التربية الوطنية تعتبر “الجنس” من أهم المواضيع التي تثير القارئ وتساعد على توزيع الصحف
امتعض بعض أولياء تلاميذ، السنّة الرابعة متوسط، من محتوى كتاب التربيّة المدنية، الخاص بهذا القسم النهائي، الذي يحوي فقرة يراها الكثير من أولياء التلاميذ، بأنها غير مناسبة وغير ملائمة إطلاقا لأعمارهم، مطالبين بإلغاء هذه الفقرة تماما من الكتاب المدرسي الخاص بالأقسام النهائية للطور المتوسط، مادة التربية المدنية، ومكمن الامتعاض لدى هؤلاء أن الوحدة الثامنة عشر من الكتاب التي تحوي في دروسها درس الصحافة…
وفي الصفحة 136 من الكتاب، في أسفل الصفحة، وفي تصنيف وزارة التربية الوطنية، للصحافة المكتوبة التي تنقسم إلى عدة أنواع بحسبها ولكنها تقول في الصنف الثاني من هذه الأنواع، بأن هناك جرائد، أطلقت عليها اسم، الجرائد الجماهيرية، هي الجرائد ذات التوزيع المرتفع، تهتم بالأخبار والموضوعات التي تثير اهتمام القارئ العادي، مثل الجرائم والجنس والرياضة، والأحداث الطريفة والغريبة والمسلية وتعتمد الأسلوب السّهل في الكتابة، وما أثار انتباه ودهشة شريحة كبيرة من أولياء التلاميذ هو اعتبار الجنس من أهم المواضيع التّي تثير اهتمام شريحة كبيرة من القراء وترفع من نسبة توزيع الجريدة، ويقول المعنيون، هل من اللائق عدم الانتباه إلى أن هذه الجزئية غير مناسبة، لتلاميذ الطور الإكمالي خاصة أنه واضح أن المشرفين على الكتاب نقلوه من مصدر أجنبي كان يشرح ما هو موجود في أوروبا أو أمريكا من صحافة صفراء، داعين وزارة التربية الوطنية إلى إعادة النظر في هذه النقطة، والعمل على تجاوزها واستدراكها أو إلغائها أصلا لأنها غير لائقة كما يقولون.