الجزائر
عازم على مواصلة الإصلاحات ومراجعة عدة قوانين... الرئيس تبون يكشف:

التسجيل في برنامج “عدل 3” بداية من 5 جويلية القادم

وليد.ع
  • 2587
  • 0
أرشيف

أعلن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، أنه سيتم فتح التسجيل في برنامج عدل 3 بداية من 5 جويلية القادم، مؤكدا عزمه على مواصلة تنفيذ الإصلاحات من خلال إعادة النظر في التقسيم الإداري ومراجعة قانوني البلدية والولاية بهدف منح صلاحيات أوسع للمنتخبين المحليين.
وقال رئيس الجمهورية خلال إشرافه على لقاء مع ممثلي المجتمع المدني وأعيان ولاية خنشلة في ختام زيارة العمل والتفقد التي قادته الخميس إلى هذه الولاية: “هناك إصلاحات كبيرة تخص ملفات ثقيلة سنعمل على تجسيدها كإعادة النظر في التقسيم الإداري للبلاد بغرض مراجعة التفاوت المسجل من ولاية إلى أخرى”.
وأبرز رئيس الجمهورية في نفس السياق، أنه “قبل إعادة التقسيم الإداري، سيعاد النظر في قانوني البلدية والولاية بهدف منح صلاحيات أوسع لرؤساء المجالس الشعبية الولائية والمنتخبين المحليين في قضايا التنمية والتسيير”، وهذه هي- كما قال– “الديمقراطية الحقيقية”.
وأكد رئيس الجمهورية مواصلة “الحفاظ على الطابع الاجتماعي للدولة مثلما جاء في بيان أول نوفمبر 1954″، إلى جانب ضمان العدالة في توزيع ثروات البلاد على المواطنين، مذكرا بالمناسبة أنه تم منذ سنة 2020 “توزيع مليون و500 ألف وحدة سكنية جديدة“.
وفي الشق الاقتصادي، أشار رئيس الجمهورية إلى أن الجزائر “تعمل على بناء اقتصاد قوي ووضع أسس للتنمية بما يعود بالفائدة على كافة المواطنين ومناطق الوطن”، مبرزا أنه “بخلاف الكثير من الدول، أصبح اليوم 99 بالمائة من المال المتداول ببلادنا جزائريا”.
وأشار إلى أن “الدول القوية هي تلك التي تملك جيشا قويا واقتصادا قويا”، مبرزا أن الجيش الوطني الشعبي قوي وسيواصل تعزيز قدراته.
ونوه رئيس الجمهورية بذات المناسبة بالجبهة الداخلية القوية للشعب الجزائري، مشددا على ضرورة أن “نكون أقوياء في الداخل حتى نكون أقوياء في الخارج”.

امتيازات وتحفيزات للراغبين في الاستثمار بولاية خنشلة
وفي رده على انشغالات المتدخلين خلال لقائه بأعيان وممثلي المجتمع المدني لولاية خنشلة، دعا رئيس الجمهورية المتعاملين إلى الاستثمار في مشاريع “تعود بالفائدة عليهم وعلى سكان هذه الولاية، مستفيدين في ذلك من عدة امتيازات”.
وأكد رئيس الجمهورية بأنه سيكلف وزير الصناعة للشروع في إعداد “دراسة معمقة لإنشاء منطقة صناعية كبرى بولاية خنشلة يكون موقعها قريبا من خط السكة الحديدية بهدف جذب المستثمرين ومنحهم وعاءات عقارية أكبر بكثير من تلك التي يتم منحها بالولايات الكبرى”.
كما وعد رئيس الجمهورية بتسجيل “برنامج واسع لإعادة تأهيل الطرقات ومشاريع ازدواجية الطرقات يتم تجسيدها تدريجيا لفك العزلة عن هذه الولاية التي ستستفيد عما قريب من برنامج للتحسين الحضري عبر بعض بلدياتها”.

الجزائر ستواصل جهودها للدفاع عن القضية الفلسطينية
ومن جهة أخرى، جدد رئيس الجمهورية مواصلة الجزائر دعم القضايا العادلة في العالم وفي مقدمتها القضية الفلسطينية التي اعتبرها “قضية كل الشعب الجزائري”.
وقال الرئيس إن “أداء الدبلوماسية الجزائرية مشرف ويجب أن نكون أقوياء في الداخل لأن تقوية الجبهة الداخلية يجعلنا لا نتأخر في نصرة القضايا العادلة في العالم، على غرار فلسطين والصحراء الغربية التي تعتبر آخر مستعمرة في إفريقيا ويجب على الأمم المتحدة أن تجد حلا لها وتمكن الشعب الصحراوي من تقرير مصيره”.
وأوضح رئيس الجمهورية في نفس الإطار أن القضية الفلسطينية تعد “قضية كل الجزائريين ونحن لا نزايد على أي كان”، مشيرا إلى أن فلسطين هي “أولى القبلتين وثالث الحرمين” وهي من “مقدسات الشعب الجزائري”.
كما ذكر رئيس الجمهورية بأن الجزائر كانت قد وجهت نداء لكل شرفاء وأحرار العالم من أجل التوجه إلى المحكمة الدولية لإدانة الكيان الصهيوني، مؤكدا في هذا الإطار أن الجزائر “ستواصل جهودها للدفاع عن القضية الفلسطينية”.

استقبال شعبي حاشد لرئيس الجمهورية
وكان أعيان ومواطنو ولاية خنشلة قد خصوا رئيس الجمهورية باستقبال شعبي حاشد، حيث شهدت الشوارع الرئيسية المؤدية إلى مقر الولاية توافدا لجموع كبيرة من المواطنين رافعين الراية الوطنية وحاملين لافتات ترحب برئيس الجمهورية وتشيد بالأهمية الخاصة التي يوليها للولاية من خلال المشاريع التنموية الاستراتيجية التي حظيت بها لاسيما في إطار البرنامج التكميلي للتنمية والتي من شأنها تعزيز مكانتها كولاية محورية.
كما رحب المواطنون بهذه الزيارة وعبروا عن دعمهم التام لمساعي رئيس الجمهورية في مواصلة بناء الجزائر الجديدة مشيدين بوفائه بالتزاماته أمام الشعب الجزائري.

مقالات ذات صلة