-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حسب مضمون النسخة النهائية للقرار المحدد لتنظيم الجماعة التربوية

الترخيص للمتمدرسين بالاطلاع على أوراق الفروض والاختبارات

الشروق أونلاين
  • 12480
  • 10
الترخيص للمتمدرسين بالاطلاع على أوراق الفروض والاختبارات
بشير زمري

فرضت وزارة التربية الوطنية على إدارة المؤسسات التربوية الترخيص للتلاميذ بالاطلاع على أوراق الاختبارات والفروض بعد تصحيحها، في حال التشكيك في العلامات المتحصل عليها، كما أمرت الوصاية المديرين باعتماد نفس الإجراءات التنظيمية المطبقة في امتحان شهادة البكالوريا بمنع المتأخرين من دخول المدرسة بعد 10 دقائق تأخير من التوقيت الرسمي، مع إلزامهم إحضار الولي لتبرير التأخر أو الغياب.

وفرض القرار الوزاري الذي يحدد كيفيات تنظيم الجماعة التربوية وسيرها المعدل والمتمم للقرار القديم، في نسخته النهائية الذي هو قيد الإمضاء من قبل وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريط، فرض في المادة 36 على إدارة المؤسسة التربوية سواء كانت مدرسة ابتدائية أم متوسطة أم ثانوية، حق إطلاع التلاميذ على أوراق الفروض والاختبارات بعد تصحيحها في الأقسام، وذلك استجابة للأولياء الذين رفعوا العديد من الطعون إلى الوصاية للمطالبة بإعادة تصحيح أوراق أبنائهم بعد تشكيكهم في العلامات. وجاء في نص المادة: “للتلاميذ الحق في الاطلاع على مختلف أوراق الفحوصات بعد تصحيحها في القسم”. كما أقرت نفس المادة المنع البات والمتابعة القضائية لكل من يضبط متلبسا باستعمال الوسائل التكنولوجية من هواتف نقالة وألواح إلكترونية “تابلات” داخل حرم المؤسسة لغرض التصوير والتشهير. 

كما فرضت الوزارة في نفس القرار الوزاري على مديري المؤسسات التربوية ضرورة اعتماد وتطبيق نفس الإجراءات التنظيمية المطبقة في امتحان شهادة البكالوريا، بمنع التلاميذ المتأخرين من دخول المؤسسة التربوية بعد 10 دقائق تأخير من التوقيت الرسمي للدخول “المحدد بالثامنة صباحا”، بحيث نصت المادة 49 من القرار: “يلزم التلاميذ احترام مواقيت الدراسة ولا يسمح لهم بالدخول إلى القسم في حال التأخر بـ10 دقائق والمؤسسة لا تتحمل مسؤولية التلاميذ الموجودين خارج أسوارها بسبب التأخر”. 

وأقرت المادة 50 من القرار نفسه أنه يتوجب على التلاميذ تبرير غياباتهم أو تأخراتهم بإحضار الولي “وجوبا” وإذا تعذر عليهم تدوّن ملاحظات على “دفتر المراسلة”. في حين منعت المادة 59 منه التلاميذ منعا باتا من إدخال الأدوات المحظورة، الألعاب النارية، الأسلحة البيضاء وكل المجوهرات والأشياء الثمينة إلى المؤسسة التربوية.

ورخصت الوزارة من خلال قرارها الوزاري للمؤسسات التربوية في المادة 20 في إطار انفتاحها على المحيط أن تؤوي خارج الدروس نشاطات ثقافية أو رياضية. كما أفادت المادة الثالثة منه “يمكن أن تستعين الجماعة التربوية بشركاء ومتدخلين من خارج المؤسسة وكذا بكل الذين يسهمون بطريقة مباشرة أو غير مباشرة في سير المؤسسة مهما كان في طابعها القانوني عاما أو خاصا”. دون المرور لا بالمصالح المختصة بمديريات التربية للولايات أو وزارة التربية الوطنية. 

واحتفظت الوصاية بالمادة 46 في الباب الخاص “بالزي الرسمي” التي تحظر ارتداء “النقاب” أو اللثام داخل المؤسسة التربوية، دون إدخال تعديلات أو تغييرات عليها، رغم ما أثارته هذه النقطة من جدل واسع. وذلك في صيغة جديدة تحت مسمى “الهندام” الذي يسمح بالتعرف على الموظف والتلميذ على حد سواء. في حين لم يشر قرار تنظيم الجماعة التربوية وسيرها في نسخته النهائية إلى عملية رفع وإنزال العلم التي أقرتها الوزارة منذ عدة سنوات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • منال

    سؤال اريد جواباا من فضلكم
    هل قرار الاطلاع على اوراق المتحانات يخص امتحانات البكالوريا اي بعد اجتياز الباك و تحصل على النتيجة هل يمكن التحصل على اوراق التي تم الاجابة عليها ؟

  • جزائري

    أنا أستاذ وسأفسر لك : أولا تصحيح اختبارات الفصل الثالث موجودة وتحدد لها رزنامة لكن المشكلة في التلاميذ أنفسهم الذين لا نجد لهم أثر ولا نسمع لهم خبرا مباشرة بعد آخر اختبار .أما من يحضر منهم فيطلع على نتائجه بدون أي مشكل .

  • ابو عماد الدين

    هذا ليس بالامر الجديد في قطاع التربية الوطنية... المشكل يظل مطروحا على مستوى الجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــامعة حيث اغلبية الاساتذة يستاثرون باوراق الامتحلنات و يكتفون بعرض النتائج على اللوح فقط او النطق بها شفهيا......
    لقد كرهنا الجامعة بسبب هذه التصرفات اللابيداغوجية و التي تخفي نوايا سيئة تجاه الطلبة.......

  • التربية وتقهقرها

    السلام عليكم .انت محق في قولك ان التلاميذ يرئ علاماته.. .لكن سيدي في اخر السنة في الامتحان الاخير للفصل الثالث لا التلاميذ والاولياء يطلعون على اوراق الامتحان وهذا من غير المعقول لان في بعض الاحيان يستطيع المعلم ان يخطل في حق التلميذ عند تصحيحه لورقة الامتحان كما نجد بعض التلاعبات في النقاط عند بعض الاساتذة مع كل احتراماتي لهم .انا اتكلم على الذين بدون ضمير .فنجد الاخطاء بالجملة ففسرلي لمادا الفصل الثالث لايصححون التلاميذ الامتحان في القسم ولا يرو اوراقهم ولا اخطائهم ,,وشكرا

  • مربي منذ القرن الماضي

    يبدو أن الذين قاموا بسن هذا القرار لا يعلمون أن التلميذ و منذ أن كنا نحن تلاميذ في القرن الماضي نطلع دائما وبأريحية على النقاط وتتم مناقشتها علنا وفي حصة مسجلة بدفتر النصوص اسمها حصة عرض حال للفرض أو الإمتحان فلماذا إعادة رحي ما هو مرحي أصلا ؟

  • جزائري

    أنا أستاذ منذ 25 سنة لم أسمع يوما أن التلاميذ لا يطلعون على أوراق إجاباتهم .كما أن أوراق الفروض تسلم للتلاميذ ويحتفظون بها عندهم وهذا بعد التصحيح النموذجي في القسم . .....يبدو أن أصحاب هذه القرارات لا يعرفون شيئا عن القوانين السارية المفعول داخل المؤسسات منذ عقود .

  • ام دعاء

    انا اتكلم غلى نقطة مهمة و هي رؤية التلاميذ العلامة الموضوعة على ورقة الامتحان بعد التصحيح النمودجي و هو معمول به عند الجميع و هو شيئ تعودنا عليه الظاهر ان الوزيرة مغيبة واعطيت لها معاومة غير دقيقة لان التلميذ يري ورقة اجابته مصححة و يستطيع ان يطلب من الاستاذ ان يدقق في علامته و بعد مدة اسبوعين ان شك في نقطته يعاد التقيق مرة ثانية و بدون مشكل و بصدر رحب لان الاستاذ يكون سعيدا عندما ترتفع نقاط تلاميذه

  • بدون اسم

    بنسبة لي قضية النقاب . صرالي شعال مل مرة مشاكل بسببه . رغم ان من يلبسون النقاب قلة و على 14 سنوات تعليم درست ربما 3 بنات يلبسونه بنات لا يريدون نزعه اثناء الدرس و اثناء الاختبار . في كل الاحوال 2 منهم بدلوا القسم و وحدة قبلة تنزعوا . كيفاه حبيتوا نقري وحدة و لا نجوزلها اختبار و انا منعرفهاش شكون هيا . و منيش عارفة بلاك راهي تسمع حاجة تحت نقابها و انا مانيش عارف

  • أستاذ - الجزائر

    فرضت وزارة التربية الوطنية على إدارة المؤسسات التربوية الترخيص للتلاميذ بالاطلاع على أوراق الاختبارات والفروض بعد تصحيحها... في أي عالم نحن وهل حقا نعيش معكم في بلد واحد أم هناك 48 جمهورية في جزائر العجائب والغرائب وهل هناك حقا أستاذ يصحح أوراق التلاميذ ويرسم العلامات المتحصل عليها أي ينقلها للكشوف دون أن يطلع عليها التلميذ أمر غريب

  • عبد الحكيم الثانى

    مقال قيم مكننا من الاطلاع على المستجدات :
    الحق يقال ان المشكل ليس فى القرار الوزارى او فى تشديد اللهجة لفرض الانضباط
    المشكل فى التطبيق : مثال : مدير استدعى ولى تلميذة نظرا لما ظهر على
    هندامها من اثارة فاصبحت حديث العام والخاص . وعندما جاء الولى اتهم المدير
    بالظلامية والتخلف وهدده بالتصعيد (وهذا الولى له مال ونفوذ ). وهناك امثلة عديدة جعلت المديرين يتراجعون ويؤجلون التعليمات الى خبر كان