-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
خلال دورة تكوينية لفائدة الصحفيين حول الفيروس

التلقيح ضد الإنفلونزا الموسمية ضرورة للفئات الأكثر هشاشة

و. س
  • 209
  • 0
التلقيح ضد الإنفلونزا الموسمية ضرورة للفئات الأكثر هشاشة

أكدت مديرة الوقاية ومكافحة الأمراض المتنقلة بوزارة الصحة، الدكتورة سامية حمادي، أن اللقاح المضاد للأنفلونزا الموسمية، موجه خاصة للفئات الأكثر هشاشة، وهم كبار السن والحوامل ومرضى السكري.

وخلال دورة تكوينية نظمتها وزارة الصحة، الاثنين، لفائدة الصحفيين، حول أهمية التلقيح ضد فيروس الإنفلونزا الموسمية، وذلك بفندق الماريوت بباب الزوار الجزائر العاصمة، أوضحت أن هذا الفيروس في تطور مستمر، ويمكن أن يؤدي للموت، لاسيما في ما تعلق بالأشخاص المصابين بأمراض مزمنة والنساء الحوامل والجزائريين الذين بلغوا من العمر 65 سنة فما فوق.

الجزائر وفرت لهذا الموسم لقاحات تضمن حماية أوسع

وقالت الدكتورة حمادي، إن اللقاح مجاني لهذه الفئات التي تعتبر أكثر حاجة إليه، وهو متوفر على مستوى الصيدليات، ولمجموع السكان على مستوى العيادات متعددة التخصصات، كما أشارت إلى أن الحملة الوطنية للتلقيح للموسم الجاري قد انطلقت في منتصف شهر أكتوبر لتتواصل إلى غاية نهاية الفترة الخريفية الشتوية.

وبحسب ذات المتحدثة، فإن لقاح الإنفلونزا الموسمية الذي توفره الجزائر لاحتياجات الموسم الحالي، ملائم للأنواع الفرعية الأربعة لهذا الفيروس، الذي هو رباعي التكافؤ، وهذا من أجل ضمان حماية أوسع للفئات السكانية.

ودعت في السياق، المكلفة بمكافحة الإنفلونزا الموسمية بوزارة الصحة، الدكتورة نادية بكري، إلى ضرورة التلقيح في بداية الموسم، لأن اللقاح، بحسبها، قد يستغرق من اثنين إلى ثلاثة أسابيع بعد تلقي هذا التلقيح، ليبدأ مفعوله الإيجابي. وحذرت من تلقي لقاح الإنفلوانزا عند الإصابة بها، إذ نصحت بالانتظار حتى الشفاء.

وأوضح المشاركون في الدورة التكوينية، أن فيروس الإنفلوانزا الموسمية، يعتبر مشكل الصحة العمومية، ويمكن أن يؤدي إلى حالات وفاة، وأن اللقاح ليس معناه عدم الإصابة بالفيروس ولكن تتمثل فائدته بأنه يحد من مضاعفات الإنفلوانزا.

ونبهت في السياق، الدكتورة سارة بلقالم، مختصة في الميكروبيولوجيا بمعهد باستور الجزائر، إلى أنه تم خلال الموسم الماضي، تسجيل حالات استعجالية ومتطورة للأنفلونزا، وهذا خلال منتصف شهر نوفمبر قبل أن يبلغ الذروة في مطلع شهر جانفي.

وحذرت المتحدثة، من التطبيب الذاتي للإنفلوانزا في حالة الإصابة بها، إذ بات الأمر شائعا بين الجزائريين في الآونة الأخيرة، والذين يلجأ بعضهم إلى تعاطي المضادات الحيوية، هذه الأخيرة التي تترك آثارها السلبية على صحة متعاطيها.

وللإشارة، فإن الدورة التكوينية التي استفاد منها الصحفيون، المنظمة من طرف وزارة الصحة، تندرج في إطار تعزيز ودعم قدرات الإعلاميين وتقوية أدائهم الاتصالي في ما يخص الحملة الوطنية للتلقيح ضد الإنفلونزا الموسمية لسنة 2024-2025، إذ يلعب الصحفي دورا هاما في المجتمع من خلال رفع مستوى الوعي حول القضايا الصحية والاجتماعية وغيرها.

وانتهت الدورة التكوينية، بتوصيات من طرف المختصين، الذين دعوا إلى ضرورة تعزيز الحملات التوعوية والتحسيسية لحث أكبر عدد من المواطنين على أخذ اللقاح قصد تعزيز مناعتهم خاصة الفئات المعرضة للخطر وهم كبار السن والنساء الحوامل والمصابون بالأمراض المزمنة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!