“التكتل الإسلامي” يهدد بمقاطعة الانتخابات في حال التزوير
انتقد رئيس حركة مجتمع السلم، أبو جرة سلطاني،الأحد، التصريحات الأخيرة للناطق الرسمي لحزب الأرندي، ميلود شرفي، ودعاه إلى كف لسانه عن التكتل الإسلامي، ونصحه بالاهتمام ببيته الداخلي، فيما لوح “تكتل الجزائر الخضراء” والمشكل من حركة مجتمع السلم وحركة النهضة وحركة الإصلاح، بالانسحاب من الانتخابات “في حال تسجيل بوادر تزوير”.
وقال، أبو جرة سلطاني، رئيس حركة “حمس”، خلال ندوة صحفية لتكتل “الجزائر الخضراء” بفندق السفير بالعاصمة، “إن شرفي وأمثاله يعيشون في التسعينات، ومازال عقلهم متأخرا عن الأحداث والتطورات”، وأضاف “ننصحه بأن يهتم ببرنامج حزبه وأن يكف لسانه عنا”.
وفي رده عن سؤال في حال وقوع التزوير عل سيقدمون على الانسحاب، أجاب سلطاني “دعه يقع (التزوير) وسترى ما نفعل”، مؤكدا أن وزراء الحزب في الحكومة لن يستخدموا أملاك الدولة، وأفاد أن “الوزيرين ميمون وبن بادة لن يترشحا”، مؤكدا أنه قد يكون هناك نساء متصدرات للقوائم، وأن التكتل سيفتح بابه لترشيح مستقلين أحرار ضمن القوائم المشتركة لخوض تشريعيات العاشر ماي المقبل، مضيفا “نحن خرجنا من الحزب إلى التيار، وسنقوم بحملة انتخابية باباً باباً، وبعمل جواري قياسي”.
واستبعد المتحدث وجود أية انشقاقات في الحركات الثلاث بسبب القوائم، حيث قال “ولا داحس وغبراء”، مضيفا ” فوجئنا بالقبول الكبير لمناضلينا بهذا التكتل ربحنا معركة القوائم، وانتهينا من 80 بالمائة منها وتم ضبطها، وسنعلن عنها قريبا”.
واعتبر فاتح ربيعي أمين عام حركة النهضة أن “التزوير معناه استدعاء التدخل والابتزاز الأجنبي للجزائر”، رافضا إقحام مؤسسة الجيش في الجدال السياسي، وقال “سننسحب بالتأكيد إن حدث التزوير، والجزائر في مفترق الطرق، وأي تلاعب أو محاولة لتحريف إرادة الشعب هو لعب بالنار، وتتحمل مسؤوليته السلطة”، مضيفا “ونحن اخترنا التغيير بالطرق السلمية وبالصندوق، ومتأكدون من الفوز لأننا نقدم كوادر نظيفة، ومشاركتنا ليست صك على بياض للسلطة”.
وقال الأمين العام لحركة الإصلاح، حملاوي عكوشي، “هناك احتمال انسحاب التكتل في حال حدوث تزوير وترك السلطة لوحدها أمام الجماهير”، وصرح بأن “محاولة ضخ قوائم الجيش في القائمة الانتخابية بعد الآجال القانونية هو بداية للتزوير”، نافيا أي تمويل من الخارج بقوله “لم نأخذ فلسا واحدا، لكن يجب أن نتحدث عن الأحزاب التي تختلس من الخزينة العمومية، وتتمول منها بطرق متعددة”.