-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد حرمان بوكواسة وعبان من التواجد في "الشان"

التحكيم الجزائري يخطئ محليا ويسدد الفاتورة قاريا

صالح سعودي
  • 886
  • 0
التحكيم الجزائري يخطئ محليا ويسدد الفاتورة قاريا

كلف الخطأ الذي ارتكبه الحكم بوكواسة رفقة مساعده عبان في لقاء شباب قسنطينة أمام نجم مقرة غاليا، وهذا بحرمانهما من التواجد في النسخة الثامنة من بطولة إفريقيا للأمم للمحليين المرتقب تنظيمها الشهر المقبل، في الوقت الذي اقتصر تمثيل التحكيم الجزائري على كل من الحكم المساعد بوزيت حمزة وحكم الفيديو المساعد لحلو بن براهيم.

أجمع بعض المتتبعين على أن الأخطاء التي يرتكبها التحكيم الجزائري في البطولة الوطنية كثيرا ما تكلفه غاليا، والأكثر من هذا يسدد الفاتورة سريعا من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بدليل ما حدث للحكم بوكواسة والحكم المساعد عبان، اللذين سيتم حرمانهما من المشاركة في النسخة المقبلة من “الشان” شهر فيفري المقبل. وفي الوقت الذي لم يجد الكثير تفسيرا لرد فعل “الكاف” الذي جاء سريعا كعادته في إطار العقوبات المسلطة على الجزائر سواء على صعيد الأندية أم المنتخبات وحتى سلك التحكيم، إلا أنه في الوقت نفسه لا تزال قضية الحكم بوكواسة تثير الجدل، بعد الذي حدث في ملعب الشهيد حملاوي بقسنطينة بين الشباب المحلي ونحم مقرة يوم 21 ديسمبر المقبل، بوكواسة هدفا لشباب قسنطينة قبل أن يتراجع بحجة التسلل، وهذا في غياب تقنية الفار، حيث حمّلته لجنة التحكيم مسؤولية اعتماده على الهاتف النقال لاتخاذ قراره النهائي، وهي الخطوة التي وصفها المتتبعون بالخاطئة وغير القانونية، ما جعل لجنة الفاف تتحرك لوضع النقاط على الحروف، قبل أن تصدر “الكاف” قرارا يقضي بحرمان بوكواسة ومساعده من المشاركة في النسخة المقبلة من “الشان”.

وبعيدا عن مخلفات القرار الذي اتخذته الكاف وكذلك لجنة التحكيم، فإن الكثير من المتبعين أجمعوا على الخطأ الفادح الذي ارتكبه الحكم بوكواسة بعد لجوئه على الهاتف النقال للوقوف على شرعية الهدف من عدمه، ما خلف الكثير من الجدل في ملعب حملاوي وفي مواقع التواصل الاجتماعي، حتى أن البعض أكد بان ما حدث كاد سيخلف كوارث في مدرجات الملعب، موازاة مع حالة القلق التي ميزت لاعبي شباب قسنطينة بقيادة مدربهم خير الدين ماضوي احتجاجا على رفض الهدف، في الوقت الذي كان لزاما على الحكم بوكواسة اتخاذ القرار الحاسم في حينه لتفادي مختلف التحفظات والتأويلات وردود الأفعال السلبية، خاصة بعد لجوئه إلى الهاتف النقال في خطوة وصفها المتتبعون بغير القانونية، ولو أن بوكواسة ومساعده عبان أكدا عدم استعمالهما أي وسيلة للعودة إلى القرار المناسب، بتأكيد من محافظ المباراة في تقريره، إلا أن الصور المتداولة أكدت في نظر الكثير عكس ما أشار إليه وبوكواسة في جلسة الاستماع التي تمت بعد 3 أيام عن برمجة اللقاء المذكور. في الوقت الذي قرر المكتب الفدرالي معقبة الثنائي المذكور إلى غاية نهاية الموسم. ما يجعلهما مهددين بنزع السارة الدولية الموسم المقبل.

وإذا كانت عدة أطراف تسعى إلى الدفاع عن بوكواسة، واصفة العقوبة المسلطة عليه رفقة الحكم المساعد عبان بالقاسية، إلا أن الكثير من المتبعين يجمعون على حجم الأخطاء الفادحة التي بات يرتكبها التحكيم الجزائري من حين إلى آخر في البطولة الوطنية، ما جعله يتسبب بطريقة أو بأخرى في أعمال الشغب، أو حمرنا أندية من حقوقها، بدليل الانتقادات الموجهة للحكم عوينة في لقاء الكأس بين الجارين مولودية العلمة ووفاق سطيف، وقبل ذلك عدة حكام كانوا محل انتقاد خلال السنوات الأخيرة، ما عجل برحيل حيمودي من لجنة التحكيم. وهو الأمر الذي يتطلب من جميع الأطراف التعامل بجدية من أجل وضع الحكام في الصورة بغية تحمل مسؤوليتهم فوق الميدان وإعطاء أمثلة ايجابية في الصرامة والنزاهة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!