التماس تشديد العقوبة ضد جهيد يونسي بتهمة الضرب والجرح العمدي
التمس أمس النائب العام بالغرفة الجزائية لمجلس قضاء الجزائر تسليط تشديد العقوبة ضد الأمين العام الحالي لحركة الإصلاح الوطني محمد جهيد يونسي بتهمة الضرب والجرح العمدي بواسطة سلاح أبيض على ميلود قادري العضو القيادي السابق والمنشق حاليا عن الحركة.
وصرح جهيد يونسي في جلسة محاكمته بمجلس قضاء الجزائر التي غاب فيها الضحية ميلود قادري ودفاعه والشهود بأن مقر الحركة اقتحمه أشخاص ليلة انعقاد اجتماع مجلس الشورى يوم 15 أكتوبر 2011 بغرض العبث ببعض الوثائق، وأضاف بأن ميلود قادري أراد الإساءة لسمعته وشرفه بتدبيره مؤامرة اعتدائه عليه بالسلاح الأبيض وإصابته بجروح، مستغلا بعض وسائل الإعلام، نافيا تواجده يوم الواقعة المنسوبة إليه بمكتب مقر الحركة، مستدلا بأقوال بعض الشهود التي تشير إلى أنهم شاهدوا ميلود قادري في الشارع وهو بصحة جيدة لا توحي بأنه أصيب بجروح .
وطالب الدفاع بتمكين موكله جهيد يونسي من البراءة واحتياطيا جدا إجراء تحقيق تكميلي في الملف، وأوضح بان أحد الشهود ذكر في أقواله بأنه لم ير موكله وهو يحمل سكينا ويضرب به ميلود قادري “بل استنتج بالمقابل وجود خلاف سياسي بينهما فقط“.