ ‬بحركة‭ ‬رؤوس‭ ‬الأموال‭ ‬إلى‭ ‬الخارج‭ ‬في‭ ‬الجزائر‭ ‬وهي‭ ‬التصريحات‭ ‬التي‭ ‬تورط‭ ‬في‭ ‬إصدارها‭ ‬بعض‭ ‬الإطارات‭ ‬بالجهات‭ ‬المخولة‭ ‬لذلك‭.‬
  • وذكرت مصالحنا أن بعض الشركات والمؤسسات الأجنبية المتورطة لها فروعا في الجزائر على غرار شركتين، واحدة متخصصة في إستيراد الهاتف النقال ولوازمه، وأخرى مختصة في المستلزمات الإلكترونية، وشركات مقاولة وبناء أجنبية، إلى جانب شركة مختصة في صناعة “الحليب ومشتقاته” معروفة‭ ‬في‭ ‬الجزائر‭ ‬والعالم‭ ‬كونها‭ ‬إمبراطورية‭ ‬إنتاج‭ ‬هذه‭ ‬المادة،‭ ‬وكذا‭ ‬شركة‭ ‬مختصة‭ ‬في‭ ‬صناعة‭ ‬العجلات‭ ‬المطاطية‭.‬
  • وعن مصدر التصاريح التى حازت عليها الشركات المعنية، فقد أسفرت التحقيقات الأمنية أن العملية تمت بطرق مشبوهة قام بها بعض إطارات البنك المركزي والمديرية العامة للضرائب، وهو ما يعكف المحققون حاليا على التأكد منه، خاصة بعد أن منعت مصالح الأمن خلال الـ 48 ساعة الماضية عمليات تحويل لرؤوس أموال نحو الخارج قدرت بأزيد من 100 مليون أورو عبر أحد البنوك الفرنسية على اعتبار أن الشركة التى قامت بعملية التحويل حاولت الاحتيال على المصالح المختصة من خلال تحويل أموالها عبر عدة بنوك.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • محمد رقم 12

    شكرا لهذه الرجال على المراقبة الف شكر. ونطالب الدولة بانشاء مجلة ثقافية .اقتصادية. تعرف المواطن على الشركات الاجنبية وعملها في الجزائر حتى يكتسب المعرفة اولا. وليس بعيب ان يعرف حتى راس مالها واعفائها من الضرائب ومدة الاعفاء.. للان هناك شركات اجنبية يتم مدة اعفائها .وبعدها يتم تغير اسم الشركة ويحلق اعفاء جديد. لكن هم نفس الاشخاص .وعليه نرجوا من المعنيين اصدار هذه المجلة.حتى لا يتهم ذالك الاطار المخلصة لهذا الوطن.وتعيش الجزائر ديمقراطية حرة

  • تومي

    السلام عليكم .احموا الجزائر.نظفوا الجزائر.حافظوا على مصادرقوت الجزائرين لاتسرو اموال شعب شرب المر من اجل رقي الجزائر.حسبي الله ونعم الوكيك.هل تنضرون الى المتسولين.والمرضى.والفقراء.ونحن من اغنى الدول في العالم..كيف يعقل ان نرى اموالنا تبدد وتسرق ونسكت ونحن محتاجين ادنى شروط العيش.اجدد ندائي ...حافظو على ارزاق الجزائين.لان الله يراكم وستحاسبون عليها وانتم تعرفون الحساب عند الله .الهم احمي هدا الوطن. واحمي كل من له درة الغيرة على هدا الوطن. وشكرا ودامت الجزئر بالرغم من العثرات الي واجهتها..

  • azizguir

    الاعدام هوالحل مع هولاء وليس التحقيق .

  • sarfag

    وين راه المشكل كل هاد الحس والنش تلات سنوات حبس نافدة رانا انحوسو على قطيع الراس خلونة من الهف مدام مكانش الصرامة والضرب من حديد بدون رحمة تبقي هياء هياء حتى تقوم ساعة

  • رجل قانون

    يجب على السلطات المتخصصة بمراقبة حركة رؤوس الأموال خاصة نحو الخارج ودلك لكشف أصحاب الكسب غير شرعي وبرأيي أنا إلزام أصحاب البنوك بإبلاغ خلية المراقبة المالية بأي شبهة في التحويل المالي و إلى سيعاقب هدا الأخير وفقا للقانون ***عدم التصريح بشبهة***

  • عبد الحميد

    واش شدوا في 48 ساعة هذا قليل ......الحمد لله كي الجزاير مرفهة.......

  • ندى عنابة الجزائر

    أتمنى أن يطبق الإعدام حتى يكونو عبرة لمن يعتبر، وأسأل الله أن يحفظ البلاد والعباد.

  • عليلو

    يا عيني على مثل هذا الفساد اللي غرق البلاد

  • محمد

    السلام عليكم
    أظن أن الأمور بدأت تتضح جليا بأن نقص السيولة من السوق مرده إلى تهريب الأموال من أشكال هؤلاء البرونات العملاقة وليس كما تروجه الحكومة بأن الشعب غني وله أموال مكدسة في المنازل وعلينا بالضرائب لإسترجاع هذا المال.