-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الرئيس تبون في مقابلة مسؤولي وسائل إعلام وطنية

الثروات ستوزع على المواطنين بالقسطاس… وما جرى لن يتكرر

الشروق أونلاين
  • 10607
  • 30
الثروات ستوزع على المواطنين بالقسطاس… وما جرى لن يتكرر
ح.م
رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون

أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أن الجزائر الجديدة لن تقبل بتكرار ما حدث في السابق ولن يكون فيها إقصاء لأحد، كما لن تسمح أن يكون فيها جزائري يلهث وراء كيس حليب، وأن التغيير الهيكلي للدولة الجديدة يتطلب دستورا توافقيا، وفيما أعلن عن تشديد العقوبات ضد الأشخاص المعتدين على الأطقم الطبية في المستشفيات، وهذا بموجب “أمرية رئاسية في شكل قانون” سيوقعه الأسبوع القادم، جدد التزامه باسترجاع الأموال المنهوبة.

وقال الرئيس تبون في مقابلة مع مسؤولي بعض وسائل الإعلام الوطنية، سهرة الأحد “أنا أتألم كشخص وكمواطن وكرئيس، عندما يعتدى على أطباء وممرضين لم يروا أبناءهم منذ أربعة أشهر وهم في الواقع بمثابة مجاهدين”، مؤكدا “الأطباء هم تحت الحماية الكاملة للدولة الجزائرية والشعب الجزائري”، متأسفا لمثل هذه التصرفات، وأكد أن العقوبات ضد المعتدين، سواء بالعنف اللفظي أو الجسدي، ستتراوح ما بين 5 و10 سنوات سجنا نافذا.

وانتقد الرئيس تأخر حصول مهنيي الصحة على المنحة الاستثنائية التي أقرتها الدولة كتعويض لهم، وقال “عيب كبير، في بعض الأحيان، توجد لامبالاة على المستوى التنفيذي في ابسط المسؤوليات، لكننا سوف نتصدى لهذه البيروقراطية”، مؤكدا أن هذه الأخيرة هي “العدو اللدود للمجتمع”.

وبخصوص عيد الاضحى المبارك، قال الرئيس أن “الأضحية من الناحية الدينية سنة، أما من الجانب الصحي، فهناك خطر (…) ولا يمكن التسامح مع من يعرض صحة المواطن للخطر”، وفيما يتعلق بغلق المساجد، قال الرئيس “كل الجزائريين يتأسفون لغلق المساجد، فيما يتحسر الشباب على غلق المساحات، ولكن لكل ظرف أحكام”، داعيا إلى التحلي باليقظة والوعي لمواجهة هذا الوضع.

تحرير الاقتصاد الوطني من “عقلية الريع”

وأكد الرئيس أنه قريبا سيتم إحداث تغييرات جذرية على الاقتصاد الوطني لتحريره من “عقلية الريع”، موضحا أن جهود الدولة سترتكز على إنشاء نسيج قوي من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة مدعم بشبكة من المؤسسات الناشئة المبتكرة والمؤسسات المصغرة، مؤكدا أن هذا النسيج سيكون قاطرة الاقتصاد الوطني مستقبلا، وقال “لا يمكن ان يبقى الاقتصاد سجينا للمحروقات (..) من الضروري تحريره واستغلال موارد بديلة يكون فيها المورد البشري اساس الانطلاقة الحقيقية للاقتصاد الوطني”.

وفي السياق، قال تبون ان “الدولة عازمة على تخفيض تأثير المحروقات على الاقتصاد الوطني إلى 20 بالمائة مع نهاية سنة 2021″، وتابع يقول “اقتصاد المعرفة والذكاء هو الأساس، والجزائر لحد الآن ما تزال عذراء وتتمتع بثروات كبيرة ما تزال غير مستغلة، لكن للأسف عقلية الريع ظلت جاثمة على الاقتصاد لعقود طويلة إلى درجة أن أصبحنا نستورد البراغي”، واضاف “ثروة المحروقات نعمة، لكن غياب العدالة واستشراء روح الاتكالية حولت هذه النعمة إلى نقمة.. آن الأوان لتحويل هذه الثروة الى أداة للتنمية”، وأكد أن “دعم قطاعات مثل الفلاحة والمؤسسات الناشئة موازاة مع كبح الاستيراد الفوضوي يسهم في تحقيق التنويع الاقتصادي المرجو”.

وربط تبون نجاح هذه الخطوة بتوفر “الإرادة والنية الحسنة نحو تغيير النمط الاقتصادي”، مشددا على وجوب أخلقة الحياة الاقتصادية، وقال الرئيس “الجائحة التي تمر بها الجزائر على غرار باقي دول العالم هي اختبار حقيقي وفرصة لتغيير منهجية العمل لما بعد كوفيد-19″، مؤكدا أن لقاء 16 و17 أوت المقبل حول خطة الإنعاش الاقتصادي والاجتماعي سيكون أرضية أساسية نحو اقتصاد قائم على الابتكار والتنويع.

التغيير الهيكلي للدولة الجديدة يتطلب دستورا توافقيا

في الشق السياسي، أكد الرئيس، أن التغيير الهيكلي للدولة الجديدة يتطلب “دستورا جديدا يأخذ العبرة من كل الدساتير الماضية ليكون توافقيا ويدوم لأطول مدة ممكنة”، ويحقق “إعادة اللحمة بين الجزائريين”، وأوضح أن الدستور الجديد “ستبنى عليه مؤسسات منتخبة وغير منتخبة ومجالس وهيئات وطنية أخرى تساعد في الرقابة، ثم التوصل من خلال هذا الدستور إلى قوانين تضمن أخلقة الحياة السياسية والاقتصادية”.

وأضاف الرئيس أن الجزائر “خرجت من أزمات متكررة ومن الوضعية التي عاشتها سابقا بدون مسؤول، والتي أدت بالشعب إلى فقدان لحمته ودخلنا في متاهات”، مشددا على أن الرغبة الحقيقية التي تحدوه هي “إعادة اللحمة بين أبناء الشعب الجزائري”، داعيا إلى “الفصل نهائيا بين الماضي والحاضر من اجل بناء مستقبل يكون امتدادا للحاضر”، وأبرز أن هدف الجزائر الجديدة يتمثل في “إنقاذ الوطن الذي يشكل واجبا وطنيا وحقا لكل الجزائريين”، مؤكدا أن “الجميع مرحب به للمشاركة من أجل الخروج من الوضعية التي تعيشها البلاد وتفادي دوامة ممارسة الإقصاء من طرف من يكون في التسيير”.

وأشار إلى أن “الرسالة الحقيقية لـ22 فبراير هي إحداث تغيير في نمط تسيير البلاد”، مضيفا أن “تراكمات أزيد من 20 سنة تتطلب تغييرات جذرية لا يمكن تحقيقها بين عشية وضحاها”، مبرزا أن “النية الحسنة والإرادة موجودة” لتحقيق ذلك.

تطهير المناخ ضرورة والقسطاس بين الجميع

وبعد أن أكد “أن الدولة لن تكون قوية وعادلة إلا بالقانون”، شدد الرئيس على ضرورة “تطهير المناخ القديم”، متعهدا أن “الذي جرى سابقا لن يتكرر أبدا وأن الأمراض الاجتماعية والاقتصادية واللاأخلاق لابد أن تنتهي”، و”تحقيق ذلك لن يكون بالنية الحسنة فقط، بل بالقوانين”.

وفي رده على سؤال حول تصوره للدولة الاجتماعية، أكد أنها هي التي تكون “وفية للذين ضحوا بأنفسهم من أجل بناء دولة عادلة تحارب الفقر”، مشددا على ضرورة توزيع “الدخل القومي على المواطنين بالقسطاس”، مؤكدا أنه “لن يسمح بترك مواطنين يلهثون وراء كيس حليب”، و”لن يرضى بوجود فئة من المواطنين يشيدون منازل محترمة ويعيش أولادهم في ظروف محترمة وفئة أخرى تعيش في بيوت قصديرية”، موضحا أن “ضمان مبدأ تساوي الفرص بين المواطنين ضروري من منطلق أن الديمقراطية تبنى على هذا المبدأ”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
30
  • mohammed nouai

    لم يتكلموا على حق كل مواطن من الثروة التي من المفروض ان يستفيد منها كل شهركحد ادنى , بدون هذا الهدف الحق مسلوب و الطبقية باقية !!!

  • tadaz tabraz

    يستحيل اصلاح أوضاع البلاد دون اتخاذ قرارات " تؤلم الجميع " وهنا يكمن مربط الفرس . أما الشعبوية فهي لن تزيد الوضع الا تعفنا

  • Soartakus

    سياسة السوسيال وإغلاق الأفواه الجائعة من أجل الإستقرار على حساب صحة الإقتصاد هي التي جعلتنا في مصاف الدول المتخلفة. إذا أردنا الإقلاع بالإقتصاد يحب شد الحزام والعمل مع تدعيم المؤسسات التي تخلق ثروة فقط أنا سباسة لونساج فهو هدر للمال العام. العدالة الإجتماعية لا تقتضي توزيع السكنات الإجتماعية للمواطن الذي يغلق الطريق أما المواطن الذي يكد ويعمل فتجده ينتظر سكنه منذ سنين ، رغم تسديده لمبالغ مالية، عن أي عدالة تتكلمون. يجب محاربة الفساد بكل أشكاله الذي نخر ومازال يعبث بشرايين الإقنصاد الوطني. إذا تكلمنا عن الظرائب فتجد الموظف البسيط يقتطع من راتبه كل شهر أما أصحاب المؤسسات فهم معفيون.

  • رانا في ازمة

    معظم التعليقات نتاع جياحة وجهلة شكون لي قاليك تبون راه يهدر عليك نتا لي خدمت ودرت رزقك بدراعك راه يحكي على لي يسرقو في اموال الشعب ويعيشو هوما وولادهم حياة البذخ ويخليو الشعب المسكين يموت بلجوع اليس هم السبب الذي اوصلهم الى هذه المعيشة المزرية ولكن اعتقد انكم يا اصحاب هذه التعليقات انتم ممن كنتم مستفيدين من النظام السابق لهذا انتم اليوم تنتقدون

  • الخلاص :
    من الجائحة : حالة الطوارئ،
    من الأزمة : اقتصاد الحرب.

  • داودي

    نحن نعاني ايها الرئيس اين هي السيولة في مكاتب البريد وغيره وانت تتكلم لنا عن المستقبل الذي كله وعود وفروا لنا ما نحتاجه اليوم اما غذتا فامره عند الله

  • ملاحظ

    كثير من الاشياء والقطاعات تنتظر الاصلاح واخراجها من الوضع كاريثي شبيه بدولة منهارة نتيجة حرب
    فالمستشفيات مع كورونا تحولت من مراكز لتعذيب المرضی الی مراكز التخزين الجتث تنتظر الدفن..وكورونا عرت وضع الصحي ببلادنا في خبر كان من العار جدا ان نقارن وضعنا بعهد الاستعمار ونتحسر علی وضعية الصحة والقطاعات ونظام التي كانت انذاك برغم وحشية الاستعمار احسن من اليوم وكاْن جزاٸر التي كانت متقدمة بالعالم الثالث انذاك تراجعت لخمسين سنة للوراء وكل هذا بسبب عصابة فرنسا التي حكمتنا او تحكمت في القطاعات منذ 1962...كثير من اشياء تنتظر منكم بداية من التربية الشعب الا من رحمه الله

  • melo harmo

    هدا هو الراي والكلام والصواب لرئيس الجمهورية تبنى الدولة بقوة القانون والعدالة الاجتماعية فالفساد نخر الدولة اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا مدة زمنية طال امدها حتى صار المواطن لا يجد كيس حليب والطرف الاخر صار يبحث كيفية شراء طائرة مادا تعني فنطالب من هنا تكاثف الايدي لبناء الجزائر الجديدة ولا نتركها للفاسدين والحاقدين على الوطن

  • tadaz tabraz

    يوم تتجرأون على مخاطبتنا بالقول : شمروا على سواعدكم .انتهى زمن السوسيال .انتهى زمن المجانية .انتهى زمن التحايل والكسل للحصول على : السكن الاجتماعي والمساعدات ... انتهى زمن الاعتماد على الدولة في كل كبيرة وصغيرة. انتهى زمن دعم الخبز والحليب .... ليرمى في المزابل . البقرة الحلوب جفت ثدييها .... الخ يومها يعود الأمل أما وأنتم تمارسون الشعبوية كما مارسها السابقين منذ 1962 فالجزائر لن تغادر النفق .

  • مهاجر

    الاولوية 10...20 PCR
    لكل ولاية

  • محمد☪Mohamed

    حثى تكون هناك الثروات , ماتبقى من جزائر كما قال عضراء لازملها مال كبير(غير موجود ) تكنولوجيا (كذلك منعدمة ) ولا نريد شريك أجنبي .
    ثم المادة 51 عائق تمنع رجوع الذمغة إلى أرض الوطن من يريد يسير من طرف الرويبطة .

  • بوكوحرام

    نرجو ان تعمم العقوبات على المعتدين سواء على الاطباء او المعلمين او الاداريين
    او اي كان فلا فرق بيننا .. معاقبة المعتدين على الاطباء فقط هذا تمييز لا نقبله
    اما بالنسبة للسكنات هناك من جد واجتهد وتعب فله سكن محترم وهناك من
    اتكل وتكاسل ويريد كل شيء باطل فهو في بيت قزديري او العمارة قراطوي

  • من أجلك عشنا يا وطني

    خيرات الشعب نقسمها***فينا بالعدل موازينا.

    ياو غير ردولي دراهمي اللي سرقتوني فيها بإسم الدولة و القانون (82 ميون سنتيم) خلاصة مسيرة حياتي المهنية دفعتها للحصول على سكن ترقوي مدعم بحملة 3 باتنة قبل عقد من الزمن إتضح بعدها أن البناية مغشوشة و هدمت و أن المرقي العقاري لم يكن قد حصل على شهادة الضمان قبل بداية الأشغال كما ينص عليه القانون.

  • حسيييييييين

    الى المعلق الصيدلي الحكيم 90 في المئة من الجزائريين دراهمهم جانبهم بالحرام و للقروض البنوك و ب لونساج و هناك و اخره وكلهم لم يعيدوا الدراهم للدولة دراهم الشعب ولهذا عليهم ان يعيدوا هذا المال باي طريقة بقوة القانون حتى يكون هناك عدل بين الناس

  • ڨولها و ماتخافش

    لسنا عصابة حتى توزع الثروات علينا ..بل نريد ان تعطى الحقوق لكل ذي حق حقه ..كاين فئات راهي تسال منذ وقت العشرية

  • boubekeur

    إنكم قوم تستعجلون الجواب الشافي لرئيس للذين يعقلون و يفقهون :
    “تراكمات أزيد من 20 سنة تتطلب تغييرات جذرية لا يمكن تحقيقها بين عشية وضحاها”

  • ابن الجبل

    هذا التصريح جميل وممتع .. ولكن هل نراه على أرض الواقع ؟. تلك هي المعادلة الصعبة !.

  • مواطن بسيط

    متى يتم القضاء على ظاهرة عدم تكافؤ الفرص في الفوز بصفقات مع الجيش لأنه رانا نشوف نفس الأشخاص لمدة عشرات السنين وجميع الملفات الأخرى مرفوضة

  • mohamed

    حبي للجزائر جعلني اتابع كل صغيرة وكبيرة تحدث هناك .اقول للرئيس نحن نريد الملموس لا الوعود وكل ما تتكلم عنه وتعد به يحتاج الى سنوات كثيرة لكن المواطن يعاني واكبر معاناتة بيروقراطية المسؤلين المتعسفين اعداء الشعب الذين يعرقلون اي خطوة يخطوها المواطن لكسب قوته اليومي بالحلال الجميع يتفنن في استخدام كلمة ممنوع .ردع الاعتداات على الطواقم الطبية ليست باستصدار قانون وعقوبات قاسية هذا تفكير خاطئ خاصة وانها حالات نادرة جدا الردع بالغرامات الثقيلة نعم اما السجن من اجل الشتم فلا الغرامات انجع واسال العارفين .ثم اين مكان خريجي الجامعات من مهندسين في كل التخصصات ولا كلمة عن هؤلاء لماذا ؟علماء حطيست والله

  • كلمة انصاف

    الغربة كرهت منا و بلادنا قارة و الاذان زعما في كل دورة. ما فهمناش جينا نفهموا جازوا عوام زادوا نطحوهم عوام. الغربة كرهت منا و احنا كرهنا منكم و من فعايلكم. خليناها ونخلوها لربي هو لياخذ الحق, حنا طامعين فيه و خارجين ليه اتهلاو فالمرضى النافسة اليتيم و المحتاج الشاب و الشابة. حنا القلوب طابت و نظرت ما ينفع فيها لا دوا لا طالب.

  • قناص قاتِل الشـــــــــــر

    ما نسمعه و نقرأه لا نراه على أرض الواقع.

  • إسماعيل الجزائري

    الكلام ساهل سيدي الرئيس! . . . كل من مرَّ من هنا قال هذا . . . أرجوك سيدي الرئيس: إفعلْ و لا تنبسْ ببنتِ شفةٍ إذا كنْتَ فْحلْ.

  • عبد الله

    الدستور التوافقي هو عدم المساس تحت أي ذريعة بثوابت الأمة التي تركها لنا الأجداد من دين ولغة وقانون واحد يطبق على الجميع من ذكر وأنثى كما جاء في شرعنا من أقصى الوطن إلى أقصاه، والباقي من مواد الدستور الجديد فالكلام لأهل الاختصاص في الخوض في تفاصيل المؤسسات المنتخبة والمجالس والهيئات التي لا تمس بثوابت الشعب.

  • خالد

    سياسة الصوصيال ما توصلس.راك تتبع نفس سياسة من سبقوك

  • كمال

    نريد الأفعال شبعنا أقوال. ياريت تتحق احلامنا .ربما سنموت ولا نرى شيئا

  • سعد

    شبعتونا خرطي

  • منير

    "فيما يتحسر الشباب على غلق المساحات" ليس فقط، بل يتحسر أيضا على غلق المساجد والحدود والشواطىء والتنقل بين المدن والحجر ما يسمى الصحي والضغوط المباشرة وغير المباشرة على معنويات من يريد إحياء شعيرة عيد الأضحى وهي من أهم الأعياد عند المسلمين. الله يستر بلادنا.

  • الصيدلي الحكيم

    لي خدم و دار دراهم و بنا ديار لولادو بخدمتو و عرق جبينو ما دخل الدولة فيه؟و لي عايش في الفقر بسبب انه كسول و ماش تاع خدمة الله يسهل عليه ماشو محتم عليا انا لي نخدم و نعيا نعيش معاه في نفس المستوى بسبب انو هو مهمل و كسول و فنيان.

  • منير

    "تشديد العقوبات ضد الأشخاص المعتدين على الأطقم الطبية في المستشفيات" ! وكذلك تشديد العقوبات على من يعتدي على المعلمين والأساتذة والأئمة والأطفال والشيوخ والنساء؟ قانون العقوبات يجب أن يطبق على الجميع بنفس الصرامة مهما كان المعتدى عليه ومهما كانت مهنته ورتبته، لا فرق بين مواطن وآخر.

  • ali ben

    Bravo Monsieur le président , o est tous avec TOI.