التكنولوجيا الفلاحية تعزز آفاق الشراكة الاقتصادية بين الجزائر وتونس
بحث متعاملون اقتصاديون جزائريون وتونسيون، خلال لقاء اقتصادي احتضنته العاصمة، سبل توسيع التعاون الثنائي في مجال التكنولوجيا الفلاحية، مع التركيز على الزراعة الذكية وتبادل الخبرات لمواجهة التحديات العالمية المرتبطة بالتغيرات المناخية وتعزيز الأمن الغذائي في البلدين.
وأكد القائم بالأعمال لدى سفارة تونس بالجزائر، عبد الجليل بن رابح، أن اللقاء يعكس الإرادة المشتركة لتعزيز الشراكة وفتح آفاق جديدة للتعاون بين المؤسسات الجزائرية والتونسية، وتشجيع تبادل الخبرات في مجال الحلول المبتكرة التي تسهم في تطوير الإنتاج الفلاحي والثروة الحيوانية.
وأشار المتحدث إلى أهمية تطوير التعاون في مجالات التكنولوجيا الزراعية الحديثة بما يدعم تحقيق الأمن الغذائي في البلدين، خاصة في ظل التحديات المناخية والاقتصادية الراهنة.
من جهته، شدد رئيس المنظمة الوطنية للتنمية الاقتصادية، نصر الدين روبعي، على ضرورة تشجيع الاستثمار المشترك بين الجزائر وتونس، مؤكداً اهتمام رجال الأعمال في البلدين بتجسيد مشاريع مشتركة في مختلف الشعب الفلاحية، خصوصاً في مجالات التكنولوجيا الزراعية والابتكار.
كما أبرز أهمية إشراك المؤسسات الناشئة في تطوير الحلول الذكية الموجهة للقطاع الفلاحي، بما يساهم في رفع الإنتاجية وتحسين مردودية النشاط الزراعي.
وعلى هامش اللقاء، وقعت المنظمة الوطنية للتنمية الاقتصادية اتفاقيتي تعاون وشراكة، الأولى مع الاتحادية الوطنية للمهندسين الزراعيين الجزائريين، والثانية مع الجمعية الوطنية للأطباء البياطرة الجزائريين، في إطار دعم التعاون المهني وتطوير المبادرات المشتركة في المجال الفلاحي والبيطري.