التنسيقية:الدكتاتورية لم تعد مقبولة والمشكل الجوهري ليس في بوتفليقة
اتفق امس قادة التنسيقية على أنهم عازمون على مواصلة التظاهر رغم عدم حصولهم على ترخيصات من مصالح أمن ولاية الجزائر، وأوضح المبادرون بالمسيرة للصحافة أن “الترتيبات التي وضعتها قوات الأمن حالت دون استجابة المواطنين لنداء التغيير”.
- ورفض مومن خليل، عضو الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان والمكلف بالإتصال على مستوى التنسيقية التعليق على عدد المشاركين في المسيرة، لكنه قال “ننتطر أن يكون الجزائريون كثر ليقولوا لهذا النظام أنهم يملكون الحق لتنظيم مسيرة في عاصمتهم، وعلى السلطة أن تعلم من اليوم فصاعدا أن القواعد المبنية على الشمولية لم تعد مقبولة من طرف المواطنين”.
- علي يحي عبد النور:
- ”المشكل الجوهري لا يكمن في بوتفليقة”
- قال الرئيس الشرفي للرابطة الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان علي يحيى عبد النور، أن المشكل الجوهري في الجزائر لا يكمن في الرئيس بوتفليقة وإنما في الحاشية المحيطة به، دون أن يحدد الجهة التي تحدث عنها.
- وأكد علي يحيى عبد النور للصحافة، انه من غير الممكن الحكم على نجاح المسيرة أو فشلها في ظل التعزيزات الأمنية التي وضعتها المديرية العامة للأمن الوطني والمقدرة بـ”40 ألف شرطي”، وقال ردا على سؤال بخصوص ذلك “في حالة رفع القيود الأمنية والسماح لنا بالسير، وإذا لم يشاركنا الشعب فيها فسنقول أن المسيرة قد فشلت”.
- وأكد المتحدث “استمرار التنسيقية الوطنية من اجل التغيير والديمقراطية، في المضي بالخروج في المسيرات كل سبت، وإن تحتم الأمر سيتم تمديدها إلى الجمعة والسبت”، مردفا “الحفاظ على جذوة الاحتجاج مشتعلة تستدعي منا تنظيم اعتصام كل يوم سبت في نفس المكان”. ودعا إلى القيام ”بعمل تحسيسي تجاه الشباب لدفعهم إلى الالتحاق بالاعتصام المرتقب الأسبوع المقبل”، وراهن على ذلك قائلا ”لم يبق من العمر كثيرا، وسأختم مسيرة عمري في شيء فيه خير للجزائر”.
- مصطفى بوشاشي:
- ”التنسيقية ستنتهج طريقة جديدة بعد رفع حالة الطوارئ”
- أعلن مصطفى بوشاشي عن إستراتيجية جديدة ستنتهجها التنسيقية الوطنية من اجل التغيير والديمقراطية في حالة رفع الرئيس بوتفليقة لحالة الطوارئ مثلما تذكر بعض المصادر الأسبوع القادم، وتحفظ بوشاشي عن حيثيات هذه الإستراتيجية التي أعلن عنها، وأكد أن التنسيقية ستجتمع بعد المسيرة، للفصل في الخيارات المتاحة. وشرح بوشاشي الأسباب الكامنة وراء الدعوة للمسيرة، والتي حصرها في ”توعية الجزائريين بالطريقة المثلى والسلمية للمطالبة بحقوقهم وبلوغ أهدافهم”.