التكريمات أغضبت الكثيرين وبلومي خرج غاضبا ولم يكمل الحفل
احتفلت اللجنة الأولمبية الجزائرية سهرة أمس الأول بالذكرى الخمسين لتأسيسها، في جو بهيج بفندق الهيلتون بالعاصمة، أين تم تكريم أفضل الرياضيين، المسيرين، الإعلاميين والمدربين الجزائريين في الخمسين سنة الماضية بحضور أعضاء الحكومة والعائلة الرياضية يتقدمهم الوزير الأول عبد المالك سلال، المدير العام للأمن الوطني عبد الغني الهامل، وزير النقل عمار غول، وزير الخارجية رمطان لعمامرة، رئيس الكنفدرالية الافريقية لكرة القدم عيسى حياتو الذي كان ضيف شرف اللجنة الأولمبية.
ورغم أن الحفل كان رائعا وجرى في أجواء حميمية، إلا أن عملية التكريمات أغضبت بعض الرياضيين القدامى الذين وجهت لهم الدعوة للحضور دون تكريمهم، حيث وجدوا أنفسهم مهمشين من طرف اللجنة الأولمبية، على غرار المدرب الوطني الأسبق محيي الدين خالف الذي قاد المنتخب لفوز تاريخي أمام ألمانيا في مونديال 82، رئيس شبيبة القبائل محند شريف حناشي الذي قدم الكثير للكرة الجزائرية وأهدى الجزائر أربعة كؤوس افريقية في فترة حساسة للغاية، بالإضافة لنجم المنتخب في الثمانينات لخضر بلومي صاحب الكرة الذهبية الافريقية سنة 1981، والذي بدت عليه علامات الغضب أكثر من الآخرين، وغادر الحفل قبل أن ينتهي، حيث كان يأمل في التفاتة من اللجنة الأولمبية، لكنه صدم بعدم الإعلان عن اسمه ضمن قائمة المكرمين، عكس زميله السابق رابح ماجر.
واختارت اللجنة الأولمبية العداءين السابقين حسيبة بولمرقة ونور الدين مرسلي كأحسن رياضيين جزائريين في نصف القرن الماضي، وتسلما جائزة الأوسكار من يدي الوزير الأول سلال، إلى جانب كل من بنيدة مراح، سليمة سواكري، باية رحولي، رابح ماجر، عيسى ڤرني جبير، عمار بن يخلف، حسين سلطاني -رحمه الله- والملاكم مصطفى موسى.
رابح سعدان من أفضل المدربين الجزائريين
عادت جوائز الأوسكار لأحسن التقنيين للمدربين رابح سعدان الذي قاد الخضر في مونديالي 86 و2010 والراحل عبد الحميد كرمالي الذي منح الجزائر لقب كأس افريقيا الوحيد سنة 1990، بالإضافة إلى عمار براهمية وعبد الرحمن مرسلي وعمار بوراس في ألعاب القوى، ومحمد عزيز درواز في كرة اليد، وإبراهيم بجاوي في الملاكمة.
حياتو ينال جائزة وسام الاستحقاق الأولمبي
وفيما يخص جائزة وسام الاستحقاق الأولمبي للجنة الأولمبية الجزائرية، فقد تحصل عليها رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم عيسى حياتو ورئيس اللجنة الأولمبية والرياضية المالي حبيب سيسوكو بالإضافة إلى رئيس اللجنة الأولمبية الفرنسية دونيس ماسغلي، بينما عادت جائزة أحسن مسير إفريقي لرئيس جمعية اللجان الوطنية الأولمبية الإفريقية الإيفواري لاسانا بالونفو، أما على الصعيد المحلي فقد تم تكريم مصطفى العرفاوي ومحمد روراوة ومصطفى بيراف والعميد مقداد بن زيان، وقدمت جائزة “بيار دو كوبارتان ” للتربية والرياضة للجنة الأولمبية الدولية 2013 للجزائري محمد جمال عضو اللجنة الأولمبية الدولية.
وكان للرياضة شبه الأولمبية نصيب من التكريمات، إذ تحصل الرياضيان محمد علاق ونادية مجمج على جائزتي أوسكار لأحسن لاعبين في رياضة المعوقين.
للإشارة فقد قدم لاعب الجمباز محمد يماني أول ممثل للجزائر في الألعاب الاولمبية لطوكيو سنة 1964 المشعل الأولمبي رمزيا لتوفيق مخلوفي الذي تحصل على الميدالية الذهبية لسباق 1500 متر في الألعاب الاولمبية 2012 بلندن.
كواليس من الحفل
ــ منحت اللجنة الأولمبية الجزائرية “جائزة خاصة” لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، حيث تلقاها مستشاره الخاص محمد رقاب.
ــ اعتذر رئيس الاتحادية الدولية لكرة القدم، جوزيف سيب بلاتير، عن الحضور في آخر لحظة، حسب ما أكده رئيس الاتحادية محمد روراوة، خلال كلمة ألقاها بعد نيله جائزة أفضل مسير.
ــ نال اللاعبان السابقان لحسن لالماس ومحمد بغدادي جائزة خاصة، كونهما أفضل من أنجبت الكرة الجزائرية وأحد أمجادها.
ــ كان مدرب المنتخب الوطني وحيد خاليلوزيتش، حاضرا في هذا الحفل، لكنه رفض الإدلاء بأي تصريح سواء عن المنتخب أو عن هذا الحفل.