التقشف يلغي الطبعة الثانية من “بوك برود”
أقدمت المنظمة الوطنية للناشرين على إلغاء الطبعة الثانية من الصالون الوطني لصناعة الكتاب “بوك برود” التي كانت مقررة على هامش الصالون الدولي للكتاب بقصر المعارض، حيث ينتظر أن تعقد المنظمة ندوة صحفية خلال الأيام القليلة القادمة لتقديم توضيحات حول الموضوع.
وحسب مصادر من محيط النقابة فقد تعذر تنظيم “بوك برود” هذه السنة لجملة من الأسباب أهمها الصعوبات المالية والتقشف الذي يضرب قطاع المال وتراجع حجم الاستثمارات، حيث بدت الشركات والهيئات التي كان من المقرر أن تساهم في الصالون متخوفة من المشاركة في هذه السنة درءا للمصاريف الإضافية في الوقت الذي تبحث فيه المؤسسات عن مدا خيل لتقوية نفسها. بالنظر لطبيعة الصالون القائم على الاستثمار في مجال صناعة الكتاب فإن الأوضاع الاقتصادية الحالية للشركات لا تشجع على تنظيم مثل هذا الحدث الذي يبدو ترفا بالمقارنة مع الرهانات التي تنظر المؤسسات، خاصة وأن الحدث كان يستهدف عقد الاتفاقيات والشراكة في مجال صناعة النشر والكتاب.
وحسب ذات المصدر فإن المنظمة الوطنية للناشرين متمسكة بالـ”بوك برود” كحدث ثقافي مهم في أجندتها وستسعى لاحقا للبحث عن الحلول الممكنة لإعادة بعثه وينتظر أن تقدم الندوة الصحفية المقررة بعض ما توصل إليه اجتماع لجنة التنظيم مؤخرا.
والجدير بالذكر أن “بوك برود” قد نظم طبعته الأولى على هامش الصالون الدولي للكتاب كان قد استقطب اهتمام مهنيي القطاع قبل أن يتقرر إلغاءه في آخر لحظة نظرا لأزمة التقشف التي يعتبر قطاع النشر والكتاب أولى ضحاياها.