التقشف يزحف إلى السفارات والقنصليات الجزائرية بالخارج
سينعقد اليوم وغدا بباريس اجتماع تنسيقي للقناصلة العامين والقناصلة الجزائريين في فرنسا حسب ما أفادت به أمس وزارة الشؤون الخارجية في بيان لها، حيث سيترأس الاجتماع الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية عبد الحميد سنوني بريكسي، يكون محوره تقييم عملية إصدار جواز السفر البيومتري، في ظل اقتراب انتهاء آجال العمل بجواز السفر العادي المحددة بالفاتح من نوفمبر الداخل.
وجاء في البيان أن “اجتماعا تنسيقيا يضم القناصلة العامين والقناصلة الجزائريين في فرنسا سينعقد يومي 27 و28 سبتمبر بسفارة الجزائر بباريس سيرأسه الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية عبد الحميد سنوني بريكسي، سيخصص لإجراء تقييم شامل لعملية إصدار جواز السفر البيومتري وما تم انجازه منذ اجتماع الثالث والرابع أفريل”.
وورد في بيان وزارة الشؤون الخارجية أن مسائل أخرى مرتبطة بالتسيير القنصلي ووضع جاليتنا بفرنسا سيتم بحثها خلال الاجتماع الذي يشارك فيه الأمين العام لوزارة الداخلية والجماعات المحلية الحسين معزوز وسفير الجزائر بفرنسا عمار بن جمعة وإطارات سامية من الوزارتين.
ويعد هذا الاجتماع الثاني من نوعه بعد سنة من اجتماع آخر كان جمع القناصلة والقناصلة العامين بفرنسا، وإن كان المحور الرئيسي للاجتماع هو متابعة ملف جواز السفر البيومتري، غير أن الممثليات الدبلوماسية بإيطاليا كانت قد تلقت تعليمات تؤكد على ضرورة ترشيد النفقات وإلغاء بعض المصاريف التي تعد ثانوية وهو ما ربطته مصادر بـ”التقشف غير المعلن من قبل السلطة”، ولا يستبعد أن يطرح الموضوع للنقاش أيضا في باريس، في ظل الانهيار المستمر لأسعار البترول التي خلطت أوراق السلطة، حيث استدعت الظروف الاقتصادية الحكومة لمراجعة كافة برامجها وإن كانت تحدثت عن ظرف وقتي وليس أزمة.