-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
النواب العامون ورؤساء المجالس يلتقون نهاية الشهر لتطبيق الإجراءات

التصديق على الوثائق القضائية الموجهة للخارج بالمجالس القضائية بدل الوزارة

الشروق أونلاين
  • 8856
  • 5
التصديق على الوثائق القضائية الموجهة للخارج بالمجالس القضائية بدل الوزارة
ح.م
وزير العدل حافظ الأختام الطيب لوح

أمر وزير العدل حافظ الأختام الطيب لوح رؤساء المجالس القضائية والنواب العامين، بالتحضير الجيد وعقد اجتماعات قبل نهاية شهر نوفمبر الحالي، لغرض الاستعداد لتطبيق الإجراءات الجزائية الجديدة التي ستدخل حيز التنفيذ شهر جانفي المقبل، خاصة تلك المتعلقة بتخصيص أماكن للمحامين للاتصال بموكليهم في مراكز الشرطة، وإجراءات المثول الفوري و”الوساطة” وإجراءات الطعن بالنقض.

وفي هذا السياق، سيتم عقد اجتماعات نهاية الشهر الحالي على مستوى كل المجالس القضائية عبر الوطن تجمع بين ممثلي النيابة العامة وقضاة الحكم  والضبطية القضائية وهيئة الدفاع  ومساعدي العدالة، لغرض رسم معالم  جديدة في إطار إجراءات التقاضي بعد تعديل بعض مواد قانون الإجراءات الجزائية، حيث ستتناول الاجتماعات التي أمر بها وزير العدل مسألة تخصيص أماكن محترمة توضع تحت تصرف المحامين للاتصال بموكليهم المحالين للمحاكمة عن طريق إجراءات المثول الفوري والتي ستبطق أول مرة في الجزائر، وسيسمح هذا النظام بإحالة المتهم مباشرة على قاضي الحكم والذي يقرر مدى إصدار أمر الإيداع ضده من عدمه بدلا من قاضي النيابة مثلما كان معمولا به سابقا، كما راسل لوح في السياق رؤساء المجالس القضائية والنواب العامين لإعداد دليل لتناول هذا الإجراء قبل نهاية الشهر ليطلع عليه كل المعنيين وخاصة المحامين.

وسيكون النواب العامون ملزمين في إطار تنفيذ السياسة الجزائية الجديدة بإعداد تقارير دورية، تتخذ شكل نماذج موحدة، وترسل لوزارة العدل للاطلاع على مدى تنفيذ السياسة الجزائية الجديدة، وفي سياق مواز أمر وزير العدل رؤساء المجالس القضائية بفتح  شباك مخصص للمواطنين على مستوى المحاكم والمجالس عبر الوطن، لإعلامهم بالإجراءات الجديدة وكذا الوسائل التكنولوجية المتاحة لهم، لاسيما تلك المتعلقة باستخراج صحيفة السوابق العدلية والجنسية عبر الانترنت، وفي نفس الإطار سيتمكن  المواطنون من تصديق الوثائق القضائية الموجهة للخارج في المجالس القضائية التابعة لمقر سكناهم سيعفيهم ذلك من التنقل لمقر وزارة العدل مثلما كان معمولا به سابقا.

وشدد لوح في التعليمات التي وجهها للنواب العامين ورؤساء المجالس القضائية خلال اجتماعه معهم أول أمس، على ضرورة تحصيل مبالغالغراماتوالمصاريف القضائية، حيث أمرهم  باستعمال كل الطرق القانونية لضمان تنفيذ الأحكام المدنية والجزائية والتي تنص على دفع التعويضات، حيث سيكون عليهم التنسيق مع مصالح الضرائب والمحضرين القضائيين لضمان تحصيل الغرامات  لتستفيد منها خزينة الدولة، خاصة أن النصوص القانونية القديمة كانت تعاني من فراغ واضح جعل من تحصيل الغرامات أمرا مستحيلا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • علي رحيم

    السلام عليكم
    لقد احترت في ختم أوراق لإرسالها للخارج اذهب الى وزارة العدل يقول لي اذهب الى مجلس القضاء برلايتك اذهب الى مجلس لقضاء بالولاية قالو ان هذه الأوراق لا ينقصها اي ختم
    والله تعبت
    من فظلكم توجيهات شكرا

  • يزيد

    لأجل عدالة وأحكام أكثر مصداقية وفاعلية وشفافية ..
    أقترح عليكم سيادة الوزير أن يتم الفصل في القضايا عن طريق هيأة متكونة من ثلاث قضاة جلسة يصدر كل منهم حكما في الموضوع على أن يصدر الحكم الوسطي من طرف رئيس الجلسة ويكون الحكم قابل للطعن مرة واحدة أمام المجالس ،على أن تحدد فترات زمنية متقاربة حتى يتم انهاء النزاعات بسرعة هذا من جهة ومن جهة أخرى تحديد الفترات الزمنية في سير القضايا سيما مرحلة التحقيق وأن تحدد الإختصاص في نهاية التحقيق وليس الحكم بعدم الإختصاص أثناء المحاكمة..

  • بدون اسم

    وزارة العدل تسعى للتخفيف عن المواطنين نحن كذلك الموظفون نعاني خاصة أزمة سكن حادة في حين السكنات الوظيفية في القطاع إن وجدت فهي نادرة فيستفيد منها أناس غرباء عن القطاع الرجاء الالتفات الى هذا المشكل و حله

  • سفيان حي 2016

    يجب تقديم التقاعد لكل قاضي اتمم سنوات الخدمة في القضاء للجزائرابنائها من القضاة الجدد الدين قادرين علي تسيير المجالس القضائية و المحاكم و المحاكم الادارية و يجب احالة كل من يعمل بالوزارة العدل الدي ايضا هو يعمل فوق قانون التقاعد لنهم يتلاعبون بالقضاة في تحويلهم من ولاية الي اخري يجب علي المجلس الاعلي للقضاء ان يفتح تحقيق في حقهم هده الدين يعملون بالوزارة لانها ليست ملك لهم بل هي تعمل تحت شعار الجزائر بالشعب و الي الشعب

  • مراد جبار

    هذه المبادرة الحميدة في ما يتعلق بختم الاوراق الموجهة للخارج بالمجالس القضائية بدل الوزارة ،انشاء الله وزارة الخارجية تقوم بنفس الخطوة ،و تكف على ذل المواطن و تعطيله عن مشاغله اليومية ، شكرالسيد الوزير.