التوانسة أهانونا وكرّموا المصريين على حسابنا في قرطاج
قصفت، الفنانة الكبيرة بهية راشدي أول أمس وبالثقيل، منظمي أيام قـرطاج السينمائية، حـيث بكت بحرقة على ما أسمته “إهانة الوفد الجزائري”، جاء ذلك من خلال “فيديو” صوّره للفنانة، الممثل الجزائري عماد بن شني، الذي كان من بين أعضاء الوفد الجزائري بمناسبة عرض فيلمه “أغسطينوس” ضمن برنامج تظاهرة أيام قرطاج السينمائية.
تفاعل آلاف الجزائريين أول أمس، بينهم فنانون وإعلاميون، مع دموع الفنانة الكبيرة وهي تتحدث عن التهميش والإهانة التي تعّرض لها الوفد الجزائري من قبل الجارة تونس، فيما كُرم ضيوف من جنسيات أخرى وتمت معاملتهم كأنهم سفراء ورؤساء حسبها. ورغم أن “راشدي” لم تذكـر بالإسم مـن تمت معاملتهم معاملة خاصة، إلا أنها كانت تقصد -بما ليس فيه شك- الوفد المصري، وتحديدا الفنان الزعيم عادل إمام الذي استقبل من طرف الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي وتم تقليده بوسام من الدرجة الأولى مع الفنان جميل راتب وعدد من الأسماء. وتساءلت الفنانة الكبيرة قائلة: “لماذا تدعوننا للمهرجان لتهينوا كرامتنا؟”، مستدركة: “إنها دموع الكبرياء.. الحمد للهٍ أنني نجمة في بلادي”،
لتضيف: “الوفد الجزائري للأسف لم تكن له أي قيمة في هذا المهرجان.. كنت أتمنى أن تحصل الجزائر على جائزة، لكن ليست هذه المشكلة، إنما المشكلة كانت في طريقة التعامل معنا.. فهم لم ينظروا إلينا بنظرة احترام وكأننا لا نملك ثقافة أو سينما”.
وروت السيدة راشدي كواليس ما حدث معها قائلة: “حجزوا لنا أماكن في الصف الأخير المظلم من القاعة ومع أشخاص ليسوا مدعوين.. كما جلسنا على كراسي بلاستيكية.. هل هذه هي الجزائر؟؟.. أنتم بهذا التصرف خسرتم الشعب الجزائري والحكومة الجزائرية.. أنا اسمي بهية راشدي ومحترمة في بلدي.. لكن للأسف اليوم شعرت بأكبر إهانة في تاريخي”، مختتمة: “لقد اضطررت لمغادرة القاعة بعد ما جاءنا أحد المنظمين وهو يشير بيده قائلا: أنتم جزائريين إذا مكانكم هنا !!.. واحد معروض مثلي (تقصد عادل امام) أعطوه كل شيء، واحنا استكثروا علينا حتى نظرة محترمة وتقولون الجزائر جارتنا.. للأسف حبابكم في حجركم”.