التماس السجن لمتصرفة إدارية بمجلس الدولة
فتحت الاثنين الغرفة الجزائية لمجلس قضاء الجزائر، قضية ضياع ملف قضائي من مكتب قاض ومستشارة لدى مجلس الدولة، تدعى “ع. ي”، والذي وُجه فيه الاتهام إلى كاتبة ضبط متصرفة إدارية بقسم الوثائق بذات المجلس، وكاتب ضبط.
والتمس النائب العام توقيع عقوبة عامين حبسا نافذا مع دفع 20 ألف دج غرامة مالية ضد المدعوة “س. ل”، عن تهمة إتلاف وإزالة وثائق أو سندات بطريق الغش وبنية الإضرار. وقد أنكرت كاتبة الضبط في جلسة محاكمتها أمس الأفعال المنسوبة إليها، مؤكدة أنها تشتغل متصرفة إدارية بمجلس الدولة وليس كاتبة ضبط مثلما ورد في الملف، مؤكدة عدم تواجدها بتاريخ الواقعة بمكتبها، بعدما اضطرت إلى المغادرة لعدم إزعاج القاضي الضحية التي كانت تجري اتصالا هاتفيا.