الجزائر
حذر من انعكاس الأزمة البترولية على القدرة الشرائية للجزائريين.. الأرسيدي:

التغييرات التي شملت الأجهزة الأمنية كانت بحاجة إلى نقاش ديمقراطي

الشروق أونلاين
  • 3763
  • 0
ح.م
رئيس التجمع من اجل الثقافة والديمقراطية محسن بلعباس

اعتبر رئيس التجمع من اجل الثقافة والديمقراطية محسن بلعباس، أن التغييرات التي شملت مجموعة من الأجهزة الأمنية، والتي كان آخرها إنهاء مهام رئيس جهاز الاستخبارات، كانت بحاجة إلى فتح نقاش ديمقراطي وإطار قانوني، فيما فند أي انسحاب من التنسيقية من اجل الحريات والانتقال الديمقراطي، وانتقد ضمنيا لقاء رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري بالأمين العام لرئاسة الجمهورية أحمد أويحيي، وأوضح أن تشكيلته لا تمانع أن يتصل أي عضو من اعضاء هذه التنسيقية بالسلطة “للتحاور” ولكنه يرفض فكرة ان “يتفاوض” أي عضو منها “باسم المعارضة أي باسم التنسيقية”.

وعاد محسن بلعباس لدى إشرافه على افتتاح المجلس الوطني للحزب إلى اللقاء الذي جمع عبد الرزاق مقري بأحمد أويحيي شهر جوان الماضي، وأعطى بعض التوضيحات حول الموضوع، مفندا ما تناقلته بعض وسائل الاعلام عن انسحاب الأرسيدي من تنسيقية الإنتقال الديمقراطي، مذكرا ان حزبه يعد أحد مؤسسي هذه الهيئة.

وقال بلعباس للصحافة خلال اللقاء الذي نظمه على هامش دورة المجلس الوطنيان يكون هناك اختلاف في وجهات النظر بين الأعضاء المكونة لتنسيقية الانتقال الديمقراطي فهذا أمر طبيعي كونهم من تيارات سياسية مختلفةنافيا وجودأزمةفي المعارضة.

ولدى تطرقه إلى الهيكلة الأخيرة التي مست جهاز المخابرات، وقرار رئيس الجمهورية إنهاء مهام رئيس مصلحة الإستخبارات الفريق محمد مدين المدعو توفيق خلال الأسبوع المنقضي، اعتبر محسن بلعباس، أن الإجراء كان يحتاج الى إخضاعهلنقاش ديمقراطييضم كافة الفاعلين، وكذااطار قانونييحدد المهام والنمط العملي والأهداف وكذا أنماط تعيين مسؤولي مختلف الهيئات الرئيسية، وقدم المتحدث فيما يشبه التحليل للظروف التي تزامنت معها التغييرات التي عرفتها مجموعة من المصالح الأمنية.

وأوضح رئيس الأرسيدي أن التغييرات التي عرفتها مجموعة من الأجهزة الأمنية تأتي في ظروف أمنية استثنائية داخلية وإقليمية، وتساءل فيما كانت هذه التغييرات في مصلحة أمن واستقرار البلاد في ظل التهديدات الإرهابية في المنطقة.

محسن بلعباس الذي أجرى عملية مسح للوضع الداخلي في البلاد، عرج على الوضع الإقتصادي للبلاد وحذر صراحة من آثار انخفاض اسعار النفط، وتراجع مداخيل البلاد لاسيما أثر هذه الأزمة على القدرة الشرائيةلمختلف فئات المجتمع“. وحذر مسؤول الحزب يقول انالإجراءات المقررة من قبل الحكومة برفع الرسوم على المنتجات النفطية والتي يحملها مشروع قانون المالية للسنة القادمة ستفضي إلى سلسلة من الارتفاعات في أسعار المواد المصنعة و لفلاحية وكذا النقل“.

دعا المتحدث إلىتعبئة أوسعفي صفوف الحزب من خلال اعمال جوارية لترقية الديمقراطية. واعرب خلال اجتماع المجلس الوطني للحزب عن قرار التجمعبمضاعفة الأعمال الجوارية لاسيما تظاهرات شعبية على المستوى الوطنيتنضم إليها مختلف فئات المجتمع والشركاء الاجتماعيين، موضحا أن أن هذا القرار نابع عنالطلب الشعبي بالتجديد، مشيرا إلى تمسك حزبهبمشروع إعادة البناء الوطنيالذي من شأنه تحرير كافة الطاقات.

مقالات ذات صلة