-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
غياب بن سبعيني قد يعيد توغاي إلى التشكيلة الأساسية

التنظيم الدفاعي أولوية بيتكوفيتش ولا وقت لتجريب الجدد

طارق. ب
  • 1466
  • 0
التنظيم الدفاعي أولوية بيتكوفيتش ولا وقت لتجريب الجدد

يستعد المنتخب الوطني الجزائري للدخول في تربص تحضيري تحسبا للقاءات الجولة الثالثة والرابعة من تصفيات كأس العالم 2026، أمام كل من غينيا وأوغندا يومي 06 و10 جوان على التوالي، حيث شرعت الاتحادية الجزائرية في إرسال الدعوات للاعبين، من أجل خوض الجولتين الحاسمتين في مشوار الخضر نحو المونديال.

وستشهد تشكيلة الخضر غياب أبرز لاعب في المنتخب الوطني، ويتعلق الأمر بقلب دفاع الخضر ونجم بروسيا دورتموند رامي بن سبعيني، الغائب عن الميادين بسبب الإصابة التي تعرض لها، التي حرمته من تربص الخضر في شهر مارس الماضي، وعن فريقه في منافسة رابطة الأبطال الأوروبية، ما يجعل مهمة تعويضه صعبة بالنظر للمستوى الذي قدمه البدلاء في الدورة الودية أمام كل من جنوب إفريقيا وبوليفيا.

وأظهر المنتخب الوطني في اللقاءين الوديين، هشاشة دفاعية كبيرة، بعد تلقيه لخمسة أهداف كاملة في لقاءين، ما يجعل أولوية بيتكوفيتش، هي خلق قاعدة دفاعية صلبة، رغم ضيق الوقت، وأهمية الرهان القادم، ورغبة الناخب الوطني في مواصلة النتائج الإيجابية في التصفيات، الذي يتطلب الاهتمام بالشق الدفاعي، عكس الهجومي، الذي يحوز لاعبين يستطيعون صنع الفارق في أي لحظة من المواجهة.

وما يزيد من متاعب الناخب الوطني في إيجاد خط دفاع قوي، هو غياب الخيارات على المستوى الوطني، حيث يعد الثلاثي المحلي أيوب غزالة مدافع مولودية الجزائر، زين الدين بلعيد مدافع اتحاد العاصمة ومدني مدافع شباب قسنطينة، أبرز الأسماء المتواجدة في البطولة الوطنية، غير أن ما قدمه مداني في اللقاءين أمام كل من بوليفيا وجنوب إفريقيا قد يجعل بيتكوفيتش يغير وجهته نحو تونس والاعتماد على أمين توغاي قلب دفاع الترجي كأساسي في المواجهتين المقبلتين، بالنظر للمستويات الكبيرة التي يقدمها مع ناديه، وتألقه في منافسة رابطة الأبطال الإفريقية، أين تواجد في التشكيلة المثالية في العديد من اللقاءات، بالإضافة إلى مشاركته مع عيسى ماندي في العديد من المواجهات، ما يلغي إشكالية الانسجام بين الثنائي.

في المقابل، ستكون هناك حلول كثيرة لبيتكوفيتش، من أجل رفع الضغط عن دفاعات الخضر، من خلال الاعتماد على ثلاثي دفاع، أو الاستثمار في قوة وسط الميدان، خاصة مع العودة القوية لإسماعيل بن ناصر رفقة ناديه ميلان، ونبيل بن طالب الذي يبصم على نهاية موسم مثالية مع فريقه ليل، بالإضافة إلى زروقي وغيرها من الأسماء التي تستطيع حمل عبء اللقاء، ورفع الضغط عن دفاعات الخضر، خاصة مع النزعة الهجومية الكبيرة للأظهرة، التي تخلق مساحات كبيرة لهجومات المنافسين.

توجه بيتكوفيتش نحو اللاعبين الذين قادوا الخضر في الفترة الماضية، قد يجعله يستقر على الأسماء التي لديها من الخبرة والتجربة ما يسمح لها بتجاوز المرحلة المهمة في مشوار، وعودة بلايلي ومحرز، توضح مدى أهمية اللقاءين القادمين، والتي سيسعى من خلالهما المدرب السويسري للاعتماد على اللاعبين الذين سبق لهم المشاركة مع بعض سابقا، ولديهم من الخبرة ما يكفي لتسيير التربص المقبل، ما يجعل احتمالية البدء بثنائية ماندي وتوغاي الأقرب خلال المواجهتين المقبلتين، بالجزائر وأوغندا على التوالي.

يذكر، المنتخب الوطني الجزائري سيواجه غينيا برسم الجولة الثالثة من تصفيات كأس العالم 2026، يوم 06 جوان على ملعب نيلسون مانديلا ببراقي ليتنقل بعدها مباشرة لأوغندا لمواجهة المنتخب المحلي يوم 10 جوان المقبل، وهي المواجهتين الحاسمتين في مشوار الخضر، بالنظر لقوة المنافسين، خاصة المنتخب الغيني، والذي يعتبر المنافس الأول على المرتبة الأولى المؤهلة للمونديال الأمريكي صيف 2026.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!