-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

التدجيل لتحضير الدجال

عمار يزلي
  • 6437
  • 10
التدجيل لتحضير الدجال

ما يتجه إليه العالم مع ميلاد هذه السنة الميلادية الجديدة، لا يدعو فقط إلى القلق، بل إلى الرعب والخوف من المستقبل القريب، فلقد بات واضحا أننا نستعد عالميا لحرب عالمية ثالثة، قد لا تكون غدا وإنما بعد سنوات قليلة. الوضع العالمي يزداد بؤسا وحدَّة وأزمة واحتقانا.

ليس هذا فقط على المستوى الإقليمي للدول الصغرى، ولاسيما الدول العربية والإسلامية التي مُزِّق بعضُها شرّ تمزيق استعدادا لالتهامها وتحويلها إلى مزرعة خلفية للكيان الصهيوني، دركي المنطقة برمَّتها، بل على المستوى الدولي، في صراع بين القوى العظمى التي قد تنتهي بحرب على القوة الثالثة النامية والخارجة من تحت رماد جحيم العالم الغربي المدمِّر: الأمة العربية والإسلامية، فروسيا وأمريكا وأوروبا وحتى الصين، سيتحدون في نهاية المطاف باتحاد مصالحهم المادية والإقليمية، لأنهم جميعا يتخندقون في خندق الربح والمصلحة والمادية، ويبقى العالم الإسلامي، بعد أن ننقي ما في نفوسنا من شرور المادة وطغيان المصلحة والشهوات ونقوِّي العقيدة والنور الداخلي فينا، نصبح نحن في مواجهة الغرب المادي بكل أشكاله: الغربي والشرقي.. هذه حتمية دينية وتاريخية كل الأديان السماوية تكاد تنطق بها: نهاية دولة إسرائيل وعودة المسيح، حتى المنظِّرون الأمريكيون من فئة سموئيل هدنغتون يقول بنظرية “صراع الحضارات” بين الإسلام والغرب.

نحن اليوم قد دخلنا العصر الرابع للمسيح الدجال (عهد 40 يوما كل يوم كأسبوع كما ورد في الحديث) العصر الخامس الفلكي.. الذي هو عصر الدلو، ونحن على أبواب جهنم والجنة، سيكون الغرب هو من يسعى إلى إذكاء نار جهنم، طمعا في جعل إسرائيل القوة العظمى على الإطلاق في المنطقة وفي العالم، لا يمكن أن يوجد قرارٌ أمريكي مستقل، لأن القرار الأمريكي لابد أن يكون إسرائيليا، والسبب هو توحد هذه الكائنات غير الدينية، الدنيوية من مسيحيين ممسوحين من كل دين، ويهود، لا رائحة لموسى فيهم، كل هذا من أجل التعجيل بعودة مسيحهم الذي لم يأت بعد.. إنهم يعملون لعودته، وهذه المرة في بيت المقدس “عاصمة لإسرائيل” كما أرادها ترامب واللوبي المسيحي المتصهْين.

نمتُ على هذه المؤشرات لأجد نفسي أعيش كابوسا وأنا أقارب سنة 2030.

زعماء المنطقة قد قبلوا بالإملاءات الأمريكية، بانوا على حقيقتهم البيولوجية: كائنات غير بشرية، زواحف خضراء صغيرة، تعيش على فتات الزواحف الكبرى!

رؤساء القوى العظمى صاروا يظهرون على شاشات ضخمة معروضة في كل شبر على أشكالهم الحقيقية المخفية منذ قرون: زواحف ضخمة مُرعبة!

الماسكون على دينهم صاروا كالقابضين على الجمر، إنهم يحاربون هذه الكائنات الفضائية الممسوخة بشرا، مقاومة شرسة بين الشر والخير، المؤمنون بشكل عام، رجال النور كما يسمون، يقاومون رجال النار ضد رجال النور: الحرام غير بيِّن والحلال غير بائن، كائنات غير أخلاقية تحارب المؤمنين في العالم: بحثت عن الرؤساء العرب بين هؤلاء فإذا بهم مثلهم تماما إلا من رحم ربي؛ لقد تمكن النورانيون بفضل “وميض النور” أن يبيدوا هذه الكائنات غير البشرية الحاكمة ويقوِّضوا حكمهم رغم تدخُّل كبار الديناصورات في العواصم العالمية الكبرى لنجدة صغائرهم من الحكام، وقد أعلِن من القدس قبل أيام عن عودة مسيحهم الذي سيُتوج “النظام العالمي الجديد” ويحكم العالم من “أورشليم” التاريخية؛ إنه المسيح الدجال!

عندما أفقتُ من نومي، كان الكتاب الذي نمت وأنا أطالعه، لا يزال مفتوحا في الصفحة 2030.. التي تتحدث عن نهاية دولة اليهود بعد عودة المهدي المنتظر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • Karim

    أصبحنا نتشبت بالغيبيات و نسينا قوله تعالى: و أعدوا لهم ما استطعتم من قوة.......

  • بدون اسم

    عودة المسيح ذكرهت في الاحاديث والرسول قال خذوا منها ولاحرج فلادليل يؤكد على موته ومن علمات الساعة عودتهودخول المسيحين للاسلام وضهور الدجال مما يعني انها مكملة وتبين نهاية كل واحد وليس كل ما في انجيل وتورات محرف فاذا قلنا ذلك فعلينا تكذيب مايوجد من خروج اخر انبياء محمد صلى الله عليه وسلم

  • بدون اسم

    ليس شرطا ان تذهب ...العلم يتطور وتكنلوجيا الاسلحة كل يوم بجديد فلا تستغرب اذا وجدت اسلحة على شكل سيوف في المستقبل القريب كما انا كلام الرسول ليس فقط مجرد هراء فهو وحي يوحى وهناك علم يدرسه علم الحديث ينتقي الصحيح منها من الخطأ حتى اذا لم توجد تلك الاسلحة فالى الان لازالت تستعمل السيوف والخناجر خصوصافي قتالات القريبة وهل كلشخص يمتلك مسدس؟اما حديث الشجر والحجر فهي من معجزات الله وهذي كانت تحدث في ماضي والحاضر وهي ليست خاصة بالانبياء فقط

  • rezak

    المسيحي = يهودي ، لا يوجد يهود ،انقرضوا منذ أزمنة غابرة ، أما هؤلاء فهم مسيحيون صلبا و يهود شكلا هم مجرمون قتلة أبناء زنا لقطاء مسيحين ، هدفهم قسمة و كسر الهلال الاسلامي الذي يطوف من جميع النواحي جغرافيا على أوروبا ، فما هي مصلحة فرنسا و بريطانيا سابقا و أمريكا حاليا في دعم اليهود ، هي شكلا كشعب ضعيف كما هو ظاهر للعالم ، لكن صلبا هم مسيحيون كما قلت سابقا ، لن تتحرك منهم شعرة واحدة و لن تسقط لهم دمعة إذا قضينا على اسرائيل

  • صالح الشاوي

    في الكتب القديمة لليهود انفسهم يوجد بان دولتهم لا يمكن ان تعمر اكثر من 80 سنة وبالتالي فان نهاية اسرائيل ستكون ان شاء الله قبل سنة 2028!

  • ابن الجنوب

    العالم الإسلامي الجزائر نموذجا:قبل60سنةمن الآن كانت المعارك الشرسةتدورعلى أرضناوقدأبلوا أجدادنابلاءحسناوأستطاعوازحزحةالقوةالعسكريةالغاشمةمن أرض المسلمين نظرياولكننابعد60سنةوجدناأنفسنافي مواجهةالبعض من المحسوبين علينايجرونناللعودة إلى ماقبل الفتح الإسلامي أي للجاهليةومازادالطين بلةهومواصلةمن يسمون أنفسهم حكامناسياسةالتجهيل المتعمدإستمرارالممارسةفرنسالكي يبقى الإنسان الجزائركيس(شكارة)فارغةقابلةلإحتواءأي نوع من القمامةتوضع فيه عكس اليهودالذين يبدعون ويثمنون الإبداع وهذاهوسرقوتهم في التأثيرعلى أروبا

  • جمال

    نحن نعيش اليوم بداية عصر المسيح الدجال اللذي يتغلب فيه الدجل على الحقيقة . ليس ذلك فحسب بل أنه حتى ما يسمى برجال الدين في أقدس بقعة في الأرض يصفون الدجال بالمصلح والمنقذ ! إنه عصر الإفتراض اللذي يتحول بقدرة الدجال إلى حقيقة وحقيقة لا غبار عليها . الله يقول أن أكثر الناس عداوة للذين آمنوا اليهود لكن الدجالين يقولون أن أكبر عدو للذين آمنوا هم المؤمنون بالله اللذين لا يؤمنون بدولة إسرائيل وتفوقها !

  • جعفر

    المسألة حتى عند من يؤمن بها فيها حرج غير قليل، ودرجة لا يستهان بها من اللاعقلانية ،إنها قصة تتوافق مع إيمان المسيحيين بعودة السيد المسيح في آخر الزمن بعد ارتداد الناس عن الإيمان كما يقول الإنجيل، وتتوافق مع إيمان اليهود بظهور مسيحهم المنتظر وكل منهم سيكون هو المخلص والمنقذ للبشرية .

  • محمد

    2030 نفس عام رؤية محمد بن سلمان التي يقوم بالإشهار لها دوما ...وهي أيضا في موقع الأمم المتحدة . Vision 2030

  • فوضيل

    إنكم تعرضون نهاية العالم بمعطيات مستحيلة على طريقة "أفلام الأكشن" في هوليود والتي لم يشر إليها القرآن مطلقا... طبعا مع احتراماتي للناس الذين يؤمنون بهاته الرواية والتي قرأت الكثير عنها وما شدني كثيرا هو تعاون الشجر والحجر في الحروب وتقديم المعارك بطريقة تقليدية كالسيوف والخيول والرماح دون إشارة إلى حضارة الكهرباء التي لم يعملوا حسابا لها ..هل لأنهم لم يتوقعوها ؟ أتساءل أين ستذهب هذه الحضارة العلمية الجبارة وكيف سنواجه العالم بهذه القراءة الساذجة عن المستقبل ؟